All Chapters of إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن: Chapter 1711 - Chapter 1720

1816 Chapters

الفصل1711

توقفت نور قليلًا، ثم التفتت لتنظر إلى الرجل.في تلك اللحظة، كان مالك محدقًا بتركيز شديد في الطريق أمامه، ولم ينظر إليها وهو يتحدث.لم تتمكن نور إلا من رؤية جانب وجهه ذي الملامح المتناسقة والانسيابية.بدا سؤاله وكأنه مجرد سؤال عابر.فقالت: "نعم، سأعود."قالت ذلك ثم أطلقت ضحكة خافتة ساخرة وتابعت: "أنت ترى بنفسك...""أشعر دائمًا أن حظي يصبح سيئًا ما إن أعود إلى البلاد."كانت كلماتها على سبيل المزاح، لكن مثل هذا الكلام حين وقع على مسامع مالك، جعله يشعر بضيق وانزعاج لا مبرر لهما.شد الرجل قبضته على عجلة القيادة، ولم ينطق ببنت شفة طوال الطريق.حتى أوقف السيارة خارج الفيلا التي تقيم فيها نور، وبينما كانت نور تستعد للنزول من السيارة، تذكرت شيئًا فجأة، فالتفتت لتنظر إلى مالك وسألته: "هل... هل تود أن ترتب هندامك قليلًا؟"وبينما كانت تقول ذلك، ألقت نظرة على بقع الدم التي تلطخ جسده، وكذلك الإصابات التي خلفها ضربه لذلك الرجل على قبضتيه.على أي حال، لقد وصل مالك إلى تلك الحالة المزرية من أجلها، ولم تكن نور شخصية قاسية القلب لهذه الدرجة حتى لا تكلف نفسها عناء ذلك السؤال.حين سمع مالك تلك الكلمات منها
Read more

الفصل1712

تذكرت نور فجأة أنها نسيت على ما يبدو أن تخبر الخدم بإرسال ملابس إلى مالك.فتوقفت قليلًا، ثم فتحت الباب وخرجت، لكنها وجدت أن المكان من حولها خالٍ تمامًا من الخدم، فلم يكن أمامها مفر من التوجه بنفسها إلى الغرفة التي يقيم فيها شادي، لتختار طقم ملابس جديدًا وتذهب به إلى مالك.فبنية شادي الجسدية وطوله لا يختلفان كثيرًا عن مالك.اختارت ملابس رأت أنها مناسبة له تقريبًا، ثم حملتها وتوجهت إلى غرفته.كانت تنوي في الأصل أن تضع الملابس في غرفته وتغادر على الفور، لكن في اللحظة التي فتحت فيها الباب، صادف أنها رأته خارجًا لتوه من الحمام.لم يكن لدى الرجل ما يرتديه، فلف جسده بالكامل بمنشفة حمام فقط.مرت سنوات طويلة منذ آخر لقاء بينهما، ومع أن مالك ازداد عمرًا، إلا أنه بدا صارمًا للغاية في الحفاظ على لياقته البدنية.فجسده لم يتغير على الإطلاق، وما زالت عضلات بطنه الثمانية واضحة كما كانت، وكان مظهره وهو يلف جسده بمنشفة حمام فقط كافيًا لإثارة الكثير من الخيالات.وما إن وضعت نور الملابس على الأريكة، حتى وقعت عيناها على ذلك المشهد، فتسمرت في مكانها في ذهول.وشعرت أنها بالتأكيد قد تأثرت بالمشهد، إذ بدأت تتو
Read more

الفصل1713

القوة التي دفعت بها يداها جسد مالك لم تكن كافية لدفعه بعيدًا على الإطلاق، بل بدت وكأنها تحمل في طياتها نوعًا من التمنع الممزوج بالقبول.شعرت نور بالخجل الشديد، وفي النهاية توقفت صرخاتها فجأة، وحسمت أمرها بأن تعضه بكل ما أوتيت من قوة.أطلق مالك أنينًا خفيفًا.وفي لحظة، انتشرت بين شفتيهما وأسنانهما رائحة دم قوية ونفاذة.وبدا أن مالك قد أدرك للتو أنه كان مفرطًا في تجاوز حدوده، فتكرم أخيرًا بإطلاق سراح شفتيها.لكنه لم ينهض على الفور، بل دفن رأسه في عنقها، وكأنه كان يبذل قصارى جهده ليكبح شيئًا ما بداخله.تجمدت نور في مكانها ولم تجرؤ على الحراك.فقد شعرت بالتغيرات التي طرأت على جسد مالك.وقد تملكها الخوف من أن تتسبب أي حركة تصدر عنها في إشعال رغبته الجامحة من جديد.لم تدرِ كم مر من الوقت، حتى سمعت صوته يهمس خافتًا في أذنها: "أنا آسف."كانت نبرته خافتة ومتحشرجة، وبدا عليه بوضوح أنه يضغط على نفسه بشدة ليكبح مشاعره.عضت نور شفتها السفلية بخفة وقالت بنبرة هادئة: "أنت...""انهض أولًا..."رفع مالك حاجبه بخفة.وبينما كان ينهض عن جسدها، لاحظ أنها أغمضت عينيها مرة أخرى.وفجأة، بادرها بالسؤال: "لا تجر
Read more

الفصل1714

تجهمت نور قليلًا، لكنها لم تتحرك.كانت حركات مالك رقيقة ولطيفة، وبعد أن انتهى من مسح الدم، أخذ بيدها إلى حوض الغسيل لتنظيف أنفها بالماء.تفحص أنفها بدقة ليتأكد من توقف النزيف تمامًا وقال قبل أن يتركها: "حسنًا... انتهينا."كانت إضاءة الحمام خافتة إذ أضفت جوًا من الألفة والدفء.سعلت نور بخفة وقالت: "إذن... ربما أكون قد... أصبت بحمى داخلية."لم تستطع منع نفسها من أن تفسر هذا الموقف.ما إن أنهت جملتها، حتى رأت مالك يرفع حاجبه بخفة وهو يرمقها.فإن لم تكن تتوهم، فقد ارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة ذات مغزى غامض.ثم أطلق همهمة خافتة، لكن نبرته كانت توحي تمامًا بأنه لا يصدق تفسيرها.لم تستطع نور إلا أن ترمقه بنظرة ازدراء، ثم استعادت رباطة جأشها وتظاهرت بالهدوء وقالت له: "إذن... اخرج أنت أولًا."لم يعاندها مالك هذه المرة، بل اكتفى بالنظر إليها، وبدت عيناه العميقتان الحادتان، اللتان اعتادتا البرودة والصرامة، وكأن شيئًا ما قد أذاب قسوتهما، فاختبأت فيهما مسحة من الحنان.وما إن أغلقت باب الحمام، حتى لم تستطع سوى أن ترفع يدها وتعبث بشعرها وهي تقول: "آه، آه، آه...""هذا مشين للغاية!"أن ينزف أنفها لمج
Read more

الفصل1715

بعد تناول الطعام، ذهبت قمر إلى غرفة الألعاب لتلعب الشطرنج مع مالك.أما نور، فتوجهت إلى غرفة المكتب.ولأن الغرفتين كانتا متقاربتين للغاية، كان بمقدور نور سماع صوت الأب وابنته القادم من الغرفة المجاورة.كان صوته عميقًا وعذبًا، بينما كان صوت قمر خفيفًا ومبهجًا.لو لم تحدث كل تلك الأمور في الماضي، لكانت هذه الأجواء مجرد تفاصيل يومية معتادة.لكن لسوء الحظ، استغرق الأمر أربع سنوات كاملة حتى يتحقق ذلك المشهد.شعرت نور أن عقلها في حالة من الفوضى الشديدة.ولم تستطع سوى أن تغلق عينيها برفق، ولكن بمجرد أن أغمضتها، تراءت لها هيئة مالك اليوم وهو يوسع ذلك الرجل ضربًا مبرحًا من أجلها.لكمة تلو الأخرى، وحين نهض بعد انتهائه، كاد العنف والغضب اللذان يملآن جسده يخرجان عن السيطرة.ومع ذلك، ما إن غمرته بعناقها المفاجئ، حتى تبددت كل تلك البرودة والقسوة من جسده، واسترخى بكامله في ثانية واحدة ليصبح في غاية اللين والهدوء.رفعت نور يدها وضربت جبهتها بضيق وقالت لنفسها: "آه...""نور! حقًا...""يبدو أنكِ عانيتِ من الحرمان العاطفي لوقت طويل جدًا..."ما إن أنهت كلامها، حتى طُرق باب المكتب.استعادت نور رباطة جأشها وا
Read more

الفصل1716

إذن، لقد خطط هذا الرجل اللئيم لكل شيء مسبقًا!ضغطت على ضروسها بخفة، ورفعت رأسها وهي ترمقه بنظرة غاضبة وسألته: "ماذا تريد؟"فضحك مالك بخفة وأجابها: "أريد أن أفعل الكثير من الأشياء."بدت كلماته وكأنها تحمل معنى خفيًا.فعقدت نور حاجبيه وقالت: "مالك!""لا تتصرف بتهور.""أنا...""أنا..."فخفض مالك رأسه ناظرًا إليها بجدية، بينما ارتسمت على وجهه ابتسامة نادرة تحمل شيئًا من العبث والمشاكسة وسألها: "أنتِ ماذا؟""ما تريدين فعله، فيمكنك فعله."قال ذلك، ثم انحنى واقترب منها، وهمس في أذنها بابتسامة خفيفة: "أنا رهن إشارتك وطوع بنانك."وبينما كان يتحدث، كانت أنفاسه تلامس شحمة أذن نور، مسببة لها شعورًا بالدغدغة.احمر وجهها خجلًا، ودون أي تردد رفعت قدمها ودعست بها بكل قوتها على قدمه.لقد استخدمت كل قوتها، ومع ذلك لم تتغير ملامحه ولو قليلًا.بل إنه خفض رأسه طابعًا قبلة على شفتيها.لكن تلك القبلة لم تكن طويلة أو عاطفية كالسابقة، بل كانت مجرد لمسة خفيفة وعابرة، كرفرفة جناحي يعسوب فوق سطح الماء.وقبل أن تبدي أي رد فعل، كان قد ابتعد عنها بالفعل، فتسمرت نور في مكانها للحظات.وحين أرادت أن تنفجر فيه غضبًا، كا
Read more

الفصل1717

"يا إلهي!""إني أرى ذلك الفتى من عائلة العلايلي يتمتع ببعض الشجاعة وقوة الإرادة."ترك زياد فنجان الشاي من يده وتابع: "من الواضح أنه صادق في مشاعره تجاهك."خفضت نور رأسها وقالت: "لا يهم إن كانت حقيقية أم لا.""على أي حال، لقد انتهى كل شيء بيننا."لم ترغب في ذكر ذلك الموضوع، وبعد لحظات من الصمت، سألته مباشرة: "لم نكمل المباراة السابقة، فلنلعب جولة أخرى."خلال الفترة الأخيرة، ومع تكرار اللقاءات، لم تعد علاقة نور بزياد مليئة بالحرج كما في البداية، بل بدأ بينهما قدر من الألفة، ووجدا اهتمامات وهوايات مشتركة.في البداية، كانت زياراتها له تتخللها لحظات صمت محرجة، لكن بعد أن اقترح عليها لعب الشطرنج، بدأت تشعر بالاهتمام به، ثم مع الوقت أصبحت تحب اللعبة نفسها.في حديقة مشمسة ودافئة، جلس الاثنان وجهًا لوجه، وكانت نور تحدق في رقعة الشطرنج بصمت، بينما بدأ عقلها يهدأ تدريجيًا ويستقر، بعيدًا عن التوتر والاضطراب.وحين انتهت من اللعب عادت إلى المنزل، فوجدت أن مالك قد غادر بالفعل.كانت قمر جالسة على الأريكة محتضنة دميتها المحشوة، وهي تشاهد التلفاز.فما إن رأت نور، حتى أسرعت نحوها قائلة: "أمي!""أين ذهبتِ
Read more

الفصل1718

التفت نور في حيرة، فلمحت مالك متقدمًا نحوها مرتديًا بدلة رسمية ذات قصة متناسقة ومتقنة.كان فارع الطول، ممشوق القوام، بارزًا بين حشود الناس، إذ تلمحه العين من أول نظرة.وما إن رأى نور تلتفت لتنظر إليه، حتى أسرع بخطواته أكثر، غير أنها اكتفت بأن عبست، ثم التفتت وقالت ليوستينا: "سأدخل أولًا."وقبل أن تومئ يوستينا برأسها موافقة، كانت نور قد تجاوزتها مباشرة ودخلت القاعة.حين وصل مالك إلى حيث كانت تقف، كانت قد دخلت بالفعل إلى مكان حفل الزفاف.رفعت يوستينا حاجبيها وقالت لمالك وهي تداعبه: "يبدو أن الطريق لإعادة زوجتك طويل جدًا يا سيد مالك."أطبق مالك شفتيه حين سمع ذلك، وتعمقت عيناه وحاجباه الوسيمين بخفة وقال لها: "زواج مبارك."ابتسمت وقالت له: "شكرًا لك."كانت ابتسامتها مشرقة وجريئة تمامًا كما كانت قبل سنوات.أما مالك، فلم يستطع سوى أن يلتفت ليلقي نظرة نحو اتجاه معين.اتبعت يوستينا نظراته غير فاهمة، فلمحت قوامًا مألوفًا يقف على مسافة ليست بعيدة وينظر نحو هذا الاتجاه.ورغم أن المسافة كانت بعيدة، إلا أنها ميزت هوية صاحب ذلك القوام من النظرة الأولى.انخفض تقوس حاجبيها المرتفعين للحظة قصيرة، ثم تظا
Read more

الفصل1719

نظر يزن إلى ذلك التصرف، فلم يشعر إلا بوخزة خفيفة في قلبه.فلو لم تحدث تلك الأحداث، لكان هو الآن الواقف إلى جانب يوستينا يحميها.قالت يوستينا: "إن لم يكن لديك ما تفعله يا سيد يزن، فأرجو أن تغادر.""أنت غير مرحب بك هنا."عائلة العواد وعائلة البلتاجي ينتميان إلى الدائرة الاجتماعية نفسها، وقد أثارت قضية الطلاق بينهما ضجة كبيرة في السابق، مما كان موضع سخرية الكثيرين داخل تلك الدائرة.ومن بين الحاضرين اليوم، من لا يعرف قصتهما؟في تلك اللحظة، كان يزن واقفًا أمام يوستينا وآسر، وقد جذب أنظار الكثيرين.وحين سمع كلمات الرفض من يوستينا، ضغط على ضروسه، ثم التفت إلى آسر وقال: "أنت!""اعتني بها جيدًا."فقال آسر: "إنها زوجتي، وبالطبع سأعتني بها."يبدو أن الرجال يولدون بغريزة تنافس فطرية.أحدهما الزوج الحالي والآخر الزوج السابق.وحين وقفا وجهًا لوجه، جعلهما ذلك يبدوان كخصمين بطبيعة الحال.ورغم أن مكانة عائلة الكيلاني لا تضاهي مكانة عائلة العواد، إلا أن آسر لم يضعف أمام يزن، بل ضحك وقال: "ليطمئن قلبك يا سيد يزن، فأنا سأكرس حياتي كلها لرعاية يوستينا والاهتمام بها.""لذا، لا داعي للقلق يا سيد يزن."كانت ت
Read more

الفصل1720

سحب مالك يزن مباشرة إلى الجراج، فانتزع يزن ذراعه من قبضته، ونظر إليه بوجه عابس وسأله: "لماذا جذبتني هكذا؟""هل تعتقد أنت أيضًا أنه ما كان عليّ أن آتي؟"وضع مالك إحدى يديه في جيبه.كان أطول قليلًا من يزن، لذلك، حين نظر إليه بوجه قاتم في تلك اللحظة، كان مظهره مهيبًا ومثيرًا للضغط.فأجابه بصوت بارد بعض الشيء: "أجل.""ما كان يجب أن تأتي اليوم، وأنت تعلم ذلك!""أنت تعلم جيدًا ما الذي يحدث في مثل هذه المناسبات.""كان يكفي أن تأتي وتنظر من بعيد فقط، فلماذا تقدمت إليهما؟"كان مالك ليس مجرد صديق ليزن، بل كان أيضًا صديقًا ليوستينا.ولذلك، حين رآه يتصرف بهذا الشكل، شعر أنه يتجاوز الحدود بعض الشيء.وحين سمع ذلك، تغيرت ملامح وجه يزن فجأة، وقال: "هاها...""أجل...""ما كان يجب أن آتي."في تلك اللحظة، تحطم كل ذلك التماسك الذي كان يتظاهر به.استند بضعف إلى جانب السيارة، ثم أخرج سيجارة من جيبه وأشعلها بيد مرتجفة.فابتداءً من اليوم، كان قد فقد يوستينا للمرة الثانية.المرة الأولى، كانت قبل أكثر من أربع سنوات، أما الثانية فهي الآن.أخذ نفسًا من السيجارة، فهدأ من روعه، وابتسم بسخرية وسأله: "هل تعلم؟""قبل م
Read more
PREV
1
...
170171172173174
...
182
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status