Todos los capítulos de إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن: Capítulo 1271 - Capítulo 1278

1278 Capítulos

الفصل 1271

أما نور و مالك فلم يدركا شيئًا مما يجري.كان مالك قد حجز المطعم مسبقًا. عندما دخلت نور ممسكة بذراعه، رأت أن الطعام قد رُتب بالفعل على المائدة.كانت كلها أطباق تحبها نور.في الأيام الماضية، لم تأكل نور بشكل جيد، فلم تتكلف واستعدت للجلوس والاستمتاع بالطعام.وفجأة، شمّت رائحة كريهة في أنفها."آه..."لم تتمالك نفسها، فاستدارت مسرعة نحو الحمام.توقف مالك عن حركته، ونظر في اتجاه نور التي اندفعت بسرعة، ثم تبعها.عندما وصل إلى الحمام، رآها تتقيأ أمام الحوض، لكن دون أن يخرج منها شيء.كان وجهها محمرًا، وبدت مسكينة إلى حد ما.رفع مالك يده، وبدأ يربت على ظهرها براحة يده الواسعة بينما سألها بعبوس: "هل أكلتِ شيئًا فاسدًا؟"شعرت نور بتحسن أخيرًا.فتحت الصنبور وغسلت وجهها، ثم رفعت رأسها بعينيها المحمرتين وقالت لمالك: "لا... لا أعتقد ذلك."لم تكن متأكدة أيضًا.تعمقت تجاعيد جبين مالك.عندما تذكر قصة تسميم يوستينا، ضغط شفتيه الرقيقتين بإحكام.أمسك بمعصم نور فجأة وجرها إلى الخارج.فوجئت نور وهي تُجر، وسألت: "إلى أين تأخذني؟"وأكملت: "لم نأكل بعد." ثم نظرت إلى المائدة الممتلئة بالطعام.شعرت برغبة في التقيؤ
Leer más

الفصل 1272

ضحك مالك بخفة ولم يغضب.اهتز هاتفه في الوقت المناسب، فأخرجه لينظر، فإذا الخبر يفيد بأن يزن قد أغمي عليه ونقل إلى المستشفى.رفع حاجبيه قليلًا، ثم أعاد الهاتف إلى جيبه دون أن يُبدي اكتراثًا.لم يمض وقت طويل حتى توقفت السيارة أمام المستشفى.شعرت نور بأنها بخير، لكن فكرة أنها إن دخلت المستشفى ستُسحب منها الدم جعلتها تشعر ببعض الخوف.توقفت لحظة وهي جالسة في السيارة، ثم نظرت إلى مالك الذي فتح لها باب السيارة، وسعلت بخفة: "هل يمكنني عدم الذهاب؟""أنا أشعر أنني بخير، ربما كان مجرد عسر هضم."عندما سمع مالك أنها لا ترغب في الذهاب، بردت ملامحه.وبدون سبب واضح، شعرت نور بالذنب.رفعت يدها ولمست طرف أنفها: "ربما يمكننا الحضور صباح الغد... خاصة أن بعض الفحوصات قد تحتاج إلى صيام...""آه! ماذا تفعل؟! أنزلني!"لم تكد تكمّل نور جملتها حتى تحول كلامها إلى صرخة متفاجئة.مالك رجل لا يصبر كثيرًا، فلما رآها تتردد ولا ترغب في الذهاب إلى المستشفى،انحنى بجسده الطويل، ورفع نور مباشرة على كتفه، ثم انطلق بها نحو المستشفى.لم ينزلها مالك رغم طلبها.كان المستشفى يعجّ بالمارة، ومالك رجل يلفت الأنظار بطبعه، فحتى لو وق
Leer más

الفصل 1273

بعد ساعتين، كانت نور تحدق في ورقة الفحص بين يديها، ويداها ترتعشان بشدة.كانت مجرد ورقة رقيقة، لكنها شعرت بثقلها كأنها تحمل جبلًا، وكأنها لا تقوى على حملها.وقف مالك إلى جوارها، يحدق هو الآخر في الورقة، وعبوس عميق يعلو جبينه."أأنا... حامل حقًا؟" لم تصدق نور.ها هو كائن صغير ينمو في بطنها الآن.لم تستطع نور تمييز ما تختلج به من مشاعر. كان عليها أن تكون فرحة، لكن تذكّر يوستينا جعلها لا تدري أتفرح أم تحزن.صمتت طويلًا وهي تحدق في ورقة الفحص، ثم رفعت رأسها فجأة لتحدق في مالك.فإذا به لا يزال عابسًا، وكأنه لا يشعر بأي فرحة لاقترابه من الأبوة.هل مالك لا يحب الأطفال؟ما إن خطرت هذه الفكرة في رأسها حتى شعرت نور بأنفاسها تحتبس.عضت على أسنانها وقالت: "إن كنت غير مسرور بهذا، فلنطلّق، وسأربيه وحدي."لم تتردد نور للحظة في قرارها بالاحتفاظ بهذا الطفل.أمها ماتت، وجدها أيضًا رحل، وهذا الطفل في بطنها هو الآن الشخص الوحيد في العالم الذي تربطها به صلة الدم.فنور قادرة على تربيته، ولم تكن لتفكر في التخلي عنه مهما حدث.لكن بمجرد أن نطقت بهذه الكلمات، رفع مالك رأسه ينظر إليها بأسنان مطبقة:"تجرئين!""إن
Leer más

الفصل 1274

بعد لحظات، ابتعد مالك عن شفتيها.نظر إلى شفتي نور الحمراء التي قبلها، ثم ابتسم ابتسامة باردة: "أتبكين ثانية؟!"زمّت نور شفتيها، وأدارت وجهها عنه."أنا حامل، وأنت لست سعيدًا أبدًا.""مالك، هل لديك عشيقة مثل يزن؟"وصل صوت نور المكتوم إلى أذن مالك، مما جعله لا يدري أيضحك أم يبكي؟"ما هذا الكلام الفارغ؟""كلام فارغ؟" التفتت نور لتنظر إليه: "أنت لم تكن سعيدًا، هذا واضح."ضم مالك شفتيه، وألقى نظرة على شفتيها الحمراء، فاتسع بؤبؤ عينيه قليلًا.ثم رفع يده وعدّل خصلة شعرها خلف أذنها، وقال: "أنا سعيد... لكن بعد أن رأيت يوستينا تعاني في الولادة، شعرت بالقلق عليكِ."المرأة عندما تلد تعيش أشد لحظاتها خطرًا.كان مالك خائفًا حقًا بعض الشيء.لم تكن نور تتوقع أن يقول هذا.توقفت للحظة، ثم رفعت يدها لتلمس بطنها المسطح."على أي حال، لا يهمني، لا بد أن أنجب هذا الطفل.""في المرة الماضية..."عندما تذكرت الماضي المؤلم، أظلمت نظرات نور للحظة.رفعت رأسها لتنظر إلى مالك، فرأت أن وجهه قد أظلم أيضًا.كانت تلك الذكرى مؤلمة لكليهما.فغيرت نور مجرى الحديث."على أي حال، مهما حدث، يمكنني الاستغناء عنك، لكن لا يمكنني ال
Leer más

الفصل 1275

"آه!" صرخت نور التي لم تكن تتوقع ذلك، مذعورة من مالك.نظرت إليه بغضب: "ماذا تفعل؟ لم أنته بعد!"حدقت في مالك، غير راضية عن مقاطعته.أضيق مالك عينيه وهو ينظر إليها."لنذهب للنوم، قال الطبيب إن الطفل يحتاج إلى قسط كافٍ من النوم.""الطبيب؟" نظرت نور إلى مالك متعجبة: "هل قال الطبيب ذلك قبل قليل؟"عند سماع ذلك، ظهرت على وجه مالك نظرة غير طبيعية.كان قد اتصل بأكبر اختصاصي أمراض النساء والتوليد في البلاد ليسأله عن ذلك.نور لا تعرف هذا بالطبع، ولن يخبرها.سعل بخفة، ثم قال لنور: "لقد قال ذلك، لكنك لم تنصتي جيدًا."تمتمت نور بصوت خافت، وأومأت برأسها.أطاعت وأغلقت عينيها، لكنها ظلت مستيقظة لفترة طويلة.كانت أصوات الطيور تصل من النافذة، لكن عقلها كان مشغولًا بالجنين الذي في بطنها.كانت على وشك رفع يدها لتلمسه، لكن يدًا كبيرة سبقتها إلى ذلك.كفّ مالك خشنة بعض الشيء، لكنها دافئة جدًا.لقد لمس بطن نور مرات لا تحصى من قبل، لكن لم تكن أي منها برقة هذه المرة.كانت حركاته خفيفة ولطيفة، وكأنه يلمس جوهرة ثمينة.سواء كان وهمًا أم لا، شعرت نور أن يد مالك تبدو متوترة بعض الشيء.رفعت حاجبيها متعجبة، وفتحت عيني
Leer más

الفصل 1276

أليس ابن مالك هو ابنها أيضًا؟رأت ابتسامته الماكرة وهو يحدق فيها، فسعلت بخفة لكسر الإحراج وتبحث عن مخرج: "أعني، إن تجرأت ورميت ابني بعيدًا، فسأرحل معه، ولن تجدنا، وستصبح وحيدًا بلا...""آه..."قبل أن تتم كلمتها، سد مالك شفتيها الحمراء الثرثارتين تمامًا بقبلته.لم تستطع نور سوى إطلاق أصوات مكتومة احتجاجًا.لكنه لم يرحمها، بل عض شفتها برفق.ثم تركها.حدق فيها بنظرة تحذيرية: "لا تهذري ثانيةً."لم يكن مالك يؤمن يومًا بهذه الخرافات، لكنه في هذه اللحظة خشي أن تتحقق كلمات نور.فكل ما يملكه الآن جاء بعد جهد جهيد.لا يسمح لأحد بتخريبه.حتى نور لا تُستثنى!شعرت نور أنها خافت قليلًا من نظرة مالك، فقد عرفت أنه جاد.ضغطت على شفتيها ولم تعد تتحدث.لكن عينيها بدت فيها شيء من المرارة.تنهد مالك بهدوء، ورفع يده ليمسح رأس نور."حسنًا، نامي، فقد تأخر الوقت."بعد ذلك، ضمها إلى صدره.لم تقاوم نور هذه المرة، فقد كانت حقًا متعبة بعد هذا اليوم الطويل.وكان صوت نبضات قلب مالك القوية في أذنها، يمنحها إحساسًا غريبًا بالأمان.عندما سمع مالك أنفاس نور الهادئة المنتظمة، عرف أنها قد نامت.استعان بضوء المصباح الخافت
Leer más

الفصل 1277

رأت الخادمة سناء أن نور غاضبة، فأومأت برأسها سريعًا: "حسنًا."كانت في حيرة، لكن نور الآن هي محور الاهتمام في المنزل، إن غضبت نور، فلن تجني هي خيرًا، فاضطرت إلى الموافقة: "حسنًا، سأخبر السيد بذلك."ثم أسرعت بإزالة الأطباق الزائدة عن المائدة، وعندها فقط جلست نور لتناول الطعام.بينما كانت تأكل، ظلت عابسة.صحيح أن الحمل كان خبرًا سارًا، لكن نور شعرت أن مالك بالغ في رد فعله.شعرت فجأة بضغط غريب.بعد الأكل، حملت نور حقيبتها وخرجت.قادت سيارتها إلى مستشفى سهيلة. في المرة الماضية، ولإبعاد سهيلة عن أنظار عاصم، نقلتها نور إلى إحدى المدن التابعة لفيندور، وتستغرق الرحلة بالسيارة أكثر من ساعتين.عندما وصلت، كان الوقت قد تجاوز الظهيرة.ما إن دخلت غرفة سهيلة حتى ألقت بحقيبتها جانبًا، ورأت سهيلة مستلقية على السرير تتفحص هاتفها، فألقت بنفسها على الأريكة بوجه متجهم.نظرت إليها سهيلة باستغراب.قبل أن تفرح برؤيتها، رأت وجهها العابس، فرفعت حاجبها: "ما بكِ؟"تذمرت نور، ثم تنهدت وأجابت بصوت مكتوم: "لا شيء، فقط أشعر ببعض القلق."ابتسمت سهيلة وجلست تنظر إليها: "ماذا، هل تشاجرتِ مع مالك مجددًا؟"هزت نور رأسها:
Leer más

الفصل 1278

ربتت سهيلة على كتفها: "هذا طبيعي، بسبب تأثير الهرمونات أثناء الحمل، أنتِ عرضة للتفكير الزائد."عرفت نور أن سهيلة ستفهمها.خاصة بعد رؤيتها ما حدث ليوستينا ويزن، جعلها ذلك تشعر ببعض القلق.بالنسبة لمكانة مالك الاجتماعية، فإن النساء المتوددات حوله لن يكن إلا أكثر.هل سيأتي يوم يخونها فيه مالك مثلما خان يزن زوجته الحامل؟ما إن طرأ هذا التفكير في ذهنها حتى شعرت نور بصعوبة في التنفس.لم تستطع كتمان ذلك، فأخبرت سهيلة.توقفت سهيلة قليلًا، ثم رفعت يدها وبدأت تمسح ظهر نور بحركات ناعمة."لا تقلقي، أنا معكِ.""على أسوأ الاحتمالات، إن تجرأ مالك على خيانة ثقتكِ، فسنذهب بعيدًا، وسنربي أنا وأنتِ هذا الطفل معًا.""حينها، ستكونين أنتِ الأم، وسأكون أنا الأب."نور: "..."نظرت إلى سهيلة بذهول.كان كلامها سخيفًا جدًا، لكنها لم تعرف لماذا شعرت بلمسة من التأثر.انفجرت نور ضاحكة.عندما رأت سهيلة أن مزاجها قد تحسن أخيرًا، ابتسمت."بالمناسبة، كيف حالك أنتِ؟" غيرت نور الموضوع.أومأت سهيلة: "بخير، قال الطبيب إنه يمكنني الخروج من المستشفى بعد بضعة أيام."ابتسمت نور: "هذا رائع، ماذا تنوين أن تفعلي بعد الخروج؟"هذا ا
Leer más
ANTERIOR
1
...
123124125126127128
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status