"نعم؟"فجأة، نادته زهرة، فالتفت إليها معاذ لا إراديًا، وقد بدت على وجهه الحيرة.عضت زهرة شفتها برفق، ثم وقفت فجأة على أطراف أصابعها، وقبلت شفتي معاذ.تجمد معاذ في مكانه، لكنه لم يمد يده ليبعدها.حين رأت زهرة أنه لم يقاوم، ابتهج قلبها، فتجرأت ومدت لسانها ولعقت شفتيه.كانت قبلة الفتاة تحمل رائحة جل الاستحمام المنعشة، مما جعل معاذ شاردًا للحظة.كان أكبر منها بعدة سنوات، وليس فتى صغيرًا ساذجًا، لكن اعتراف زهرة كان عنيفًا ومباشرًا إلى حد الصدمة.ورغم أن معاذ قد قابل الكثيرات في حياته، إلا أن قلبه كان يخفق بعنف في تلك اللحظة.لكن بعد لحظات، استعاد وعيه، فأمسك بكتفي زهرة وأبعدها عنه قائلًا: "هل تدركين ما تفعلين؟"كان صوت الرجل خافتًا، ومبحوحًا بعض الشيء، وفي نبرته خشونة خفيفة تزداد وضوحًا في سكون الليل.خفضت زهرة رأسها، واحمر وجهها خجلًا كالتفاحة الناضجة، وأجابته بصوتٍ رقيقٍ جدًا: "بالطبع أعرف ما أفعله."بعد أن قالت ذلك، رفعت رأسها ونظرت إلى معاذ، وأضافت: "معاذ، أعلم أنني فتاة عادية، لكن ...""ما فعلته الليلة هو شيء فكرت فيه طويلًا، وليست فكرة طارئة أو مجرد نزوة."نظر معاذ إلى ملامح زهرة الجا
Read more