All Chapters of إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن: Chapter 1251 - Chapter 1260

1278 Chapters

الفصل 1251

أومأت سهيلة برأسها قائلةً: "أنا متأكدة تمامًا."وبصفتها صديقة سهيلة المقربة، كان من الطبيعي أن تقف نور إلى جانبها دون قيدٍ أو شرطٍ.قامت نور على الفور، وبسريةٍ تامةٍ، بنقل سهيلة إلى مستشفى آخر، ولم تغادر إلا بعد أن أوصلتها إلى غرفتها في المستشفى الجديد.رغم نفوذ عائلة فكري الواسعة، فإن سهيلة، ما دامت خارج مدينة فيندور، فمن المرجّح ألا يكون من السهل العثور عليها.لذا، اختارت نور مستشفى في مدينة مجاورة، تبعد ساعتين بالسيارة.ومع ذلك، لم يطمئن قلب نور، فأصرّت على مرافقة سهيلة بنفسها إلى تلك المستشفى قبل أن تغادر.ولهذا، عندما عادت إلى المنزل، كان الوقت قد تأخر كثيرًا، وعندما أشعلت الأضواء، فزعت حين رأت مالك جالسًا على الأريكة.كان يرتدي ملابس منزلية، ويجلس بهدوء، وأدار رأسه نحو الباب ناظرًا إلى نور.قال: "أين كنتِ؟ تأخرتِ كثيرًا."من نبرته الباردة، أدركت نور أنه غاضب بلا شك.فارتسمت على شفتيها ابتسامةٌ متملّقةٌ، واقتربت منه، ولفّت ذراعيها حول عنقه، وقالت: "نفد شحن هاتفي، ونسيت الأمر."ثم تابعت: "متى عدت؟ وهل انتهيت من تسوية أمر ميرا؟ وماذا كان رد عائلة العواد؟"التفت مالك إليها، وابتسم بس
Read more

الفصل 1252

استعاد مالك تركيزه، وأخرج هاتفه ليُلقي نظرة، فإذا بها رسالة نصية: "سيد مالك، هذا هو تصميم موقع حفل الزفاف وفقًا لطلباتك، يُرجى إلقاء نظرة، وإخباري إن كان يرضيك."...في صباح اليوم التالي، استيقظت نور على رنين الهاتف.فتحت عينيها، والتقطت الهاتف لتُلقي نظرة قبل أن تجيب.جاء صوت يوستينا فورًا من الطرف الآخر: "أهلًا يا نور، أين أنتِ؟"كانت نور قد استيقظت للتو، فخرج صوتها مبحوحًا بعض الشيء: "استيقظتُ للتو… ما الأمر؟""هل يمكنكِ المجيء والبقاء معي قليلًا؟"كان صوت يوستينا يحمل نبرة بكاء، وما إن سمعته نور، حتى تبدد النعاس من عينيها تمامًا، فجلست فجأة على السرير.سألت نور بقلق، وهي عاقدة حاجبيها: "ما بكِ؟ ماذا حدث؟"قالت يوستينا بصوت مرتجف: "يزن… يزن… لقد… لقد عرف امرأةً أخرى."نور: "…"صمتت نور للحظة من الذهول، ثم قالت: "كيف يُعقل هذا؟ لا بد أن أحدهم يهذي أمامكِ بترهات.""يزن يحبكِ لدرجة تمنعه من ارتكاب مثل هذه الحماقة."وبينما كانت تتحدث، التفتت نور نحو مكان مالك، لتكتشف أنه لم يعد موجودًا.نهضت وتفقدت الغرفة بأكملها، لكنها لم تجده.وأخيرًا، عندما سمعت حالة يوستينا تزداد سوءًا عبر الهاتف، ت
Read more

الفصل 1253

"هل تعلمين؟ هذه الأرض لم تكن أصلًا تابعة للفندق.""لكن قبل أكثر من عام، اشترى شخص غامض هذه الأرض، وطلب أن تُزرع بالكامل بالورود الحمراء، فقط ليُفاجئ حبيبته."عند سماع ذلك، التفتت نور بدهشة نحو يوستينا، تراقب ملامح وجهها بحذر.قالت نور: "يوستينا، أعلم أن مشاعركِ غير مستقرة الآن، لكن إياكِ أن تصدقي ترهات الآخرين.""يزن يحبكِ كثيرًا، ومن المستحيل أن يفعل شيئًا يسيء إليكِ."حين سمعت يوستينا كلمات نور، التفتت نحوها بدهشة وقالت: "أظن أنكِ فهمتِ قصدي بشكل خاطئ."شعرت يوستينا ببعض الحرج، ورفعت يدها تفرك أرنبة أنفها بخجل.لم تفهم نور ما تعنيه، فصمتت للحظة، ثم سألت: "ماذا تقصدين؟"ضحكت يوستينا ضحكة مرتبكة، وقبل أن تنطق بكلمة، سمعت نور صوتًا مألوفًا من خلفها: "زوجتي، طلبتُ لكِ كعكة الأناناس التي تحبينها من مطبخ الفندق، إنها طازجة، تناوليها بسرعة."التفتت نور في حيرة، لتجد يزن يهرول نحو يوستينا بلهفة، وهو يحمل طبقًا في يده.كان التودد المبالغ فيه ظاهرًا على وجهه، لدرجة جعلت نور تشعر بالحرج نيابة عنه.بعد أن تناولت يوستينا قضمه من الكعكة، انتبه يزن أخيرًا لوجود نور، فنظر إليها وابتسم، كاشفًا عن أسن
Read more

الفصل 1254

كانت نور تظن أن مالك قال ذلك مجرد كلام عابر، ولم يكن ينوي حقًا إقامة حفل زفاف.ففي النهاية، لم تكن تجربتهما السابقة في حفل الزفاف سعيدة.لكنها لم تتوقع أن مالك لم يقل ذلك لمجرد طمأنة جدها، بل بذل كل هذا الجهد في التحضير.ورغم أن هذه الأمور قد تبدو سهلة بالنسبة لرجل في مكانة مالك، فإن قيام شخصٍ، لا يهتم عادةً بأي شيء، بكل هذا لأجلها، جعل مشاعر الامتنان تفيض من قلبها، وكان من المستحيل إنكار تأثرها.ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي مالك، وبدا مستمتعًا برؤية علامات التأثر الواضحة على وجهها. رفع يده ليربت على رأسها برفق قائلًا: "جربي فساتين الزفاف أولًا، فموعد الزفاف في الشهر القادم، ويجب أن نستقر على الفستان في أقرب وقت.""بهذه السرعة!" صاحت نور بدهشة: "لم يتسنَّ لي الوقت لإنقاص وزني!"ضحك مالك من رد فعلها، ثم انحنى ليطبع قبلة رقيقة على زاوية شفتيها وقال: "أنتِ في نظري الأجمل دومًا."في هذه الأثناء، كان يزن ويوستينا يقفان عند الباب، لكنهما أدركا الموقف سريعًا، فاستدارا وغادرا.فمثل هذه المشاعر يمكنهما تقديمها للآخرين، لكن لا يستطيعان تحمّلها بأنفسهما.بمجرد مغادرة مالك، وجدت نور نفسها بين يدي
Read more

الفصل 1255

بعد تعب يومٍ كاملٍ، وقبل حتى أن يصلا إلى المنزل، غطت نور في نوم عميق وهي متشبثة بمالك.لذا، عندما وصلا، لم يطاوعه قلبه على إيقاظها، فحملها مباشرة إلى الطابق العلوي، ووضعها على الفراش.وبينما كان يتأمل وجهها الهادئ وهي نائمة، ارتسمت ابتسامة خفيفة على زاوية فمه، التي كانت منقبضة دومًا.كانت نومتها تلك عميقة للغاية بعد عناء اليوم، حتى أنها رأت في أحلامها حفل زفافها من مالك، وهو يجثو على ركبتيه أمامها وسط بحرٍ من الزهور، ويسألها إن كانت تقبل الزواج به.وأجابت نور بابتسامة: "أقبل."لكن، وقبل أن يضع الخاتم في إصبعها، أيقظها فجأة اهتزاز الهاتف.استيقظت نور من حلمها الجميل، وفتحت عينيها، فغمرها شعورٌ بالإحباط للحظة، وما إن فتحت عينيها حتى رأت مالك يلتقط هاتفه عن الطاولة الجانبية ويجيب: "مرحبًا، حسنًا، سأصل بعد قليل."عقب إنهاء المكالمة، نظر إلى نور بنظرة اعتذار، وطبع قبلة على جبهتها قائلًا: "هناك أمر طارئ في الشركة، يجب أن أذهب.""لن أتمكن من مرافقتكِ لتجربة بقية الفساتين اليوم."كانت نور تدرك بطبيعة الحال مدى انشغاله، لكنها لم تتركه يرحل فورًا، بل اقتربت منه، ودفنت رأسها في صدره وهي تتدلل وتت
Read more

الفصل 1256

جرّت نور جسدها المرهق بعد الاستحمام، واتجهت مجددًا إلى الفندق الذي زارته بالأمس، فلا يزال هناك عدة فساتين وأمور تتعلق بالزفاف لم تُحسم بعد.ورغم أن مالك أخبرها أن بإمكانها تفويض الأمر لغيرها، إلا أنها شعرت أن زفافها يستحق أن تُشرف على تفاصيله بنفسها.في الطريق، اتصلت بها يوستينا قائلةً إنها تشعر بالملل في المنزل، وتريد مرافقتها لمشاهدة الفساتين.فكرت نور قليلًا، ثم وافقت.ولم يمضِ وقت طويل حتى التقت بيوستينا ذات البطن البارز في الفندق، وبينما كانت نور تبدّل ملابسها، كانت يوستينا بجانبها تقدّم لها النصائح والمقترحات.ومع اقتراب موعد الغداء، حضر مدير الفندق بنفسه لتقديم الأطباق. قال وهو مبتسم: "سيدة نور، سيدة يوستينا، لقد أمرت الطاهي بإعداد الأطباق المميزة للفندق خصيصًا، تفضلا بالتجربة."ثم وقف جانبًا ليخدمهما بنفسه، لكن نور ويوستينا فضّلتا الهدوء، فطلبتا منه الانصراف، لتتناولا طعامهما بخصوصية.وبينما كانتا في منتصف الوجبة، أمسكت يوستينا بطنها فجأة وصرخت من الألم.فزعت نور واتصلت فورًا بالإسعاف لنقلها إلى المستشفى. وفي الطريق، كانت يوستينا تمسح على بطنها وتغالب الألم، وهي تواسي نور التي
Read more

الفصل 1257

كانت نور تمتلك حاسة شم قوية، فهذه الرائحة ليست ليوستينا، فهي حامل الآن ولا تستخدم العطور.كما أنها رائحة عطر نسائي، لذا، فمن المستحيل أن تكون ليزن. رفعت نور عينيها وحدّقت به وسألته: "أين كنت؟""اتصلت بك كثيرًا، لماذا لم ترد؟"ارتبك يزن للحظة، وبدا عليه شيء من التوتر، ثم ألقى نظرة خاطفة نحو مالك.رفع يده ولمس أنفه قليلًا، دون أن يجيب عن سؤال نور مباشرة، بل غيّر الموضوع قائلًا: "كيف حال يوستينا؟""كيف حدثت الولادة المبكرة فجأة؟"ضاقت عينا نور الجميلتان وهي تراقبه يراوغ في الحديث، لكنها حين تذكرت أن يوستينا لا تزال في الداخل تلد، كتمت شكوكها مؤقتًا.أجابته: "بينما كنا نتناول الغداء، شعرت بألم مفاجئ، وقال الطبيب إنها ولادة مبكرة. لكن حالتها كانت جيدة عند دخولها، ومع وجود الأطباء، لا أظن أن هناك خطرًا."تنفّس يزن الصعداء قائلًا: "هذا جيد."وما إن أتم جملته، حتى تعالى صراخٌ ممزّق للقلوب من داخل الغرفة.ركض نحو الباب يطرقه بجنون: "يوستينا، هل أنتِ بخير؟ لا تخافي، أنا هنا بجانبكِ."عند رؤية قلقه، شعرت نور أنها ربما قست عليه بشكوكها، لكنها حين تقدمت نحوه لتواسيه، رأته يشد ياقة قميصه بضيق.اتسعت
Read more

الفصل 1258

"هذا الدواء يتسبب في ولادة مبكرة، فهل تناولت السيدة يوستينا أي شيء بشكل خاطئ؟"ذُهلت نور، وتذكّرت على الفور تلك الوجبة التي تناولتها مع يوستينا.التفتت نحو مالك وقالت: "أرسل أحدًا فورًا للتحقيق مع مدير الفندق."فمن المفترض أن فندقًا بهذا المستوى، يكفي أن يأتي المدير لإلقاء التحية، ولا داعي لأن يشرف بنفسه على وجبة الغداء.لكن ذلك المدير تعمّد الحضور، وهو أمر استغربته نور في البداية، لكنها لم تُعره اهتمامًا، أما الآن، ومع كلام الطبيب، تذكّرته فورًا.كما تذكّرت أنها شعرت حينها أن نظراته كانت مسلّطة باستمرار على يوستينا.وبربط هذه الشكوك معًا، أصبحت الإجابة واضحة وضوح الشمس، ولم يتبقَّ سوى معرفة دافع المدير للقيام بذلك.ما إن سمع يزن ذلك، حتى أرسل رجاله مع رجال مالك إلى الفندق.ولم تمضِ ساعتان، حتى تمكن معاذ ورجاله من القبض على مدير الفندق وهو يستعد لاستقلال الطائرة والهروب.في تلك الأثناء، كانت نور في غرفة المستشفى ترافق يوستينا التي أنجبت للتو.قال الطبيب: "الطفل بخير، ولكن بما أنها ولادة مبكرة، يجب وضعه في الحضانة للمراقبة."أومأت يوستينا برأسها، ومرّت مسحة من الحزن على وجهها: "كنت حريص
Read more

الفصل 1259

كانت نور تدرك جيدًا أنه لا يمكنها إخبار يوستينا بهذه الأمور الآن، فهي قد أنجبت للتو، ومعرفة حقيقة كهذه قد تؤثر سلبًا على صحتها.أدارت نور وجهها، وشعرت فجأة بثقل في صدرها، إحساس غامض لا تستطيع تفسيره.عادت إلى الفيلا، وكان مالك لا يزال غارقًا في أعماله كعادته.استلقت نور وحدها في حوض الاستحمام، تحدّق في سقف الحمام، بينما تتقاذف رأسها أفكار وهواجس شتى.وبمقارنة حالها، بدأت تشعر بشيء من الحيرة.هي اختارت أن تكون مع مالك بسبب حبه لها، لكن كم يدوم حب الرجل فعلًا؟اليوم يحبكِ، وربما غدًا ينساكِ تمامًا، وخاصةً رجل مثل مالك، بمكانته ونفوذه، تحيط به المغريات من كل جانب.انفتح باب الحمام فجأة.انقطع حبل أفكارها، وانكمشت تلقائيًا داخل حوض الاستحمام، ثم رفعت رأسها لتجد مالك يدخل.كان طويل القامة، والضوء المنبعث من السقف ينسكب فوقه، مما جعله يبدو أكثر هيبة.والحقيقة أن مالك من النوع الذي يجذب الأنظار أينما حلّ، وكانت نور متأكدة تمامًا من حبها له.لكن رؤية ما تمر به يوستينا الآن، جعلتها تشعر فجأة أنها لا يجب أن تمنح مالك حبًا كاملًا، فربما، إذا فعل مالك يومًا ما مثلما فعل يزن، تستطيع الانسحاب في الو
Read more

الفصل 1260

لذا، رفضت.فما حدث مع يزن للتو، جعل نور تفقد رغبتها في كل شيء.قالت بصوتٍ خافتٍ: "أنا متعبة جدًا اليوم، أريد النوم."وحاولت ضبط نظراتها؛ لتبدو صادقة قدر الإمكان.ضيّق مالك عينيه، وبينما كان يهمّ بالكلام، رنّ هاتفه في جيبه.ألقى نظرة على الشاشة، فاستغلت نور هذه الفرصة؛ لتتسلل بجسدها الصغير من أمامه وتهرب سريعًا.لم يلمح مالك سوى ابتعادها، فرفع حاجبه وأجاب على الهاتف.جاء صوت معاذ من الطرف الآخر: "سيد مالك، هل يمكنك الحضور؟ السيد يزن في فيلا واحة الشهوات، والأمور كادت تصل إلى حد القتل."ضمّ مالك شفتيه وقال: "حسنًا، راقبه جيدًا، سآتي حالًا."بعد إنهاء المكالمة، خرج من الحمام إلى غرفة النوم، ليجد نور قد استلقت بالفعل على السرير.لم يظهر منها سوى رأسها الصغير، وقد التفّت باللحاف وأغمضت عينيها، كأنها نائمة بالفعل.راقب مالك تمثيلها بدهشة، فكيف تنام في دقائق معدودة؟انحنى فوقها يراقب رموشها الطويلة وهي ترتجف بخفة، كانت لطيفة جدًا وهي تتظاهر بالنوم.قال بصوتٍ منخفض: "حدثت مشكلة مع يزن، عليّ الذهاب."لم تجب نور، لكن رموشها ارتجفت قليلًا.وما إن سمعت صوت إغلاق الباب، حتى أخذت نفسًا عميقًا وجلست
Read more
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status