Tous les chapitres de : Chapitre 1131 - Chapitre 1140

1164

الفصل 1131

ناصر: "برأيك، لماذا أنا غاضب؟"ريم: "أعرف لماذا أنت غاضب! لقد أسأت فهمك وظننت أن لديك عشيقة في الخارج، لكن هذا ليس المهم، المهم أنني لم أغر، وتظن أنني لا أهتم بك ولا أعتني بك بما يكفي فيه، أليس كذلك؟"ضحك ناصر بغيظ، كان يظن أنها لا تعرف، لكن في الحقيقة أنها تعرف كل شيء.صحيح، فلا بد أن يفهم شخص ذكي مثلها ذلك.ناصر: "ريم، ماذا تقصدين الآن؟ هل أنا المخطئ وليس أنت؟"ريم: "الأمر ليس مسألة من المخطئ، بل أنت غريب يا ناصر!"توقف ناصر: "ماذا؟"ريم: "لماذا تريد أن أهتم بك وأن أعتني بك؟ لو كان رجلا آخر، فربما يكون غروره هو السبب، حتى لو لم يحب زوجته، يريد أن تراه ككنز، لكنك أنت ناصر، وأعلم أنك تحتقر أي امرأة لا تعجبك، إذن هل كل غضبك هذا لأنك وقعت في حبي؟"تجمد ناصر، هل وقع في حب ريم؟مستحيل!عبس ناصر ونفى: "لا!"ريم: "إذن لماذا؟"مد ناصر يده وأمسك بذقنها الصغير: "ريم، الغريبة هي أنت! أنت بلا مبالاة لي في النهار، لكنك متحمسة معي في الليل، هذا يجعلني أشك، أشعر أنك تخفين شيئا عني!"ريم: "…"كانت تعلم أن ناصر رجل خطير، لقد بدأ يشك بها.أغلقت ريم عينيها: "ماذا يمكن أن أخفي عنك؟ تبالغ في التخمين فقط!"
Read More

الفصل 1132

كيف نامت وهي منحنية على الطاولة؟تقدم ناصر، فوجد أنها ما زالت تمسك القلم، والطاولة مليئة برسومات التصميم.رفع ناصر إحدى الرسومات، موهبة ريم وإبداعها في التصميم أمر لا يخفى على أحد، وهي حقا تستحق سمعتها.لكن الآخرين يرون بريقها فقط، أما هو، فرأى جهدها.لقد بذلت أضعاف ما يبذله الآخرون من جهد وتعب.وضع ناصر الرسومات جانبا ونظر إلى وجهها النائم، لقد عرف الكثير من فتيات العائلات الثرية، لكن معظمهن يعشن في رفاهية وينتهين بزواج تحالفي بين العائلات الثرية، أما المجتهدة مثلها، فهي الأولى التي يراها، وكان ذلك ملهما.مد ناصر يده وحمل ريم بين ذراعيه برفق.وضعها على السرير الناعم، ثم رفع الغطاء واستلقى بجانبها.تقلبت ريم والتصقت به مباشرة، وعانقته بكلتا يديها بإحكام.ابتسم ناصر وهو ينظر إلى المرأة في حضنه: ريم، ألا يمكنك أن تكوني هادئة قليلا؟"لقد أفرغا كل ما لديهما من الشهوة على هذا السرير عدة مرات، وهذه أول مرة ينامان عليه بهدوء كهذا.لكنها لم تكن هادئة، جسدها الناعم يلتصق به، وساقاها تحتكان به باستمرار.اشتعلت شهوة ناصر قليلا، ولم يكن يعلم أن شهوته ستكون قوية إلى هذا الحد."ريم، اتركيني! نامي وح
Read More

الفصل 1133

في صباح اليوم التالي.فتحت ريم عينيها، ووجدت نفسها نائمة على السرير.جلست، كانت تتذكر أنها عملت حتى وقت متأخر ونامت على الطاولة، فكيف استيقظت على السرير؟هناك احتمال واحد فقط، وهو أن ناصر هو من حملها إلى السرير.كان جانب السرير فارغا، يبدو أن ناصر ذهب إلى الشركة.أخرجت ريم هاتفها، وما إن نظرت حتى صدمت، لقد أصبحت الساعة الثامنة!لقد نامت حتى الثامنة!عادة تستيقظ بعد السادسة بقليل، تذهب للجري ثم تشرب القهوة وتتناول الفطور وتبدأ العمل.لكنها نامت حتى الثامنة اليوم.ما الذي أصابها؟هل بدأت تشعر بالنعاس الزائد؟رن الهاتف في هذه اللحظة، كانت المساعدة تتصل.ضغطت ريم على زر الرد: "ألو.""السيدة ريم، لماذا لم تصلي إلى الاستوديو بعد؟ هذا ليس منعادتك! قولي، هل قضيت وقتا سعيدا طويلا مع السيد ناصر الليلة الماضية؟"قالت المساعدة هذا الكلام بمزاحريم: "…" لم يحدث شيء بينها وبين ناصر الليلة الماضية، وما زال ناصر غاضبا.لا بد أن تصلح هذه العلاقة.قالت ريم وهي تمسك الهاتف: "لن أذهب إلى الاستوديو اليوم.""لماذا يا سيدة ريم؟""سأبقى مع زوجي اليوم!"ضحكت المساعدة: "السيدة ريم، لقد تغيرت! أصبحت تتخلين عن الع
Read More

الفصل 1134

شعرت موظفة الاستقبال أن زواج العائلات الثرية التحالفي أصبح واقعا أمام عينيها في هذه اللحظة."سيدتي، عذرا، لم أرك من قبل."ريم: "لا بأس، هل يمكنني الصعود للبحث عن السيد ناصر مباشرة الآن؟"موظفة الاستقبال: "سيدتي، سأرافقك."رفضت ريم: "لا داعي، تابعي عملك، سأذهب إلى السيد ناصر بنفسي."ثم حملت ريم وعاء الطعام ودخلت المصعد، وسرعان ما وصلت إلى الطابق السادس عشر حيث مكتب الرئيس الخاص بناصر.سارت ريم على السجاد حتى وصلت إلى باب مكتب الرئيس بعد قليل.عدلت ملابسها، ووضعت أجمل ابتسامة، ثم دخلت قائلة: "يا زوجي، انظر ماذا أحضرت لك، طعام محبة~"تعمدت ريم استخدام صوت ناعم، فهي تعلم أن الرجال كلهم يحبون ذلك.تجمدت في مكانها في اللحظة التالية.كانت تتخيل رد فعل ناصر عند رؤيتها، لكنها لم تتوقع وجود الكثير من الناس في المكتب، كان ناصر جالسا في المقعد الرئيسي، وعدة مدراء يقدمون التقارير له.اقتحامها المفاجئ قطع كل شيء، وتحولت كل الأنظار إليها فجأة.ريم: "…"رفع ناصر الجالس في المقعد الرئيسي نظره ونظر إليها أيضا حينها.وقفت ريم عند الباب متجمدة، تمسك الوعاء، وابتسامتها اللطيفة تجمدت في وجهها، لو كان هناك ح
Read More

الفصل 1135

ريم: "…" لم تكن تقصد ذلك بالتأكيد!لكن لا تستطيع حتى أن تنقل إنها لم تقصد ذلك الآن، فهي تعرف هدف مجيئها، لقد جاءت لترضيه فقط.نظرت ريم إلى وجهه الوسيم الحاد: "نعم، فعلت ذلك عمدا، هل لديك اعتراض؟ أنت زوجي، وأجلس على ساقيك متى شئت!"رفع ناصر زاوية شفتيه: "قلت إنك بلا مبالاة لي في النهار بالأمس، واليوم جئت بنفسك؟""نعم، تقبلت كل ملاحظاتك وسأتغير! أرى أن الحياة الزوجية تحتاج إلى انسجام، وأن نتسامح ونتفهم بعضنا، حتى يمكننا أن نعيش معا طوال العمر."نظر ناصر إلى طاعتها، ورفع حاجبه قليلا دون أن يتكلم.ريم: "الحساء سيبرد بعد قليل، اشربه وهو ساخن!"سكبت ريم حساء الدجاج، ثم حملت الملعقة بنفسها وقدمتها إلى فمه: "هيا، افتح فمك يا زوجي~"ناصر: "لن يكون في هذا الحساء سم، أليس كذلك؟"ريم: "…" هل يظن نفسه ضحية وهي قاتلة؟تذوقت ريم بنفسها قليلا أولا: "هل هذا يكفي الآن؟"ثم أعادت تقديم الملعقة إلى فمه.نظر ناصر إلى الملعقة.قد استخدمت هذه الملعقة قبل قليل، ولدى شخص من عائلة ثرية مثل ناصر بعض النظافة المفرطة بطبيعة الحال.أدركت ريم المشكلة فورا: "سأبدلها بملعقة جديدة."مدت يدها لتأخذ ملعقة أخرى.لكن ناصر
Read More

الفصل 1136

بعد أن أنهى ناصر التوقيع، رفع رأسه، فرأى ريم، فتوقف نظره عندها.كانت ريم ترتدي معطفا أسود، والآن بعدما خلعته، ظهرت ملابسها في الداخل، كانت ترتدي فستانا أسود ضيقا، والأهم أنها كانت ترتدي جوارب سوداء.ساقاها جميلتان جدا، طويلتان ومستقيمتان، وبدتا لافتتين مع الجوارب السوداء، ومع كعبها العالي، حتى وقوفها لقراءة كتاب أبرز قوامها الرشيق.ذوق ناصر في اختيار النساء ممتاز، واضطر للاعتراف أن زوجته في هذا الزواج التحالفي مثالية من كل الجوانب.وجه من الطراز الأول، قوام مثالي، موهبة عالية، وذوق راق في الحياة.عائلة لؤي من أعلى الطبقات، وهذه الزوجة اختارها جده بعناية فائقة، ولن يخطئ.هاشم: "السيد ناصر، الاجتماع سيبدأ قريبا."ناصر: "أجل الاجتماع."توقف هاشم: "السيد ناصر، ماذا قلت؟""أجل الاجتماع، وأفرغ كل جدول اليوم، سأرتاح يوما."ذهل هاشم، فقد عمل معه لسنوات وهذه أول مرة يرى هذا المهروس بالعمل لا يعمل.نظر ناصر إليه: "بالإضافة إلى ذلك، احجز تذكرتي فيلم."فهم هاشم فورا: "السيد ناصر، هل ستخرج في موعد مع زوجتك اليوم؟"رفع ناصر حاجبه، بما أنها طلبت، فلا يمكنه الرفض."السيد ناصر، ما نوع الأفلام التي تفضل
Read More

الفصل 1137

شعرت ريم أن قبلته قوية جدا، حقا الرجال كائنات بصرية، لم يكن يريد حتى العودة إلى الغرفة بالأمس.وضعت يد ناصر على ساقها محاولا خلع ملابسها.أوقفته ريم بسرعة: "ناصر، لحظة!"قال ناصر بصوت أجش: "ما الأمر؟"ريم: "قلت بنفسك إننا في مكتبك!"أمسك ناصر بوجهها: "لماذا تمثلين! ألم تحاولي إغرائي في مكتبي أصلا؟"ريم: "…" حسنا، لا يمكن خداعه بشيء.حاول ناصر خلع ملابسها مجددا، فأمسكت ريم بيده: "لا! ستتلف الجوارب!"ناصر: "سأشتري لك الجديد!""لا!"شعر ناصر بإصرارها في نبرته، تحركت حلقته وابتسم بغيظ: "تجعلينني أنتظر، أليس كذلك؟"عانقت ريم عنقه: "أتريد؟ ممكن، لكن عليك أن تذهب معي للسينما والتسوق والعشاء!"ناصر: "حسنا، سنذهب الآن!"رفرفت رموش ريم الطويلة، هل وافق فعلا؟كانت تريد أن تجعله ينفر، لكنها لم تتوقع أن يوافق.وماذا عن اجتماعه؟وملفاته التي تنتظر أن يعاجلها؟أنزلها ناصر وقال: "هيا."ريم: "إلى أين؟"ناصر: "ألم تريدي مشاهدة فيلم؟ سنذهب الآن!"هل سيأخذها لمساعدة الفيلم الآن؟وبينما كانت مذهولة، أخذ ناصر معطفها الأسود وألبسها إياه: "ارتديه!"ريم: "لا أريد! الجو ليس باردا اليوم!"نظر إليها ناصر وقال بحز
Read More

الفصل 1138

ناصر: "جميع السكرتارية والمساعدين حولي رجال، لا توجد نساء، فلا تفكري في أمور لا أساس لها!"هل يشرح لها الآن؟توقفت ريم لحظة، في الحقيقة أنها تعلم أنها تسايره من أجل الحمل فقط، لكن كلما طال تعاملها معه، اكتشفت مزيدا من مزاياه، فهو رجل جيد جدا فعلا.بهذه المكانة، وبهذا الوسام، هو أقصى ما يمكن أن تصل إليه زيجات المصالح بالفعل.فتح ناصر باب المقعد الأمامي بأدب: "اصعدي!"صعدت ريم إلى السيارة، وجلس ناصر خلف المقود وضغط على الوقود، فانطلقت السيارة الفاخرة بسرعة.…بعد نصف ساعة، وصل الاثنان إلى السينما.كان يوم عمل، لذا لم يكن هناك الكثير من الناس لمشاهدة الأفلام.كان ناصر يحمل تذاكر الفيلم، ورأى بائع الفشار فجأة: "هل تريدين فشارا؟"في الحقيقة، لم تشاهد ريم فيلما إلا مرة واحدة من قبل، عندما كانت صغيرة وجاءت مع والديها.كانت أمها تمسك بيدها في ذلك الوقت، وعندما رأت الفشار، قالت لوالدها:"أبي، أريد فشارا."قال الأب: "سأشتريه!"ذهب أبوها ليشتريه فعلا، لكن هاتفه رن في تلك اللحظة، فأجاب المكالمة وركض مبتعدا.وتركها مع أمها في السينما.ثم عرفت أن ابنة والدها غير الشرعية ولدت في ذلك اليوم.والآن، بمجر
Read More

الفصل 1139

لم تشاهد ريم شيئا كهذا من قبل، فصدمت: "ناصر، ما هذا الفيلم بالضبط؟"شعر ناصر بالعجز، فقد طلب من مساعده اختيار فيلم رومانسي فعلا، لكن يبدو أن المساعد أضاف فكرته إلى الأمر واختار هذا النوع من الفيلم.ناصر: "لا علاقة لي به، المساعد هو من حجزه!"نظرت ريم إليه: "لن أصدقك!"شعر ناصر وكأنه لن يبرئ نفسه مهما فعل، حاول التبرير أكثر: "حقا، لم أحجزه!"نظرت ريم إلى الفيلم: "لماذا تسرع في التبرير؟ أنا لم ألمك! دعنا نشاهده معا!"رأى ناصر أنها تحدق في الفيلم، وعيناها تلمعان بفضول وكأنها تراه لأول مرة، مما زادها براءة.ريم: "ما اسم هذا البطل؟"ناصر: "لا أعرف، لماذا تسألين؟"ريم: "سؤال عابر، أراه وسيما."أظلمت نظرة ناصر، فلف ذراعه حول خصرها وسحبها إلى حضنه: "هل ترين أنه وسيم فعلا؟"ريم: "نعم، ألا ترى وجهه وسيما؟"ناصر: "أراه عاديا! هل هو أوسم مني؟"حينها أدركت ريم الغيرة في كلامه، هل ينافس ممثلا؟ابتسمت ريم وقالت بلطف: "بالطبع لا يقارن بك! أنت أوسم منه بمئات بل آلاف المرات!"نظر ناصر إلى عينيها اللامعتين وانحنى وقبلها.لم تتوقع ريم أن يقبلها هنا، فرفض لمسها بحزم بأمس، يبدو أن إرضاء الرجال ليس صعبا، يمك
Read More

الفصل 1140

ناصر: "قوتك البدنية ضعيفة، عليك أن تتمرني أكثر ابتداء من الغد!"كان يستيقظ مبكرا يوميا للجري ويمارس التمارين، لياقته ممتازة.لم تكن ريم تريد التمرن، فدورتها الشهرية ستأتي خلال يومين، وستعرف قريبا إن كانت حاملا أم لا.إن كانت حاملا، فلن تتمرن أبدا.ناصر: "نامي قليلا، سأقود السيارة للعودة إلى المنزل."ريم: "حسنا."ضغط ناصر على الوقود، وانطلقت السيارة بسلاسة، وربما بسبب مهارته البارعة في القيادة، نامت ريم سريعا.نظر ناصر إليها وهي تغفو فورا، فابتسم بعجز، يبدو أنه أرهقها فعلا للتو.خفف ناصر السرعة وشغل المكيف، وقاد السيارة حتى المنزل.بعد نصف ساعة، توقفت السيارة أمام الفيلا، ولم تستيقظ ريم بعد، لم ينو ناصر إيقاظها، فحملها من السيارة مباشرة.دخل المنزل، واستقبلته ميرفت فورا: "سيدي، سيدتي! هل نامت السيدة في السيارة؟"ناصر: "لا توقظيها! سأصعد بها الآن."أوقفته ميرفت: "سيدي، هل أصبحت السيدة تنام كثيرا مؤخرا؟"فكر ناصر: "يبدو ذلك، فقد نامت على الطاولة أمس."ابتسمت ميرفت، فقد خطرت لها فكرة.ناصر: "ميرفت، لماذا تسألين عن هذا؟"ابتسمت ميرفت: "لا شيء، يا سيدي، خذها لغرفتكما واستريحا مبكرا."حمل ناص
Read More
Dernier
1
...
112113114115116117
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status