إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن의 모든 챕터: 챕터 1221 - 챕터 1228

1228 챕터

الفصل 1221

وأخيرًا، حين وضع عدنان ركبته فوق عنق الفتى، واستعد لتصويب فوهة مسدسه نحو رأسه ليطلق النار، لم تعد السيدة سوزان تحتمل المشهد.اندفعت نحو الأمام ودفعت عدنان بعيدًا وهي تصرخ في وجه مالك بغضب عارم: "كفى، ماذا تريد بالضبط؟"رأى مالك ذلك، فازداد وجهه تجهمًا، وانبعث من جسده شعورٌ ينذر بعاصفة وشيكة.ابتسم بسخرية وقال: "ماذا؟، الهدية التي قدمتها لكِ لم تنل إعجابكِ، فكان من الطبيعي أن أتخلص منها، لمَ كل هذا الغضب يا أمي؟"ارتجفت شفتا السيدة سوزان، وارتمت أرضًا تضم الفتى بين ذراعيها بقوة، وبدا عليها توتر شديد.وقفت نور تراقب الموقف عن كثب، وتتنقل نظراتها بين مالك ووالدته وهذا الفتى، وعقلها يعمل بسرعة قصوى لتحليل المشهد. يبدو أنها أدركت أخيرًا سبب غضب مالك العارم. هل يُعقل أن يكون هذا الفتى...؟شهقت نور بصدمة وهي تنظر إلى السيدة سوزان، لم تتخيل أبدًا أن هذه المرأة التي تدّعي الزهد والوقار تتصرف بهذه الطريقة الفجة! اختيارها لفتى بهذا العمر الصغير يفسر تمامًا ثورة مالك.توقفت لحظة، ثم عادت بنظرها إلى الفتى. لقد رأته من قبل، ذلك الفتى الذي سقط في الماء في قصر زياد. ما كان اسمه؟ أجل، إنه كريم الخطيب.
더 보기

الفصل 1222

وبعد صمتٍ طويلٍ، أطلقت ضحكةً ساخرةً وقالت: "بما أنك أحضرتهُ أمامي بالفعل، فلماذا تتظاهر وكأنك تجهل الأمر؟" ثم تابعت بحدةٍ: "وحتى لو عرفتَ، فماذا بعدُ؟"فهي في النهاية سيدةٌ عاشت في صراعات العائلات الثرية لعقود، لذا، نهضت من الأرض ونفضت الغبار عن ثيابها. وبيدٍ زُيّنت بطلاء أظافرٍ أحمر فاقع، مسحت دموعها وهي تنظر إلى ابنها مالك بنظرةٍ متعاليةٍ، محاولةً استعادة هيبتها كأم.قالت السيدة سوزان بهدوءٍ: "نعم، هو ابني، وهو أيضًا أخوك، لذا لا يمكنك قتله!، مالك، إنه أخوك من نفس الأم، لا يُعقل أن تقتل أخاك بيدك!"كانت كلمات السيدة سوزان كالصاعقة التي دوّت في رأس نور، وجعلتها في حالة ذهولٍ لبرهة.كريم هو أخو مالك!لكن والد مالك متوفى منذ عشرين عامًا، وهذا الفتى يبدو في الخامسة عشرة من عمره فقط!...بدأت تُدرك أنها اكتشفت سرًا خطيرًا للغاية.ومن خلال مراقبة الموجودين، لم يبدُ على أحدٍ منهم أيّ اندهاش، فأدركت نور أنها الوحيدة التي كانت تجهل حقيقة كريم.وبينما هي غارقةٌ في صدمتها، سمعت مالك، الجالس على الأريكة، يقول بسخريةٍ: "هه، أخي؟"رفع حاجبيه ونظر بحدةٍ إلى الفتى المُلقى على الأرض: "والدي مات منذ ع
더 보기

الفصل 1223

كان مالك دائمًا هكذا، شخصًا لا تُظهر ملامحه ما يشعر به من فرحٍ أو غضبٍ، إلا إذا أراد هو أن يمنح الآخرين لمحةً عن عالمه الداخلي.وخلاف ذلك، لا يمكن لأحدٍ أن يتنبأ بما يدور في ذهنه من خلال ملامحه.تمامًا كما هو الحال الآن، فرغم أن الموقف أصبح سيئًا للغاية، ظل مالك محتفظًا بتلك التعبيرات الجامدة.لم تكن نور تعرف إن كان حزينًا أم لا، لكنها رجّحت أنه حزينٌ بالتأكيد.ترددت قليلًا، لكنها لم تذهب إليه، بل ظلت واقفةً جانبًا تراقب بصمتٍ، مع شعورٍ بالأسى تجاهه في قلبها.فمنذ اليوم الذي عرفت فيه مالك، لم تكن السيدة سوزان تتعامل معه بهذه الطريقة أبدًا.كانت تعامل مالك دائمًا برسميةٍ وأدبٍ شديدٍ، وربما كانت تحبه، لكن نور شعرت أن السيدة سوزان تهتم بكريمٍ أكثر.تفقدت السيدة سوزان إصابات الفتى، وحين رأت أنه لم يُصب بأذى، تنفست الصعداء ببطء.ثم التفتت نحو مالك وقالت: "مالك، اترك عزيزي كريم وشأنه."انظروا، حتى في طريقة النداء هناك تفرقة واضحة.عقدت نور حاجبيها عندما سمعت ذلك.أطلق مالك ضحكةً ساخرةً، وظهر البرود في عينيه، ثم سار بخطواته الطويلة نحو السيدة سوزان حتى وقف أمامها، ونظر إليها من أعلى، ثم قال:
더 보기

الفصل 1224

رفعت السيدة سوزان يدها لتمسك بذراع مالك: "اسمعني، دعني أشرح، الأمر ليس كما تظن."سخر مالك ببرود، ونهض مُخلِّصًا ذراعه من قبضتها، ثم نفض المكان الذي لمسته وكأنه يستقذر ذلك، وقال: "بالفعل، نحتاج لشرحٍ وافٍ لكل هذا."تسمرت السيدة سوزان في مكانها حين رأت النظرة القاسية في عيني مالك، وتملكها الذعر فجأة.فهي تدرك تمامًا طبيعة ابنها، مالك شخص حاد الطباع، ولا يعرف الرحمة في عمله أو قراراته.حتى جده، رغم أنه جده الحقيقي، لم يسلم من قسوته قبل وفاته، فماذا عنها هي؟لم تجرؤ السيدة سوزان على التفكير، فنظرت إليه بعينين محمرتين يملؤهما الرجاء: "يا مالك، مهما حدث، فإن كريم بريء، وأنا ظلمته لسنوات طويلة. دعه يرحل، ثم سنحل بقية الأمور بهدوء، اتفقنا؟"رغم أنها كانت الأم، إلا أنها الآن تنظر إلى مالك بعينين مليئتين بالتوسل، ولم يبقَ فيها أي أثر لهيبة الأم أو المكانة ككبيرة للعائلة.شعرت نور بالشفقة عليها لرؤيتها أمًا بهذا الضعف، لكنها في الوقت نفسه رأت أنها تستحق ما يحدث لها.سخر مالك من كلماتها قائلًا: "أدعه يرحل؟"ثم أومأ برأسه: "موافق، لكن الأمر يعتمد على اختياركِ."في دقائق معدودة، استعاد مالك هدوءه وج
더 보기

الفصل 1225

رغم ذلك، كانت السيدة سوزان تشعر بذعرٍ شديدٍ في كل مرة تذهب فيها، خوفًا من أن يكتشف مالك أمرها، لذا طوال هذه السنوات، كانت ترسل لكريم ما يكفي لمعيشته فقط عبر وسيط، ولم تجرؤ يومًا على إعطائه أكثر من ذلك.والآن، إذا غادرت عائلة العلايلي، فستفقد كل شيء، فكيف لها أن ترضى بذلك؟!حين رأى مالك ترددها، لم يضغط عليها، بل ارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة ومخيفة وقال: "لا بأس إن كنتِ لا ترغبين في الرحيل."ألقى بالمسدس الذي كان بيده أمام السيدة سوزان، وقال بنبرةٍ حازمةٍ: "يمكنكِ البقاء، اقتلي هذا اللقيط.""وستظلين سيدة عائلة العلايلي، وتواصلين عيش حياتكِ المترفة."كانت كلمات مالك في غاية القسوة. حدّقت السيدة سوزان في المسدس وهي تهز رأسها: "لا، لا، لا!"لم يستعجلها مالك، بل انتظرها بصبر لتتخذ قرارها.نظرت السيدة سوزان برعب إلى المسدس، ثم التفتت لتنظر إلى كريم، وفي النهاية، عادت لتنظر إلى مالك وقالت بصوت مبحوح وخافت: "يا مالك، لا تكن قاسيًا هكذا.""إنه أخوك!"غطّت السيدة سوزان وجهها وانهارت بالبكاء.لو رآها شخص لا يعرف الحقيقة، لربما أشفق عليها، لكن لم يشفق عليها أحد من الحاضرين، ولا حتى كريم.كان كريم
더 보기

الفصل 1226

لكنه طوال الوقت لم يظهر على وجهه أي تعبيرٍ زائدٍ، وكأنه لم يحدث شيء، فجلس بهدوء، وأجلس نور في المقعد الأمامي.ثم قاد السيارة بهدوء، وكأن شيئًا لم يكن، عائدًا إلى الفيلا التي يقيمان فيها.وعند عودتهما، توجه مالك بمفرده مباشرةً إلى غرفة المكتب، وأغلق الباب على نفسه لفترة طويلة دون أن يخرج.لم تعرف نور أن مالك لم يرد حتى على اتصالات عدنان إلا حين اتصل بها عدنان شخصيًا، وقال لها: "يا سيدة نور، أخبري الرئيس أن الأمر قد انتهى، ومن الآن فصاعدًا، لم يعد هناك وجود للسيدة سوزان في مدينة فيندور."ضغطت نور على شفتيها وقالت: "هل... هل ماتت السيدة سوزان حقًا؟"ضحك عدنان حين سمع ذلك وقال: "ومن قال ذلك؟ كنت أتمنى، لكن يبدو أن الرئيس ما زال يحتفظ ببعض الرحمة، فقد أبقاها على قيد الحياة، وأعادها مع ذلك اللقيط إلى الريف."تمتمت نور: "آه." وشعرت بغصة في قلبها لا تعرف سببها.بعد انتهاء المكالمة، رفعت نظرها نحو غرفة المكتب في الطابق العلوي.وبعد لحظة تفكير، أشارت إلى إحدى الخادمات وسألت: "هل الحساء جاهز؟"ذهبت الخادمة إلى المطبخ لتتفقد الأمر، ثم عادت وقالت: "نعم، سيدتي، الحساء جاهز."قالت نور وهي تنهض من الأ
더 보기

الفصل 1227

ذُهلت نور، فبينما كانت تنوي مواساة مالك، بدا منزعجًا منها. ضمت شفتيها الصغيرتين واستدارت لتغادر، لكنها ما إن فعلت، حتى قبض مالك على معصمها، وأسند رأسه على صدرها، بينما أحاط خصرها بذراعيه بقوة."لا ترحلي، ابقي بجانبي."كان صوت مالك منخفضًا بشكلٍ غيرِ معهودٍ.أدركت نور حينها أن شخصًا بقوة مالك يمكن أن يُجرح أيضًا.أمالت رأسها لتنظر إلى أعلى رأسه، وكان تنفسه الدافئ يلامس عنقها.رفعت يدها وربتت على ظهره برفق، كأنها تواسي طفلًا صغيرًا، وقالت بصوت ناعم ونبرة مطمئنة: "لا بأس، أنا هنا معك."لم يتكلم مالك، بل استمر في احتضانها بقوة، كحيوان جريح يبحث عن الأمان.كان هذا الجانب من مالك غريبًا على نور، فهو نادرًا ما يُظهر ضعفه أمام أحد، لكنها شعرت أن هذا الجانب منه ربما يكون الأكثر صدقًا.لم تتحرك نور، وظلت على وضعيتها تلك لتُبقي مالك مستندًا إليها.لا تدري كم مضى من الوقت حتى أصبحت أنفاس مالك هادئةً ومنتظمةً، ويبدو أنه غطّ في النوم.لم تتحرك نور، وتركته يرتاح على صدرها.حلّ الظلام في الخارج، وحرك مالك جسده ببطء.كاد جسد نور يتصلب من شدة الثبات، وحين تحرّك، بدأت تستعيد حركتها وسألته: "هل استيقظت؟"
더 보기

الفصل 1228

لم يُعِر مالك أيَّ انتباهٍ لزهرة.ابتسمت نور وأشارت إلى الكرسي بجانبها قائلةً لزهرة: "جئتِ في الوقت المناسب، لقد بدأنا للتو، تعالي واجلسي."ثم التفتت إلى الخادمة قائلة: "أحضري لها أدوات طعام."لوّحت زهرة بيديها بسرعة: "لا داعي، لا داعي."قالت ذلك وهي تسترق النظر بحذر إلى مالك.أدركت نور من نظراتها أنها تهابه، فأشارت إليها مجددًا: "تعالي، لا بأس."كانت نور تشعر بالامتنان تجاه زهرة، فلولاها لربما فارق مالك الحياة، ولكانت هي قد عاشت بقية عمرها في ندمٍ وجلدِ ذات.لذا، حتى وإن كانت زهرة قد تصرّفت بدافعٍ من مصلحة شخصية في البداية، فإن نور لم ترَ في ذلك مشكلة.فالبشر ليسوا قديسين، وهي نفسها لا تدّعي أن كل ما تفعله يكون بلا مقابل.خصوصًا أنها سمعت لاحقًا من مالك أن ما أرادته تلك الفتاة في النهاية هو مساعدتها في متابعة دراستها، دون أن تطلب شيئًا آخر، وهذا يدل على نبل فطرتها.ابتسمت نور وقالت: "تعالي، لقد أنقذتِ حياته، لذا فأنتِ من أهل البيت الآن، ولا داعي لكل هذا الارتباك."ثم نهضت لتسحب زهرة إلى طاولة الطعام.ما إن جلست زهرة، حتى وضع مالك ملعقة الطعام من يده وقال بهدوء: "لقد شبعت."نظرت زهرة إ
더 보기
이전
1
...
118119120121122123
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status