All Chapters of إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن: Chapter 1241 - Chapter 1250

1278 Chapters

الفصل 1241

توقف الرجلان اللذان كانا فوقها عما كانا يفعلان لسبب غير معروف، فحركت حدقتيها، فكانتا تبدو شبه فارغة، ولكن فمها كان مسدودًا، فلم تستطع قول كلمة واحدة.كان تامر يصرخ باسم ميرا مناديًا عليها في كل مكان، ويجول ببصره حوله.وفجأة، وقع بصره على حذاء على جانب الطريق.على الرغم من أنه لم ينتبه جيدًا لملابس ميرا قبل قليل، لكنه أدرك أن هذا الحذاء أسلوب ميرا الذي ترتديه عادةً.عبس قليلًا، ونظر متجهمًا نحو جانبه.وعلى الفور، رأى آثار سحب في الأعشاب على جانب الطريق، فتوالت في ذهنه مشاهد مروعة.لم ينده مجددًا، بل أخرج هاتفه، وتبع الآثار بحذر شديد داخل الغابة.أما صابر وشوقي فتوقفا لحظة، ولما رأيا أن تامر لم يعد ينادي ميرا، ضحكا ضحكة باردة وقالا: "لا شيء، لقد غادر."انحنى صابر بجسده العاري نحو ميرا على الأرض، وابتسم لها بسخرية قائلًا: "أرأيتِ! ذلك الرجل ليس معجبًا بكِ.""لكن أنا معجبٌ بكِ."شعرت ميرا بالغثيان، حتى كادت تتقيأ، لكن فمها كان محشوًا بقطعة قماش نتنة، فلم تستطع التقيؤ.في تلك اللحظة، كانت تشعر باليأس والعجز، حتى أنها لم تعد قادرة على تحريك عينيها.ابتسم صابر ابتسامة خفيفة، ثم رفع يده مستعدً
Read more

الفصل 1242

تحركت عيناها قليلًا، ثم عادت تنظر بعيون فارغة إلى أشجار الغابة أمامها.وبدت عيناها الذابلتان وكأنها طفلة مكسورة.توقف تامر قليلًا، ثم مد يده وأخرج قطعة القماش النتنة من فمها."سآخذك إلى المستشفى."بمجرد أن ألقى نظرة سريعة بكشافه اليدوي، لاحظ وجود العديد من الجروح على بشرتها البيضاء.وخاصة الآن، وهو يرى وجهها المتورم، تمنى من كل قلبه لو قتل هذين الوحشين.لكن قتلهم سيكون عقابًا سهلًا عليهما.انحنى تامر ليحملها، لكنه لم يتوقع أن ترتجف في الحال."لا تلمسني."كان صوت ميرا أجشًا وخافتًا بعض الشيء.لكنه سمعها.توقفت يده لحظة، لكنه لم يستجب لقولها، بل رفعها حاملًا إياها بين ذراعيه، وخرج بها من الغابة.بمجرد أن خطا خطوتين، حتى صادف الحرس الشخصي لعائلة العواد.التفت ليلقي نظرة باردة نحو شوقي وصابر، اللذين كانا منبطحين على الأرض، وقال بصوت بارد في الغابة المظلمة: ""خذوهما... أريدهما أحياء.""مفهوم."أومأ الحرس برؤوسهم، وتجاوزوا تامر ومضوا إلى الأمام.أما تامر فحمل ميرا وخرج من الغابة، ووصل إلى مكان توقف السيارة على حافة الطريق، ففتح الحرس الذين ينتظرون في الخارج أبواب السيارة على الفور.ركب تامر
Read more

الفصل 1243

حدق تامر في اتجاه غرفة الطوارئ، وبدأت نظراته تتعمق شيئًا فشيئًا."سأتحمل المسئولية."قال تامر ذلك وهو يصر على أسنانه، ونظراته مثبتة ناحية يزن.ضحك يزن ضحكة باردة ساخرًا: "المسئولية؟""هل أدركت هذه الكلمة الآن؟ لماذا لم تفعل ذلك من البداية؟"عبس تامر، لكنه لم يجب.بغض النظر عن أي شيء، هذا الأمر بالفعل هو خطأه، فلولا حماقته، كيف كان ممكنًا أن تتعرض ميرا لمثل هذا الأمر؟هو مَن قاد السيارة إلى قمة الجبل، وهو مَن تركها هناك، وأيًا كانت الزاوية التي يُنظر منها إلى الأمر، فلا مفر من مسئوليته.لم يتكلم.فجأة، امتدت يد كبيرة من خلفه وأمسكت بياقة قميصه.وفي الحال، تم الدفع به بقوة إلى جدار المستشفى."تامر! إن حدث أي مكروه لميرا، سأكون أول مَن لا يتركك وشأنك."أتى مالك مسرعًا، ونظراته باردة ناحية تامر، وكان جسده كله ينبعث منه ضغط قوي.رغم أن تامر لم يكن يخاف مالك أبدًا، إلا أنه أصيب بالفزع منه في تلك اللحظة، فلم ينبس ببنت شفة.لكن كان السبب الأكبر هو أنه كان يعلم أن الخطأ يقع عليه.وقفت نور خلف مالك، قاطبةً حاجبيها الجميلين، وهي محدقة في تامر، وعيناها مليئتان بخيبة الأمل.قبل قليل، لما عادا من من
Read more

الفصل 1244

أومأ الطبيب برأسه، ثم استدار مغادرًا.بينما عادت نور إلى جانب مالك وقالت له: "قال الطبيب إن ميرا لم تتعرض لأي إصابات أخرى سوى كسور في عدة أماكن في جسدها."قالت ذلك لكي يسمعها تامر ويزن، لتجنب انتشار شائعات تسيء إلى سمعة ميرا.على الرغم من أن الجميع يتعاملون مع مثل هذه الأمور بمرونة في الوقت الحالي، إلا أن الحديث عن تعرضها للاعتداء أمر غير مستساغ السمع.وميرا لا تزال فتاة صغيرة في أوائل العشرينات من عمرها، فلم ترغب نور في أنها تحمل هذه السمعة طوال حياتها.بعد سماع كلام نور، تنفس يزن الصعداء بعمق، لكنه لم يستطع كبح نفسه عن الالتفات وركل تامر برجله."لحسن الحظ أن الأمر لم يتحول إلى مصيبة!"ما إن سمع مالك ذلك حتى رمقه بنظرة باردة وسأله: "ماذا! أتعتقد أن الضرر الذي لحق بها الآن ليس خطيرًا؟"كان يزن يعرف أن مالك يحمي أقاربه بشدة، فأطلق صوت فرقعة بلسانه قائلًا: "أنتَ تعلم أني لم أقصد ذلك."حين كان الفجر على وشك البزوغ، أُخرجت ميرا من غرفة الطوارئ.نظر تامر إلى ميرا وهي ملفوفة بالضمادات، فأغمض عينيه على الفور.كانت ميرا مغمضة العينين، لا يُعرف إن كانت نائمة أم أنها لا تريد رؤية أحد.كان والدا
Read more

الفصل 1245

تنهدت نور في داخلها بصمت، دون أن تنبس ببنت شفة.سكتت ميرا لحظة، ثم أدارت رأسها وكأنها تتخذ قرارًا."افعل ما تشاء به، فمهما حدث، لن تكون بيني وبينه أي علاقة بعد الآن."همهم مالك، ثم أومأ برأسه موافقًا، ونادى على معاذ.فدخل معاذ على الفور قائلًا: "نعم يا سيد مالك!""قيد تامر، ودع عائلة العواد تختار: إما قطع ذراع أو ساق كاعتذار لعائلة العلايلي."ذُهل معاذ متسائلًا: "ماذا؟"فتجمدت نظرة مالك وسأله: "ما الأمر؟ أيوجد شيء في كلامي غير مفهوم؟"فأومأ معاذ برأسه وأجاب: "لا... مفهوم."لكن ما إن هم بالخروج لتنفيذ أوامر مالك، حتى تكلمت ميرا بصوتٍ أجش: "انتظر!"فتوقف معاذ عن السير، وأدار رأسه ونظر إليها.لكنه لاحظ أن ميرا كانت تعض شفتيها وهي تنظر إلى مالك، وعيناها محمرتان قليلًا، كعيني أرنب صغير."مالك، أنت تنتقم لمصلحتك الشخصية."رفع مالك حاجبيه قليلًا، ورد ساخرًا: "أنتقم لمصلحتي الشخصية!؟""أخبريني كيف أنتقم لمصلحتي الشخصية؟""أليس كل هذا من أجلك؟"عضت ميرا شفتيها ونظرت إلى نور، ثم فتحت شفتاها ثم أغلقتهما لفترة طويلة قبل أن تقول: "أنتَ فقط تنتقم لمصلحتك الشخصية، فأنتَ تعلم أن تامر معجب بنور، ولا تس
Read more

الفصل 1246

نظرت ميرا إلى ظهريهما وهما يغادران، وتحركت شفتيها بخفة.لكنها في النهاية لم تقل شيئًا.ما إن خرج نور ومالك من الغرفة، حتى رأيا تامر واقفًا بمفرده عند مدخل الغرفة.بدا على ملامحه أنه ليس على ما يرام، وكان يحدق بنظرة كئيبة في الحارس الشخصي الواقف عند باب غرفة ميرا.كان قد أحضره مالك خصيصًا لحماية ميرا.دون إذن ميرا ومالك، لا يمكن لتامر أن يدخل الغرفة.نظرت نور إلى ملامح تامر الفاترة.ارتفعت زاوية شفتيها قليلًا، لكنها في النهاية لم تقل شيئًا، وأدارت رأسها.لكن مالك الذي كان واقفًا بجانبها هو مَن تكلم."هل أنتَ راضٍ الآن يا سيد تامر؟"كانت نبرة مالك باردة بعض الشيء، وكان ينظر إلى تامر ببرود شديد.نظر إليه تامر وسأله: "كيف حال ميرا؟"ما إن سمع مالك ذلك حتى شهق وأجاب بتهكم: "بفضل معرفتك، لا تزال على قيد الحياة."وبينما كان يتحدث، خطا مالك عدة خطوات نحو تامر، وكان كلاهما طويل القامة.لكن تامر كان أقصر من مالك ببضعة سنتيمترات.وهكذا بدا أنه في موقف أضعف أمام مالك.ألقى مالك نظرة باردة على تامر وقال: "في موعد أقصاه صباح الغد، من الأفضل أن تقدم لي نتيجة ترضيني."قال ذلك ولم يتنظر ردًا من تامر، ب
Read more

الفصل 1247

رفع مالك حاجبيه قليلًا، ثم رفع عينيه لينظر إلى نور.واضعًا يده الكبيرة على خصرها النحيل، ورفع رأسه ونظر إليها نظرة شزراء، وقال: "يبدو أنكِ مهتمة بتامر.""ماذا؟ أتشفقين عليه؟"نور: "..."قالت نور بعجز: "مستحيل."ضحك مالك ضحكة باردة: "حقًا؟""ألم يخطر لكِ يومًا أي شعور تجاهه؟""ففي النهاية، هو شاب."كان مالك محدقًا فيها بنظرة فاحصة.ما إن سمعت نور ذلك، حتى توقفت قليلًا ناظرةً إلى مالك.ثم أطبقت شفتيها، ورفعت يدها وأمسكت وجه مالك، وتأملت فيه.واقتربت منه تشمه."غريب، لماذا أشم رائحة شيء غريب؟""ألا يمكن أن أحدهم يشعر بالغيرة؟"كانت نور تنظر إلى مالك بسخرية.عندما رأى مالك تلك النظرة، ضحك ضحكة باردة.فشد يده الكبيرة الملتفة على خصرها النحيل، ثم نهض واقفًا ليحملها بين ذراعيه وألقى بها على السرير.انحنى فوقها ضاغطًا عليها بجسده: "إن كنتِ تريدين أن تعرفي، فجربي بنفسك.""همم."ما إن انتهى مالك من كلامه، لم يعطِ نور أي فرصة للرد، وانحنى ليغطي شفتيها الحمراوين.لم تكن نور مستعدة على الإطلاق، فاستولى مالك على كل الهواء الذي بين شفتيها وأسنانها، فلم تستطع سوى أن تطلق همهمة خافتة.ربما كان مالك غاض
Read more

الفصل 1248

لكن في اللحظة التالية، أمسك مالك بذقنها وأدار رأسها نحوه، فبدت ملامح الرجل العميقة الباردة وكأنها أكثر عمقًا.كان ما يريده واضحًا.لكن نور أصرت على عنادها، فأطبقت شفتيها وظلت صامتة.فرفع مالك حاجبه قليلًا، ومرر يده الكبيرة نزولًا على جسدها.وفي اللحظة التالية، تغيرت ملامح نور، فأسرعت إلى إمساك يده الكبيرة، وقالت بتوسل: "لا، لا.""ماذا؟""لا أسمعك جيدًا."كانت نبرة مالك ساخرة، وتحتوي على قدر من الاستهزاء.عضت نور على شفتيها، لكنها في النهاية استسلمت أمام عناد مالك."يا... عزيزي."في تلك اللحظة، كان صوتها ناعمًا وبه نبرة من الدلال بشكل لا يُحتمل.كان هذا النداء الحميمي في أذني مالك أشبه بالدعوة الصريحة.وبالفعل، في الحال، انحنى مالك ليضغط عليها بجسده، وغطت شفتاه الباردتان شفتيها الحمراوين.ارتفعت درجة حرارة الغرفة تدريجيًا.والليل في الخارج ساكن، بينما داخل الغرفة كانت الأجواء مختلفة تمامًا....في اليوم التالي.أيقظ مالك نور بقبلة.كانت نائمة بعمق، فشعرت فجأة بشيء يدغدغ جبينها برقة، فلم تستطع كبح نفسها وعبست.فتحت عينيها لترى وجه مالك الوسيم قريبًا جدًا منها."استيقظتِ؟"كان مالك ذو ملا
Read more

الفصل 1249

بقيت نور في السرير لأكثر من ساعة، ثم نهضت في النهاية.خلال الأيام الماضية، تراكمت عليها أمور كثيرة فوضوية.حتى إنها كادت تنسى سهيلة التي لا تزال في المستشفى.وبما أنه لم يكن لديها ما تفعله في الصباح، طلبت من الخادمة أن تطهو لها حساءً مغذٍ، ثم قادت سيارتها ظهرًا لزيارة سهيلة.عند وصولها، دفعت نور باب الغرفة، فرأت سهيلة جالسة على السرير بلا جليس ولا أنيس، محدقة في المنظر خارج النافذة.أثار هذا المشهد في نفس نور الشعور بالحزن والهم، وبعض من تأنيب الضمير.بدت سهيلة غارقة في عالمها الخاص، لدرجة أنها لم تلاحظ دخول نور حين دفعت الباب.أطبقت نور شفتيها، ثم نادتها: "سهيلة!"حينها فقط استفاقت سهيلة، وأدارت رأسها لتنظر نور، فردت: "نور! متى جئتِ؟"كانت سهيلة تبتسم ولوحت بيدها وهي تنادي نور.ضيقت نور عينيها محدقة بها وقالت: "ماذا، ما سمعته من كلامك معناه أنك غير مرحبة بي؟"ابتسمت سهيلة بخفة، وأجابت: "هذا مستحيل.""كنت أعتقد أنكِ مشغولة جدًا، فقد سمعت من الممرضة أمس أن المستشفى استقبلت مريضًا من عائلة العلايلي.""ليس مالك، أليس كذلك؟"كانت سهيلة وميرا في المستشفى نفسها.وبما أن ميرا من عائلة العلايل
Read more

الفصل 1250

لم يغضب عاصم، بل أخرج ملعقة نظيفة وأخذ يضيف من الطعام الذي أحضره إلى وعاء سهيلة."تذوقي، لعله يعجبكِ."كان كل منهما يتحدث وكأن الآخر لا يعنيه ما يقول. لا أحد منهما يصغي للآخر.كانت نور واقفة بجانبهما تراقب، وشعرت أن الأجواء بينهما غريبة بعض الشيء.وحين كان عاصم على وشك ملء وعاء سهيلة بالطعام، استجابت سهيلة أخيرًا.فعضت على ضروسها برفق، ثم وضعت الملعقة ونظرت إلى عاصم وقالت بنبرة باردة: "سيد عاصم، هل هناك شيء لم أوضحه لكَ من قبل؟"توقفت حركة يد عاصم عن إضافة الطعام، ورفع رأسه ناظرًا إليها."ألا يعجبك هذا الطعام؟"قال ذلك، ثم التفت إلى الحارس الشخصي الذي يقف خلفه وقال: "اطلب إعداد طعام آخر."أومأ الحارس برأسه برسمية، وقال: "مفهوم."وكان على وشك المغادرة، لكن فجأة، دوى صوت ارتطام حاد في الغرفة.كانت سهيلة قد دفعت كل علب الطعام التي أحضرها عاصم، فسقطت أرضًا وتناثرت.نظرت إليه بعينيها الجميلتين ببرود وحزم وقالت: "لقد قلتُ لك، لا أريد أي شيء منكَ، ولا أريد أن أراك مرة أخرى.""أنا ممتنة لما فعلته من أجلي هذه المرة، لكن من الآن فصاعدًا، نحن متعادلان.""سيد عاصم، هل هناك أي شيء لم أوضحه بشكل كاف
Read more
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status