All Chapters of صادم! بعد الطلاق، زوجة الرئيس التنفيذي تدفعه لزيارة عيادة الذكورة: Chapter 1011 - Chapter 1020

1176 Chapters

الفصل 1011

تجمع الطلاب من حولها فورا يثرثرون: "ما هذا الخبر الكبير جدا؟""هل لدى جامعة القمر خبر بهذا الحجم؟ لماذا لم أسمع به؟""لم أسمع عن أي شيء أيضا."قالت الطالبة بحماس: "طبعا لم تسمعوا عنه، لأن هذا الخبر تأكد للتو، حصلت على المعلومة من مصدر مباشر، ولن يكون خبرا مزيفا!""إذا لا تبقي الأمر لغزا، أخبرينا بسرعة ما هذا الخبر الكبير!""حسنا سأقولها، اسمعوا جيدا! قيل إن هناك نجم صاعد في عالم الأعمال سيأتي بعد الظهر إلى جامعة القمر لإلقاء محاضرة!"نجم صاعد في عالم الأعمال سيأتي لإلقاء محاضرة في جامعة القمر؟ضج الطلاب فورا، وخصوصا الطالبات الشابات الجميلات."أي نجم صاعد في عالم أعمال؟ هل هو وسيم؟""هل هو وسيم وغني؟""كفى، أعرف الكثير من كبار رجال الأعمال، أغلبهم أصلع وبطونهم كبيرة ومظهرهم دهني!"ضحكت الطالبة وقالت: "تتحدث عن كبار رجال الأعمال، أما أنا، فأقصد نجم صاعد في عالم أعمال، وبما أنه نجم صاعد، فلا بد أن يكون شابا، وربما شابا ووسيما وغنيا أيضا!""هذا محتمل جدا! إذا أنا متشوقة له، وسأحضر محاضرته بعد الظهر."" سأحضر أيضا!""فلنذهب لحضور محاضرته معا إذا، سنعرف إن كان شابا ووسيما وغنيا بعد الظهر."
Read more

الفصل 1012

قال جليل: "حقا؟"حقا؟كلمة بسيطة، على طريقته الهادئة المتسلطة المعتادة، لكنها تحمل قدرا من الدلال.قالت روان: "أعدك!"لم يرد جليل بعد ذلك.وضعت روان هاتفها جانبا وبدأت تقرأ بتركيز، وسرعان ما حان وقت محاضرة بعد الظهر."روان، هيا، لنذهب إلى المحاضرة."نهضت روان وقالت: "هيا بنا."توجه جميع الطلاب إلى المدرج، وكان ممتلئا تماما بعد الظهر، والجميع جاء لرؤية نجم صاعد في عالم الأعمال.لم تستطع روان إلا أن تتعجب من الشعبية الهائلة لهذا النجم.وقبيل بدء المحاضرة، أخرجت روان هاتفها وأرسلت رسالة أخرى لجليل: "سيد جليل، ماذا تفعل الآن؟"لم يرد جليل.لماذا لا يرد على الرسائل؟ربما كان مشغولا.قالت طالبة بجانبها بحماس: "روان، توقفي عن المراسلة، انظري، نجم صاعد في عالم الأعمال وصل!"هل وصل؟بدأ الهمس والضجيج من حولها: "وصل نجم صاعد في عالم الأعمال! انظروا بسرعة!""هل هو وسيم؟""أين هو؟ لماذا لا أراه؟"وسرعان ما دخلت قامة طويلة وسيمة، فانفجر المدرج بصيحة إعجاب."يا إلهي، إنه وسيم جدا!""كيف يكون بهذا الوسام؟!"اتسعت عينا روان فجأة، ونظرت إلى تلك الهيئة المألوفة على المنصة بذهول، فإذا به… جليل!إنه جليل!
Read more

الفصل 1013

كان جليل ينادي اسمها!تسارع نبض قلب روان فجأة، فرفعت رأسها تنظر إلى جليل، والتقت نظراتهما فوق بحر من الناس.ورغم أنهما لم يقولا شيئا، إلا أن نظرة واحدة كانت أبلغ من ألف كلمة، وتسربت حلاوة دافئة إلى القلب.أجابت روان بصوت واضح: "حاضر!"ارتسمت على شفتي جليل ابتسامة خفيفة لا تكاد تلاحظ، ثم واصل المناداة.دقات متلاحقة.سمعت روان خفقان قلبها المضطرب.بعد الانتهاء من المناداة، بدأ جليل المحاضرة، وكانت مادة ثقافية، فتحدث الرجل الوسيم الوقور على المنصة بطلاق، كان أسلوبه في التعليم ممتعا ومثقفا، حتى جعل الكلمات الجافة نابضة بالحياة، لذلك أنصت الطلاب باهتمام شديد.قال جليل بعد قليل: "أيها الطلاب، أود أن أناقش معكم سؤالا، ما هو الحب برأيكم؟"كان هذا بمثابة فقرة تفاعل، فرفع عدد كبير من الطلاب أيديهم فورا طمعا في أن يختارهم جليل.أشار جليل إلى طالب في الصفوف الأمامية وقال: "أنت، تفضل بالإجابة."قال الطالب ضاحكا: "أستاذ جليل، هل لديك حبيبة؟"ما إن طرح هذا السؤال حتى ضجت القاعة كلها.قال الطالب: "أستاذ جليل، لا تسيء الفهم، ميولي طبيعية جدا، أجبرتني الطالبة بجانبي على طرح هذا السؤال!"قالت إحدى الطالب
Read more

الفصل 1014

قال جليل: روان.وفجأة—توجهت أنظار الجميع في المدرج بأكمله إلى وجهها دفعة واحدة.دفعتها إحدى الطالبات بحماس وقالت: "روان، الأستاذ جليل يناديك الآن!""روان، لماذا يتذكر الأستاذ جليل اسمك؟"روان: "…"نظرت روان إلى جليل وقد نودي اسمها أمام الجميع، ولم تفهم قصده.قال جليل: "روان، ما هو الحب برأيك؟"هل كان يسألها عن معنى الحب؟فكرت روان قليلا ثم أجابت بجدية: "أستاذ جليل، أرى أن الحب هو انجذاب متبادل بين رجل وامرأة، اندفاع هرموني، وإعجاب متبادل ونبض في القلب."ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي جليل وقال بصوت منخفض عميق: "في الحقيقة، الحب هو فينيل أسيتيك أسيد ودوبامين، هرمونات يفرزها الجسد عند تفاعل البشر، فتنتج وهما اسمه الحب."تجمدت روان لحظة، فقد سمعت آراء كثيرة عن الحب، لكنها المرة الأولى التي تسمع تفسيره بهذه الطريقة.رفعت روان حاجبيها وقالت: "أستاذ جليل، هل ترى أن الحب مجرد وهم من الدوبامين؟"أومأ جليل برأسه وقال: "هذا ليس رأيي الشخصي، بل هذا ما تقوله الفيزيولوجيا."قالت روان: "إذا كانت الفيزيولوجيا تعلمك هذا، فلماذا لديك حبيبة إذن؟"تلألأت عينا جليل بابتسامة دافئة وقال: "حتى لو كان الحب وه
Read more

الفصل 1015

وقفت روان خارج المكتب ورفعت يدها وطرقت الباب: "طق طق".لم يكن الباب مغلقا، فاستطاعت روان أن ترى ما في الداخل، حيث كان جليل جالسا على كرسي المكتب الخاص بالمعلمين، وقد خلع سترته السوداء، مرتديا قميصا أبيض نظيفا وبنطالا أسود، يخفض عينيه الوسيمتين وهو يقلب صفحات كتاب، بمظهر أنيق ونبيل يصعب صرف النظر عنه.رفع جليل رأسه عند سماع الطرق وقال: "تفضلي".دخلت روان وقالت: "أستاذ جليل، جئت".قال جليل: "أغلقي باب المكتب".أغلقت روان الباب كما طلب، ثم اقتربت منه وقالت: "أستاذ جليل، ماذا تريد مني؟"قال جليل: "روان، هل لديك وقت هذا المساء؟"ابتسمت روان وقالت: "أستاذ جليل، ما هي خطتك؟"قال جليل: "روان، أود أن أدعوك إلى العشاء هذا المساء"."أستدعوني للعشاء يا أستاذ جليل؟ أليس هذا غير مناسب؟"رفع جليل حاجبيه بابتسامة وقال: "وما غير المناسب في ذلك؟""أنت أستاذ الآن، ولو رآنا الطلاب نتناول الطعام معا، فسيبدأون بالقيل والقال!"مد جليل يده وأمسك معصم روان النحيل وشدها بقوة، فجلست على فخذه وقال: "فدعيهم يقولون كما يشاؤون، لا بأس، دعهم يعرفون أن حبيبتي هي أنت بهذه الفرصة!"شعرت روان بحلاوة في قلبها، لكنها تقاوم
Read more

الفصل 1016

قال جليل: "حسنا، سأفعل كل ما تقولينه".ضغطت روان زر الاتصال، فقالت زميلتها بسعادة: "روان، هل غادرت الجامعة بالفعل؟"قالت روان: "نعم، أنا على وشك المغادرة، هل هناك أمر ما؟"قالت الزميلة: "هل لديك وقت هذا المساء؟ لنذهب لتناول العشاء معا".كانت الزميلة تدعوها لتناول العشاء.لكن لدى روان موعد مسبق هذا المساء، فلم يكن أمامها سوى الاعتذار بلطف.قالت روان: "لدي ترتيب آخر هذا المساء، أعتذر حقا، لنؤجلها ليوم آخر، وسأكون أنا من يعزم".قالت الزميلة بخيبة أمل: "روان، عدم مجيئك خسارة فعلا، كنا نفكر نحن البنات في طريقة لطلب رقم الأستاذ جليل".طلب رقم جليل؟رفعت روان رأسها فورا ونظرت إلى جليل، فوجدت أنه كان ينظر إليها بعينيه الوسيمتين، واصطدمت بنظرة عميقة مليئة بالتركيز والمودة.قالت روان: "تريدن رقم الأستاذ جليل؟ لكنه أليس لديه حبيبة بالفعل؟"قالت الزميلة: "صحيح أن لديه حبيبة، لكنها لم توافق على طلب زواجه بعد، ما زالت لدينا فرصة".صمتت روان: "…"لم تتوقع روان أن جليل، رغم أنه مرتبط، ما زال مطمعا للآخرين، فحدقت به بغيظ فورا.ابتسم جليل، وانحنى فورا وقبلها وهمس: "أنا لك، ولا أحد يستطيع أن يأخذني منك".
Read more

الفصل 1017

ارتجفت رموش روان الطويلة وقالت: "أي لقب؟"قال جليل: "ألا تعرفين؟ أم أنك تسألين وأنت تعرفين الجواب؟"خفق قلب روان فجأة، فقد عرفت اللقب المقصود، واحمر وجهها الصغير، وحاولت النهوض قائلة: "أستاذ جليل، اتركني!"كانت بشرة روان ناصعة تميل إلى الوردي، ناعمة للغاية، وبدا الزغب الخفيف أكثر صفاء ولمعانا مع احمرار وجهها، قبلة واحدة لن تكفي.شد جليل ذراعيه القويتين، ولم يتركها مهما قاومت، بل ضمها إلى صدره بقوة، وقال مبتسما: "روان، الأستاذ يسألك سؤالا ولا تجيبين، أليس هذا قلة أدب؟"رفعت روان حاجبيها وقالت: "أستاذ جليل، أليس احتضانك لطالبة في حضنك أكثر مخالفة للقواعد؟"نظر جليل إلى فصاحتها ولسانها السليط، فانحنى فورا وقبل شفتيها الحمراوين.همم…وضعت روان كفيها على صدره القوي محاولة دفعه وهي تقول: "اتركني!"وبمجرد أن فتحت فمها، احتل جليل فمها فورا وتعمق في قبلة عميقة.شعرت روان بالخجل والغضب، فعضت زاوية شفتيه فورا.آه…تألم جليل وتركها، ومسح شفتيه بيده، فأسنانها الحادة قد جرحت زاوية فمه.ابتسم جليل وقال: "لقد جرحت شفتي، فإذا سألني الطلاب الآخرون، كيف أجيبهم؟"قالت روان بعينين لامعتين: "قل إن هذا عقابك
Read more

الفصل 1018

قال حسين: "من الجيد أنك لم تنسي، إذن نلتقي مساء."بعد إنهاء المكالمة، نظر جليل إلى روان وقال: "هل لديك موعد مع حسين هذا المساء؟"أومأت روان قائلة: "نعم، التقيت حسين في الجامعة اليوم، ودخولي إلى جامعة القمر كان بفضله، لذلك سأدعوه إلى العشاء الليلة لأعبر عن شكري له."كان جليل يعلم أن روان لا تحمل مشاعر أخرى تجاه حسين، لكن من الواضح أن حسين يكن مشاعر لها.وفي دائرتهم، كانت فتاة مثل روان موضع تنافس في زيجات العائلات دائما.لم يمنعها جليل، فروان إنسانة وليست لعبة، لها مساحتها الخاصة وحياتها الاجتماعية.حتى إن كانت بعض العلاقات الاجتماعية مع الرجال تزعجه، إلا أن الحب يعني الاحتواء والتفهم، وكان يريد أن يبقى مع روان طويلا."هل تمانعين أن ينضم شخص آخر إليكما هذا المساء؟"أربكها سؤاله وقالت: "شخص آخر؟ من؟""لا يوجد لدي أي ترتيب الليلة، خذيني معك.""هل ستتعشى مع حسين؟"أومأ جليل: "وماذا في ذلك؟ ألا يجوز؟"ابتسمت روان: "بالطبع ممكن، أنا متفاجئة فقط، فلست ممن يحبون الضجيج."قال جليل: "إنه صديقك، ويجب أن تعرفيني به، ثم إن فضله عليك هو فضل علي أيضا، ويجب أن أشكره، سأذهب معك الليلة."أومأت روان: "حسن
Read more

الفصل 1019

ابتسمت روان وقالت: "أخ حسين، جئت في الوقت المناسب! القائمة هنا، لنطلب الطعام."ناولت روان القائمة إلى حسين.أخذ حسين القائمة وفتحها وقال: "روان، أذكر أنك كنت تحبين أضلاع اللحم الحلوة والحامضة في طفولتك."قد أنهى جليل المكالمة في هذه اللحظة، وعاد إلى باب الغرفة الخاصة.ولأن باب الغرفة لم يكن مغلقا، سمع جليل صوت حسين وهو يتحدث مع روان عن طفولتها.سحب جليل يده عن المقبض ولم يدخل فورا، بل وقف عند الباب ليرى عما سيتحدثان.أومأت روان وقالت: "أخ حسين، لم أحب أضلاع اللحم الحلوة والحامضة في طفولتي فقط، ما زلت أحبها الآن! شكرا لأنك ما زلت تتذكر ذوقي وأنا صغيرة."ابتسم حسين بلطف وقال: "بالطبع أذكر! لكن كنت قريبة جدا من زيد في ذلك الوقت، وكانت هناك خطوبة بين عائلتيكما."لم ترغب روان في ذكر زيد، إذ لا يحمل أي ذكرى جميلة، وقالت: "أخ حسين، لا بد أنك سمعت بما يخص زيد، لا أسرار في دائرتنا، لقد أصبح من الماضي، ولا أريد ذكره."قال حسين: "حسنا، لن نذكره إذن! عندما علمت بخطوبتك من زيد حينها، حزنت لفترة طويلة في الحقيقة."ارتجفت رموش روان وقالت: "أخ حسين، ولماذا حزنت؟"حين وصل الحديث إلى هذا الحد، بدأت روان
Read more

الفصل 1020

قالت روان إنها تحبه كثيرا.ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي جليل خارج الباب، وابتسم، فقد كان يعرف ذلك، وكان يعرفه دائما.كان حسين مصدوما، فقد جاء هذا المساء ليعترف بمشاعره لروان، ولو تم زواج تحالفي بين العائلتين، لكان أمرا رائعا، لكن بدا أن روان ليست متاحة منذ زمن.وضعت روان يدها على بطنها، وفي عينيها نعومة أمومية، وقالت: "أخ حسين، أنا حامل، تجاوز عمر طفلي مع جليل خمسة أشهر."ازداد ذهول حسين، فجسد روان نحيل، ولم يكن يظهر عليها الحمل إطلاقا مع الملابس الواسعة.لكن حسين كان شخصا يعرف كيف يتقبل الواقع، فابتسم ابتسامة باهتة وقال: "أخت روان، أهنئك."ابتسمت روان وقالت: "شكرا لك يا أخ حسين، من الجميل حقا أن يكون لي صديق مثلك."كانت روان واعية وحدودها واضحة، فقد صارحته قبل أن يعترف بمشاعره، لتجنبه الإحراج وتحفظ كرامته له، وليبقيا صديقين.كان حسين يفهم قصدها جيدا، فاكتفى بابتسامة صامتة.رفع جليل يده وطرق الباب.قالت روان: "أخ حسين، جليل وصل."وما إن انتهت من كلامها حتى فتح باب الغرفة، ودخل جليل.نظر جليل إلى حسين وقال: "أستاذ حسين، أهلا بك."نهض حسين سريعا وقال: "سيد جليل، تشرفت بلقائك، سمعت عنك م
Read more
PREV
1
...
100101102103104
...
118
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status