ناصر: "برأيك، لماذا أنا غاضب؟"ريم: "أعرف لماذا أنت غاضب! لقد أسأت فهمك وظننت أن لديك عشيقة في الخارج، لكن هذا ليس المهم، المهم أنني لم أغر، وتظن أنني لا أهتم بك ولا أعتني بك بما يكفي فيه، أليس كذلك؟"ضحك ناصر بغيظ، كان يظن أنها لا تعرف، لكن في الحقيقة أنها تعرف كل شيء.صحيح، فلا بد أن يفهم شخص ذكي مثلها ذلك.ناصر: "ريم، ماذا تقصدين الآن؟ هل أنا المخطئ وليس أنت؟"ريم: "الأمر ليس مسألة من المخطئ، بل أنت غريب يا ناصر!"توقف ناصر: "ماذا؟"ريم: "لماذا تريد أن أهتم بك وأن أعتني بك؟ لو كان رجلا آخر، فربما يكون غروره هو السبب، حتى لو لم يحب زوجته، يريد أن تراه ككنز، لكنك أنت ناصر، وأعلم أنك تحتقر أي امرأة لا تعجبك، إذن هل كل غضبك هذا لأنك وقعت في حبي؟"تجمد ناصر، هل وقع في حب ريم؟مستحيل!عبس ناصر ونفى: "لا!"ريم: "إذن لماذا؟"مد ناصر يده وأمسك بذقنها الصغير: "ريم، الغريبة هي أنت! أنت بلا مبالاة لي في النهار، لكنك متحمسة معي في الليل، هذا يجعلني أشك، أشعر أنك تخفين شيئا عني!"ريم: "…"كانت تعلم أن ناصر رجل خطير، لقد بدأ يشك بها.أغلقت ريم عينيها: "ماذا يمكن أن أخفي عنك؟ تبالغ في التخمين فقط!"
Read More