توقف الرجلان اللذان كانا فوقها عما كانا يفعلان لسبب غير معروف، فحركت حدقتيها، فكانتا تبدو شبه فارغة، ولكن فمها كان مسدودًا، فلم تستطع قول كلمة واحدة.كان تامر يصرخ باسم ميرا مناديًا عليها في كل مكان، ويجول ببصره حوله.وفجأة، وقع بصره على حذاء على جانب الطريق.على الرغم من أنه لم ينتبه جيدًا لملابس ميرا قبل قليل، لكنه أدرك أن هذا الحذاء أسلوب ميرا الذي ترتديه عادةً.عبس قليلًا، ونظر متجهمًا نحو جانبه.وعلى الفور، رأى آثار سحب في الأعشاب على جانب الطريق، فتوالت في ذهنه مشاهد مروعة.لم ينده مجددًا، بل أخرج هاتفه، وتبع الآثار بحذر شديد داخل الغابة.أما صابر وشوقي فتوقفا لحظة، ولما رأيا أن تامر لم يعد ينادي ميرا، ضحكا ضحكة باردة وقالا: "لا شيء، لقد غادر."انحنى صابر بجسده العاري نحو ميرا على الأرض، وابتسم لها بسخرية قائلًا: "أرأيتِ! ذلك الرجل ليس معجبًا بكِ.""لكن أنا معجبٌ بكِ."شعرت ميرا بالغثيان، حتى كادت تتقيأ، لكن فمها كان محشوًا بقطعة قماش نتنة، فلم تستطع التقيؤ.في تلك اللحظة، كانت تشعر باليأس والعجز، حتى أنها لم تعد قادرة على تحريك عينيها.ابتسم صابر ابتسامة خفيفة، ثم رفع يده مستعدً
Read more