All Chapters of إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن: Chapter 1231 - Chapter 1233

1233 Chapters

الفصل 1231

"نعم؟"فجأة، نادته زهرة، فالتفت إليها معاذ لا إراديًا، وقد بدت على وجهه الحيرة.عضت زهرة شفتها برفق، ثم وقفت فجأة على أطراف أصابعها، وقبلت شفتي معاذ.تجمد معاذ في مكانه، لكنه لم يمد يده ليبعدها.حين رأت زهرة أنه لم يقاوم، ابتهج قلبها، فتجرأت ومدت لسانها ولعقت شفتيه.كانت قبلة الفتاة تحمل رائحة جل الاستحمام المنعشة، مما جعل معاذ شاردًا للحظة.كان أكبر منها بعدة سنوات، وليس فتى صغيرًا ساذجًا، لكن اعتراف زهرة كان عنيفًا ومباشرًا إلى حد الصدمة.ورغم أن معاذ قد قابل الكثيرات في حياته، إلا أن قلبه كان يخفق بعنف في تلك اللحظة.لكن بعد لحظات، استعاد وعيه، فأمسك بكتفي زهرة وأبعدها عنه قائلًا: "هل تدركين ما تفعلين؟"كان صوت الرجل خافتًا، ومبحوحًا بعض الشيء، وفي نبرته خشونة خفيفة تزداد وضوحًا في سكون الليل.خفضت زهرة رأسها، واحمر وجهها خجلًا كالتفاحة الناضجة، وأجابته بصوتٍ رقيقٍ جدًا: "بالطبع أعرف ما أفعله."بعد أن قالت ذلك، رفعت رأسها ونظرت إلى معاذ، وأضافت: "معاذ، أعلم أنني فتاة عادية، لكن ...""ما فعلته الليلة هو شيء فكرت فيه طويلًا، وليست فكرة طارئة أو مجرد نزوة."نظر معاذ إلى ملامح زهرة الجا
Read more

الفصل 1232

نظر معاذ إلى زهرة القريبة جدًا منه، فتوقف جسده الطويل فجأة.لم تكن زهرة من النوع المبهر من الفتيات، لكنها أيضًا لم تكن قبيحة على الإطلاق، وكان وجهها الصغير لونه أحمر قانٍ لسبب الخجل والغضب.وفمها الصغير مفتوح قليلًا، كأنه حبة من الكرز تنتظر من يقطفها.تحركت تفاحة آدم لدى معاذ قليلًا."هل تحبينني حقًا؟"سألها وهو محركًا شفتيه.لم تتكلم زهرة، بل عضت شفتها برفق، ثم أدارت رأسها بعيدًا عنه.توقف معاذ قليلًا، ثم مد يده ليجعلها تنظر إليه مباشرة، وسألها: "أسألكِ، هل تحبينني حقًا؟"احمرت عينا زهرة فجأة وسألته: "هل تريد إهانتي مرة أخرى؟""أنا لا أحبك، أنتَ رجل شرير، ومزعج، و...، و..."كانت تبكي، ثم بدأت تنتحب بصوت مختنق.شعرت فجأة بلمسة دافئة على شفتيها، فاتسعت عيناها للحظة غير مصدقة وهي تنظر إلى معاذ.لكنه لم يمنحها وقتًا للتفكير، بل واصل تقبيل شفتيها، وكأنه يتعرف على كل شبر فيها.حين استوعبت ما يحدث، شعرت فقط بحلاوة تتسلل إلى أعماق قلبها.لقد عاشت منذ طفولتها في بلدة نائية، ولم يسبق لها الوقوع في الحب، ولم تدخل في أي علاقة عاطفية. كل ما تعرفه عن الحب كان من الكتب والأفلام.كانت قبلاته طاغية وم
Read more

الفصل 1233

لم تكن نور قد استعادت صوابها بعد من الصدمة، ورغم أنها لم ترغب في التطفل، لكنها لم تستطع كبح فضولها، وسألته: "أنتَ وزهرة... هل أنتما...؟"أجابها معاذ: "نعم، نحن نتواعد الآن."قالها بصراحة ودون خجل، فهو في الأصل رجل بسيط غليظ الطبع، يقول ما لديه بصراحة دون مواربة أو تردد.حين سمعت زهرة ذلك، خفضت رأسها وعضت شفتها برفق، وقالت بخجل: "سأذهب للاستحمام."قالت ذلك وكأنها تفر من الموقف.ولكن بسبب تعبها طوال الليل، لم يستجب جسدها قليلًا، وكادت أن تقع عند وصولها إلى باب الحمام.فنهض معاذ فجأة، وأسرع ممسكًا بيدها ليمنعها من السقوط.لم تجرؤ على النظر إليه، فدخلت الحمام وأغلقت على نفسها.نظر إلى ظهرها، وبرقت عيناه قليلًا، ثم قال بهدوء عبر الهاتف لنور: "سيدتي، ما الخطب؟"كبتت نور فضولها، وحاولت أن تجعل نبرتها هادئة وهي تسأله."هناك أمر أود أن أسألك عنه، هل يمكنك الحضور بعد قليل؟"حين سمع ذلك، ألقى معاذ نظرة خاطفة في اتجاه الحمام، ثم أجابها: "أخشى أن ذلك لن يكون ممكنًا الآن.""لدي أمر عليّ إنجازه بعد قليل. أرجو أن تساعديني في طلب إجازة من سيد مالك، وسأحضر بعد أن أنتهي."أدركت نور أنه وزهرة قد بدأت علاق
Read more
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status