All Chapters of صادم! بعد الطلاق، زوجة الرئيس التنفيذي تدفعه لزيارة عيادة الذكورة: Chapter 521 - Chapter 530

1016 Chapters

الفصل 0521

نظرت روان إلى أفراد عائلة منصور الذين شحبت وجوههم، ثم أشارت إلى جميلة قائلة: "سيد كمال، جميلة ليست سوى كاذبة!"قالت سعاد بغضب: "سيد كمال، ما عليك فعله الآن هو محاسبة جميلة!"أفلت كمال كتفي ليلى ببطء، ثم استدار ونظر إلى جميلة بعينين محمرتين.شحبت ملامح جميلة وقالت: "كمال، دعني أشرح..."حدق فيها كمال بنظرة باردة مظلمة وقال بصرامة: "حسنا، أمنحك فرصة واحدة فقط.، قولي الحقيقة، لماذا انتحلت شخصية ليلى؟ لماذا سرقت القلادة منها؟ ولماذا خدعتني كل هذه السنين؟ إنها فرصتك الأخيرة، وإن لم تعجبني إجابتك... فسأدفن عائلتك كلها معك."كان جميع أفراد عائلة منصور حاضرين، وفجأة بهتت وجوههم جميعا كالأشباح.ارتخت ساقا السيدة منصور الكبيرة وكادت تسقط على الأرض.لا يمكن أن تفنى العائلة معها.مستحيل!أسرعت جميلة إلى الأمام وأمسكت بكم كمال قائلة: "كمال، سامحني، نعم... انتحلت شخصية ليلى، لكنني فعلت ذلك لأنني أحبك، كنت أحبك بجنون، لذلك..."لكن قبل أن تكمل، دفعها كمال بعنف وقال: "وما شأني بحبك؟!"صرخت جميلة وسقطت أرضا فاقدة التوازن.أسرع نسرين وحازم نحوها قائلين: "جميلة، هل أنت بخير؟"نظر إليها كمال من عل بازدراء و
Read more

الفصل 0522

لم تكن جميلة تتظاهر هذه المرة، كان قلبها يؤلمها حقا، وبدأ العرق البارد يتصبب من جبينها قطرة بعد أخرى.لكن كمال لم يهتم بها هذه المرة، بدت كطفلة تكذب دائما، فلم يصدقها أحد حين جاء الخطر حقا.اقتربت ليلى من جميلة ونظرت إليها من عل قائلة: "جميلة، توقفي عن الحلم، لم تكن هناك عملية أصلا!"أدركت جميلة بسرعة وقالت: "الآن فهمت! كل هذا من تدبيرك! كنت تعرفين منذ البداية أنني انتحلت هويتك، فادعيت أنك ستجري العملية لي، وفي الحقيقة أنك كنت تنتظرين وصول يونس وتفضحيني أمام الجميع، أليس كذلك؟"ابتسمت ليلى ببرود وقالت: "جميلة، لست غبية تماما، نعم، كل هذا كان مقصودا. أردت أن أكشف عن حقيقتك وأكشف ما حدث في الماضي."قالت جميلة: "ليلى، كم أنت قاسية! نحن نحمل الاسم نفسه، لماذا تعاملينني هكذا؟"ضحكت ليلى بسخرية وقالت: "أنا قاسية؟ وتتذكرين أننا من العائلة نفسها الآن؟ أين كانت هذه القرابة من قبل؟ أكان يسمح لكم أن تؤذوني ولا يحق لي الرد؟"تقدمت السيدة منصور الكبيرة بسرعة وقالت: "ليلى، يا عزيزتي، أنا جدتك...""كفى! لا أريد الجدة مثلك، كوني جدة لجميلة فقط!"ثم ألقت نظراتها الحادة على وجوههم واحدا واحدا وقالت بوضو
Read more

الفصل 0523

نظر حازم ونسرين إلى السيدة منصور الكبيرة وقالا: "أمي، كيف تتخلين عن جميلة في هذا الوقت؟ أما زلنا عائلة واحدة؟"فقدت رنا هدوءها، فهي لا تريد أن تموت مع جميلة بالتأكيد، فقالت: "عما تتكلمين؟ جميلة هي من سرقت هوية ليلى! استمتعتم واستفدتم من نفوذ السيد كمال كل هذه السنوات، لم نحصل نحن على شيء. والآن بعدما انكشف أمرها، لماذا يجب أن نموت معها؟"أسرع وجيه وفاطمة وقالا مؤيدين: "رنا على حق! لن نموت معهم. سيد كمال، لكل جريمة فاعلها، إن أردت الحساب فحاسب جميلة وحدها، لا شأن لنا بها."أصبحت نسرين غاضبة حتى كادت تختنق: "أنتم بلا ضمير!"تابعت روان وسعاد المشهد بشماتة، فمشهد العائلة وهي تنهش نفسها كان أمتع ما تراه العين.نسرين هي من تخلت عن ليلى يوما وألقتها في الريف وحدها، وها هي اليوم تذوق طعم الخذلان نفسه.ابتسمت روان بسخرية وقالت: "هذه عدالة القدر، فأنتم تحصدون اليوم ما زرعتم بأيديكم!"قالت سعاد: "سيد كمال، هؤلاء الناس قتلوا والد ليلى، ولولا أنك كنت تحميهم، لقد انتقمت ليلى منهم منذ زمن. والآن بعدما رأيت حقيقتهم، حان وقت القصاص."قالت السيدة منصور الكبيرة متوسلة: "أرجوك يا سيد كمال، ارحمنا ولا تعاق
Read more

الفصل 0524

سألت رنا بارتباك: "أي حل تقصدون؟ جميلة في يد السيد كمال الآن، ومع وجود ليلى هناك، ما الذي يمكن أن تفعلوه لإنقاذها؟"ظل حازم صامتا ولم ينطق بكلمة.تقدمت رنا وقالت: "إذا كان لديكم حل، فاستعملوه فورا، ما الذي يجعلكم تترددون؟"صمت حازم لحظة ثم استدار وغادر من دون أن يقول شيئا.أسرعت نسرين خلفه وهي تناديه: "حازم!"أرادت رنا أن تلحق به أيضا، لكن السيدة منصور الكبيرة أوقفتها قائلة: "رنا، لا تذهبي."توقفت رنا مذهولة وقالت: "جدتي، لماذا لا أستطيع الذهاب؟"ثم التفتت نحو السيدة منصور الكبيرة ووجيه وفاطمة وقالت: "لماذا تبدون وكأنكم تعرفون شيئا؟ هل تخفون أمرا عني؟"قال وجيه: "رنا، كفي عن الأسئلة، فالأمر يخص أصل جميلة."قالت رنا بدهشة: "أصل؟ أي أصل؟ أليست جميلة ابنة حازم ونسرين؟"أمسكت فاطمة بيد رنا وقالت: "رنا، توقفي عن السؤال، جميلة فقدت ورقتها الأخيرة، ومصيرها أصبح مجهولا، وكل شيء يتوقف على قرار حازم، إن اختار بحكمة، فربما ترتقي عائلتنا فعلا."هزت رنا رأسها وقالت: "لا أفهم شيئا."نهضت السيدة منصور الكبيرة وقالت: "رنا، لست بحاجة إلى الفهم، يكفي أن تعلمي أن عائلتنا لا تهزم، فربما هذه المحنة تكون طر
Read more

الفصل 0525

أجرى حازم المكالمة، فارتسمت ابتسامة رضا على شفتي نسرين.بلغت ابنتها هذه المرحلة أخيرا، وستحلق عاليا نحو المجد.خرجت نسرين، فنظرت إليها السيدة منصور الكبيرة ورنا ووجيه وفاطمة بتوتر، وسألتها السيدة منصور الكبيرة: "هل اتخذ حازم قراره؟"أومأت نسرين قائلة: "نعم، إنه يجري المكالمة الآن."طرقت السيدة منصور الكبيرة بعصاها الأرض من شدة الحماسة وقالت: "رائع، هذا أفضل خبر!"بدت رنا حائرة وقالت: "جدتي، من تتصلون به بالضبط؟""رنا، لا تسألي عن التفاصيل، يكفي أن تعرفي أن الشخص المهم من العاصمة سيزور مدينة البحر، فلنستعد لاستقباله!"نظرت رنا إلى جدتها نسرين، فوجدتهما تتلألأ أعينهما حماسا، ومع أنها لم تعرف من يكون هذا الشخص المهم القادم من العاصمة، شعرت بالتوتر أيضا.راودها إحساس قوي بأن هذا الشخص المهم سيغير مصير عائلة منصور بأكملها.حتى كمال وليلى لن يكونا قادرين على الوقوف في وجهه.قالت رنا: "إذا، لا حاجة لأن ننقذ جميلة بعد الآن؟"ابتسمت نسرين وقالت: "لن نحتاج، الشخص المهم سيهتم بالأمر بنفسه، ولا داعي لأن نتدخل."…عادت ليلى إلى شقتها، فقال خالد: "الآن فهمت لماذا جئت إلى مدينة البحر للبحث عن السيد ك
Read more

الفصل 0526

سخرت سعاد قائلة: "أين كان السيد كمال من قبل؟ والآن جاء مسرعا وكأنه يخشى أن يفوته شيء!"لكنها ما زالت تحترم ليلى فقالت: "الأمر لك يا ليلى، هل تريدين مقابلته أم لا؟"وضعت ليلى يدها على بطنها وقالت: "لقد تحدثت معه عن كل ما حدث في الماضي، ولا شيء بيننا للتحدث الآن، لا أريد رؤيته، دعيه يعود من حيث أتى."أومأت روان قائلة: "حسنا."فتحت روان باب الشقة مجددا ونظرت إليه قائلة: "سيد كمال، تفضل بالعودة، ليلى لا ترغب برؤيتك."قال كمال بصوت مبحوح متعب: "هل أخبرتها أنني أريد قول شيء لها؟""أخبرتها، لكنها قالت إنها لقد تحدثت معك عما حدث في الماضي وكل شيء بينكما انتهى، ولا شيء يستحق الكلام بعد الآن."انتهى؟هز كمال رأسه وقال بعزم: "لا، الأمر لن ينتهي بيننا، دعيني أدخل لأحدثها بنفسي!""سيد كمال، ليلى حامل، وفي بطنها طفل، لا تجبرها على ما لا تريده."ثم أغلقت روان الباب مباشرة في وجهه.عادت روان إلى الصالة وقالت: "ليلى، أخبرته بما قلت."أومأت ليلى قائلة: "حسنا."رن هاتفها فجأة، كانت مكالمة فيديو من السيدة الرشيد الكبيرة.لطالما اعتبرت ليلى السيدة الرشيد الكبيرة جدتها، فضغطت على الزر لتجيب.ظهر وجه الجدة ا
Read more

الفصل 0527

لماذا يتصل الآن؟فكرت ليلى قليلا، ثم ضغطت زر الاتصال وقالت: "مرحبا، سيد كمال."جاءها صوته الخافت العميق عبر الهاتف: "ليلى، لماذا ترفضين رؤيتي؟ أريد أن أراك."ارتجفت أنفاس ليلى وهي تقول: "سيد كمال، لقد حل سوء الفهم وكل ما كان بيننا في المستشفى للتو، وانتهى الأمر، لا يوجد ما نتحدث عنه الآن."صمت كمال بضع ثوان ثم قال: "ليلى، ألا يمكننا اللقاء؟ أنا..."قاطعته ليلى بحزم وقالت: "لا يمكن!" رفضت ليلى مباشرة ولم تترك له فرصة للكلام.تجمد كمال في مكانه.قالت ليلى: "سيد كمال، الوقت تأخر، سأخلد إلى الراحة."ثم أنهت المكالمة من دون تردد.قالت روان: "ليلى، لا بأس إن لم تريدي رؤيته، فجميلة تحت يده الآن، وقد منح عائلتها ثلاثة أيام فقط، بعدها سيظهر القاتل الحقيقي، ولن نترك من قتل والدك يفلت من العقاب!"أومأت سعاد موافقة: "نعم، عائلة منصور حقيرة، يجب أن تعاقب بصرامة، وكل ما مررت به في الماضي سيعود إليهم مضاعفا يا ليلى!"وقف خالد وقال: "ليلى، هل قررت؟ بعد أن ينتهي كل هذا، ستعودين معي."نظرت ليلى إليه وأومأت قائلة: "نعم، قررت، سنغادر بعد أن تنتهي أمور عائلة منصور."ابتسم خالد وقال: "رائع، إن علم الجد وأخو
Read more

الفصل 0528

فتحت ليلى الباب: "ادخل."دخل كمال إلى الشقة.وقفت ليلى في غرفة الجلوس وسألته: "سيد كمال، هل هناك ما تود قوله لي؟"كانت كلمتان "السيد كمال" كافيتين لتضع بينهما جدارا من البعد والبرود.اقترب كمال منها وقال: "ليلى، لا تكوني بعيدة عني هكذا، لم أعلم يوما أنك تلك الفتاة، وظللت أبحث عنك طوال هذه السنوات."أومأت ليلى: "أعلم، أعلم كل هذا."أمسك كمال بكتفيها وقال: "ليلى، امنحيني فرصة أخرى، لقد ضيعنا سنين كثيرة، ولا أريد أن أضيعك من جديد."دفعت ليلى يديه بعيدا وقالت: "كمال، لقد فات الأوان! لقد منحتك فرصا كثيرة في قلبي، حين طلقنا، منحتك فرصة، وحين خطفنا أنا وجميلة معا، منحتك فرصة، وحتى عندما كنت على طاولة الإجهاض، تمنيت أن تأتي. لكن كنت تدفعني بعيدا في كل لحظة احتجت إليك فيها، مرة بعد مرة، حتى اعتدت على حياتي من دونك، ولم أعد بحاجة إليك الآن."شعر كمال كأن يدا غليظة تعصر قلبه حتى ضاق أنفاسه، وقال: "ليلى... سامحيني، أنا آسف، آسف حقا."تحولت كل الكلمات في قلبه إلى عبارة واحدة فقط: أنا آسف."ليلى، وعدتك بأنني سآخذك معي، أن أمنحك عائلة."لكنني خالفت وعدي وتركتك وحدك في القرية لسنوات طويلة.""حين كنت غ
Read more

الفصل 0529

قالت ليلى: لقد فات الأوان.وقالت: لقد انتهى كل شيء.هز كمال رأسه وقال: "ليلى، ما زال هناك وقت، فقط امنحيني فرصة واحدة. لم يفت الأوان بعد"دفعت ليلى كمال جانبا، ومسحت دموعها وقالت: "سيد كمال، أعتقد أنك لقد قلت ما تريد، يمكنك المغادرة الآن.""لا، ليلى، أنا..."وضعت ليلى يدها على بطنها وقالت: "سيد كمال، لقد تأخر الوقت، أنا متعبة وأريد أن أستريح، أرجوك، غادر."انخفضت نظرات كمال نحو بطنها وقال بصوت مبحوح: "ليلى، هل تقلقين على الطفل؟ أعلم أنه ليس ابني، لكنني سأعامله كأنه طفلي وسأحبكما معا."ليلى: "……"ما زال يظن أن الطفل ليس ابنه.قررت ليلى ألا تشرح شيئا، فبعد أن تنتهي من أمر عائلة منصور، سترحل من هنا، ولن يهمها أن تبرر له شيئا."سيد كمال، غادر فورا."رأى كمال كم كانت قاسية معه، فقال بصوت منخفض: "الوقت متأخر، ارتاحي الآن يا ليلى، وسأزورك غدا."غادر كمال الشقة.وقف كمال أمام الشقة قليلا، لم يرغب بالذهاب إلى أي مكان الآن، أراد أن يبقى قريبا من ليلى فقط.لقد ضيعا وقتا طويلا، وأراد أن يعوض ما فاته من قبل ويبقى معه فقط.لم يجرؤ على الابتعاد، خشي أن تختفي إن استدار.التقيا بعد سنوات من الفراق، ولم
Read more

الفصل 0530

قال إنها بديلة لليلىفي الواقع أن جميلة كانت تعرف ذلك منذ زمن، لكنها رفضت التصديق وقالت: "أنا ابنة النبلاء، ليلى ليست سوى فتاة من الريف، بأي حق أن تتنافس معي؟"أصبحت نظرة كمال قاسية وقال: "من سمح لك بأن تشتمي ليلى؟"تقدم الحارس ذو الثياب السوداء وصفعة قوية طرقت خد جميلة.صفعة.انقلب وجه جميلة من أثر الضربة.لكن الصفعات لم تتوقف، صفعة تلو الأخرى انهمرت على وجنتي جميلة بقوة.سرعان ما انتفخت وجنتا جميلة واحمرت، وظهر الدم عند زاوية شفتيها.توسلت جميلة: "توقف! هذا يؤلمني!"رفع كمال يده قليلا فتوقف الحارس وابتعد إلى الخلف.ارتخت ساقا جميلة وسقطت مغشيا عليها على الأرض.كانت جميلة مدللة طوال السنوات ولم تصفع هكذا من قبل، الآن ترن أذناها وأسنانها متخلخلة.نظر كمال إليها ببرود وقال: "لا أريد أن أسمع من فمك أي كلمة تهين ليلى بعد الآن، هذه المرة مجرد تحذير لك."نظرت جميلة إلى كمال، كان جالسا وعليه بدلة سوداء مسترخيا، لكن هالته السلطوية الصامتة تفوح منها قسوة قاتلة.والآن يحدق بها بنظرة قاتمة باردة جدا، فارتجفت عظامها من الرهبة وشعرت بخوف عميق.زحفت جميلة على الأرض حتى بلغت قدمي كمال، أمسكت ساقه وت
Read more
PREV
1
...
5152535455
...
102
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status