أومأت سهيلة برأسها قائلةً: "أنا متأكدة تمامًا."وبصفتها صديقة سهيلة المقربة، كان من الطبيعي أن تقف نور إلى جانبها دون قيدٍ أو شرطٍ.قامت نور على الفور، وبسريةٍ تامةٍ، بنقل سهيلة إلى مستشفى آخر، ولم تغادر إلا بعد أن أوصلتها إلى غرفتها في المستشفى الجديد.رغم نفوذ عائلة فكري الواسعة، فإن سهيلة، ما دامت خارج مدينة فيندور، فمن المرجّح ألا يكون من السهل العثور عليها.لذا، اختارت نور مستشفى في مدينة مجاورة، تبعد ساعتين بالسيارة.ومع ذلك، لم يطمئن قلب نور، فأصرّت على مرافقة سهيلة بنفسها إلى تلك المستشفى قبل أن تغادر.ولهذا، عندما عادت إلى المنزل، كان الوقت قد تأخر كثيرًا، وعندما أشعلت الأضواء، فزعت حين رأت مالك جالسًا على الأريكة.كان يرتدي ملابس منزلية، ويجلس بهدوء، وأدار رأسه نحو الباب ناظرًا إلى نور.قال: "أين كنتِ؟ تأخرتِ كثيرًا."من نبرته الباردة، أدركت نور أنه غاضب بلا شك.فارتسمت على شفتيها ابتسامةٌ متملّقةٌ، واقتربت منه، ولفّت ذراعيها حول عنقه، وقالت: "نفد شحن هاتفي، ونسيت الأمر."ثم تابعت: "متى عدت؟ وهل انتهيت من تسوية أمر ميرا؟ وماذا كان رد عائلة العواد؟"التفت مالك إليها، وابتسم بس
Read more