《إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن》全部章節:第 1721 章 - 第 1730 章

1816 章節

الفصل1721

شعرت نور بوخزة خفيفة مثيرة للحكة عند معصمها، فحاولت غريزيًا أن تسحب يدها.لكن قبضة مالك كانت قوية بشكل مخيف.ولم تستطع التحرر منه، فلم يبقَ أمامها سوى أن تحدق فيه بغضب، وكأنها تود أن تلتهمه بنظراتها وقالت: "ماذا تفعل؟"فسألها: "لماذا تتهربين مني؟"وأخيرًا، التفت مالك لينظر إليها. في تلك اللحظة، كانت قاعة الزفاف مظلمة تمامًا باستثناء الأضواء الساطعة على المنصة.ومع ذلك، بدت عيناه لامعتين بشكل استثنائي.وحين حدق بها بهذه الطريقة، شعرت بالارتباك لبرهة دون سبب، ثم سحبت يدها بقوة وسألته: "ماذا قلت؟""لا أعرف عما تتحدث.""أنا لا أتهرب منك."جاءها صوته ساخرًا: "لا تتهربين؟"رفع حاجبيه بخفة وهو ينظر إليها وتابع: "حين تكذبين، يطول أنفك."نور: "..."لم تستطع كبح نفسها من أن ترمقه بنظرة ازدراء وقالت: "ألا ترى أن هذا تصرف طفولي؟"فأطلق مالك ضحكة خفيفة، ثم أدار رأسه لينظر نحو المنصة.ثم تذكر شيئًا ما، فلم يستطع منع نفسه من أن يمد يده نحوها مجددًا، وأمسك بمعصمها.عبست نور وسألته: "ألم تكتفِ بعد؟"لكن في اللحظة التالية، سمعته يقول: "لقد جاء يزن قبل قليل."توقفت نور لحظة، ثم أطلقت ضحكة وقالت: "يزن؟"
閱讀更多

الفصل1722

أمام توبيخ نور له، بدا مالك غير مكترث على الإطلاق.التفت إليها وسألها: "وغد؟""إذن اعتبريني وغدًا."نور: "..."لم تصدق أن مالك -الذي طالما كان متعجرفًا وباردًا- يمكن أن ينطق بمثل هذه الكلمات الوقحة.لو سمع رجاله هذه الكلمات، لربما سقطت فكوكهم من شدة الدهشة.ضغطت على ضروسها بخفة، وقالت بوجه متجهم: "مالك..."قال مالك وهو يربط حزام الأمان: "لقد اتفقت مع قمر على أن أعلمها الشطرنج.""لذلك سأركب معك في سيارتك."وكأن واضحًا من هيبته أنه عازم على البقاء في سيارة نور دون أن يغادر.شعرت بالعجز، فقد كانت تعلم أنه بما أن مالك اتخذ هذا الموقف، فلن تستطيع طرده مهما حاولت.لذلك، صمتت للحظات، ورغم غضبها، لم يكن أمامها سوى قيادة السيارة والمغادرة.طوال الطريق، لم تتكلم نور بكلمة واحدة، وكلما أدار مالك رأسه لينظر إليها، لم يرَ سوى وجهها الجانبي وهي محدقة بجدية في الطريق أمامها.كان وجهها الصغير الجميل جادًا وملتزمًا، ومع ذلك، حتى رؤية جانب وجهها وحده كانت كافية لإبهار من ينظر إليها.فسألها مالك مجددًا: "هل لا بد من العودة إلى أوروبا؟"فهمهمت بهدوء: "أجل."لم يتكلم مالك بعدها، لكن في الزاوية التي لم تكن
閱讀更多

الفصل1723

قال شادي عابسًا بوجهه: "لا داعي لذلك.""سنخرج غدًا في نزهة عائلية."مالك: "..."توقف لحظة، ثم تقدم نحو شادي، وظل يحدق فيه لبرهة، لكنه لم يقل شيئًا في النهاية، واستدار وغادر.بمجرد رحيل مالك، ساد الصمت فجأة أرجاء غرفة الاستقبال الواسعة.التفت شادي إلى نور، وقبل أن يتكلم، بادرته نور بسعال خفيف، ثم التفتت إلى قمر وقالت: "حبيبتي.""اصعدي إلى الطابق العلوي.""أريد أن أتحدث مع خالك قليلًا."إذ كانت تعلم أن شادي يريد التحدث عن مالك.رغم صغر سن قمر، إلا أنها كانت تفهم الكثير من الأمور، ولكن نور لم تكن ترغب في إشراكها في تلك الأمور.فكل ما تحتاج قمر معرفته هو أنه على الرغم من أن والدها ووالدتها ليسا معًا، إلا أن كليهما يحبها بالقدر نفسه.وربما لم يكن مالك زوجًا جيدًا، لكن بالنظر إلى الأيام الماضية بشكل عام، فهو بالتأكيد أب طيب وصالح.نظرت قمر إلى نور وأومأت برأسها، لكنها مع ذلك تقدمت نحو شادي، واحتضنت ساقه وربتت عليها قائلةً: "خالي! لقد اشتقت إليك كثيرًا.""لا تكن قاسيًا مع أمي، اتفقنا؟"أطلق شادي ضحكة، ورفع يده ليربت على رأسها وقال: "حسنًا.""وكيف لي أن أكون قاسيًا على أمك؟""اصعدي أولًا، فأنا
閱讀更多

الفصل1724

تركت نور شادي يتناول الطعام وحده، وصعدت مباشرة إلى غرفتها.كانت قمر قد استحمت بالفعل، وكانت تلعب بدميتها على أرضية غرفة النوم.حين رأت الصغيرة نور، التفتت لتنظر إليها، وقالت: "أمي! هل وبخك خالي؟"رفعت نور حاجبها وأجابت: "بالطبع لا.""لماذا تقولين هذا؟"انكمشت قمر قليلًا، ثم قالت: "لأن خالي لا يحب العم الشرير.""ولماذا؟"لم تتوقع نور أن تكون قمر، رغم صغر سنها، قادرة على ملاحظة الكثير من الأمور.هل لأن الفتيات أكثر حساسية فعلًا؟أبعدت نور تلك الأفكار التي دارت في رأسها، وتقدمت لتحمل قمر بين ذراعيها وقالت لها: "لا.""كما أن تلك أمور تخص الكبار، ولا داعي أن تهتمي بها يا صغيرتي. مفهوم؟"حدقت قمر بعينيها الذكيتين في وجه نور، ثم أومأت برأسها بعد لحظات وقالت: "حسنًا."ومضت الليلة دون حديث.وفي صباح اليوم التالي، قال شادي إنه سيأخذ قمر ونور في نزهة.وكانت نور تنوي ذلك أيضًا.يوجد العديد من الأماكن في فيندور للتسوق وتناول الطعام، ولم تتح لنور الفرصة منذ عودتها لأخذ قمر في جولة للتنزه.ارتدى شادي ملابس غير رسمية، فبدا أكثر قربًا من الناس وأقل رسمية من هيئته المعتادة بالبدلات الرسمية.أما قمر، فار
閱讀更多

الفصل1725

رفعت نور يدها لتوقف السيارة، وغادرت.فلم يبقَ في الشارع سوى مالك وحده.كانت تلك على الأرجح المرة الأكثر وضوحًا التي يشعر فيها بالرفض والإهمال في حياته.ولو رآه مرؤوسوه على تلك الحالة، لسقطت فكوكهم من الدهشة.لكنه لم يغضب على الإطلاق، بل على العكس، ابتسم وأشار بيده، فلم تمضِ لحظات حتى توقفت أمامه سيارة سوداء.فتح الباب وركب السيارة، فلم يستطع معاذ منع نفسه من الالتفات إليه وسؤاله: "سيد مالك! ألا ترى أن ذلك التصرف ليس جيدًا بعض الشيء؟"فرمقه مالك بنظرة باردة وقال له: "اصمت!"فسعل معاذ سعالًا خفيفًا، ثم قاد السيارة وغادر.ظل صامتًا ولم يجرؤ على فتح فمه مجددًا.وبعد مرور وقت طويل، قال مالك وهو جالس في المقعد الخلفي ببطء: "وإلا...""فلنفعل ما قاله يزن."فرفع معاذ رأسه لينظر من المرآة الخلفية إلى مالك وسأله: "ماذا؟""ماذا قلت؟"لمع بريق خافت في عيني مالك.ثم رفع حاجبه ونظر إلى معاذ، بينما ارتسمت على شفتيه ابتسامة تحمل شيئًا من سوء النية....حين وصلت نور إلى منزل سهيلة، كانت سهيلة قد عادت للتو من المستشفى التي فيها عاصم.كانت مستلقية على الأريكة بتكاسل، وبدت عليها حالة من الإرهاق.حين دخلت ن
閱讀更多

الفصل1726

"علاوة على ذلك، في تلك الليلة، لم يحدث شيء بين عاصم ونهلة على الإطلاق."قالت سهيلة ذلك وهي تضحك.فقد كانت السيدة كاميليا قد حسبت كل شيء بدقة، لكنها في النهاية خرجت بخيبة أمل كبيرة، وكأن كل خططها ذهبت هباءً.شعرت نور ببعض الفضول، فسألتها: "إذًا، ما الذي حدث الآن؟"فإنها لم تتدخل في متابعة ذلك الأمر، بل تركته بالكامل للمحامي دون أن تسأله عن التفاصيل.كانت شخصيتها لا تتسامح مع من يؤذيها، وبما أن سهيلة قد تضررت كثيرًا على يد نهلة، فكيف يمكن أن تسامحها!فاكتفت بأن طلبت من المحامي أن يوقع عليها أقصى عقوبة.وحتى الآن، لم يبلغها المحامي بأي تطورات.فهزت سهيلة رأسها نافية وقالت: "لا أعرف بعد.""لكن من كلام السيدة كاميليا، يبدو أنها تريد أن تطلق عاصم من نهلة أولًا، ثم تستخدم المال لمساعدتها في القضية.""لكن نهلة رفضت ذلك، وطلبت مبلغًا خياليًا... خمسة ملايين دولار من عائلة فكري كتعويض لها عن سنوات شبابها الضائعة."لم تستطع نور منع نفسها من رفع حاجبيها وهي تقول: "حقًا... إن المجانين كثيرون في هذا العالم."فابتسمت سهيلة وقالت: "بعض النظر عن ذلك، هذا الأمر لا يعنيني بأي شكل من الأشكال.""فبعد خروج ع
閱讀更多

الفصل1727

"إنك محظوظ حقًا يا سيد زياد."كانت كلمات شادي قاسية جدًا.لكن زياد لم تتغير ملامحه، بل ظل محدقًا في شادي بعينيه المسنتين الصامتتين.وبعد وقت طويل، أطلق ضحكة خفيفة وقال: "يقولون إن من يتولى شؤون عائلة مدبولي اليوم رجل هادئ الطبع، لا يطيق الظلم. ويبدو أن ما يُقال عنك صحيح.""شادي! كونك تفكر في عمتك بهذا الشكل، فهذا يبعث على ارتياحي.""هناك الكثير من الأمور حدثت ولا يمكن تعويضها، وهذا يترك بداخلي ندمًا.""لكن ما أستطيع فعله الآن، هو ألا أسمح لنفسي بندم جديد من الآن فصاعدًا.""وهذا يعني أن أكون في غاية الإحسان تجاه نور وقمر."كان كلامه صادقًا جدًا.حين سمع شادي ذلك، تأثرت نظراته قليلًا.فذاك الرجل العجوز الذي يقترب من السبعين، لم يستطع أن يوجه كلمات قاسية له كما كان يفعل مع مالك.ضغط شادي على ضروسه بخفة، وبعد وقت طويل قال: "أتمنى أن تتذكر كلامك الذي قلته اليوم يا سيد زياد."فأومأ زياد برأسه وقال: "بالطبع."وكان لأول مرة يقطع وعدًا أمام شخص أصغر منه سنًا.مسحت نور جبينها، وقالت لزياد: "إذن، اذهب لتجهيز أمتعتك، فقد حان وقت المغادرة تقريبًا."قالت ذلك، ثم أشارت إلى الخادمة أن تنقل الأمتعة الت
閱讀更多

الفصل1728

"لم يبقَ وقت كثير، اذهب واسأل ما الأمر؟"حين سمع السائق ذلك، أومأ برأسه ونزل على الفور للاستفسار.ولم يمضِ وقت طويل حتى عاد السائق وقال لنور: "سيدتي! لقد تعطلت سيارتهم وحدثت عرقلة في الطريق، ولا يمكن تحريكها الآن."شعرت نور ببعض الضيق، فموعدهم كان ضيقًا بالفعل، وهذا التأخير قد يؤدي إلى فوات الرحلة، فسألته: "ألا يوجد طريق آخر؟"فهز السائق رأسه نافيًا: "هذا هو الطريق الوحيد المؤدي إلى المطار."فقالت: "إذن اذهب وحثهم على الإسراع قليلًا."فأومأ السائق وغادر.وبينما كانت تنظر إلى ظهر السائق وهو مغادر، لمعت فكرة في ذهنها، فالتفتت فجأة إلى مالك الجالس بجانبها.حين شعر بنظرتها، رفع عينيه ونظر إليها، ثم رفع يده قائلًا: "أنا بريء، لا علاقة لي بالأمر."نظرت إليه بازدراء وقالت: "أنا لم أقل أن لك علاقة بذلك.""لماذا أنت متوتر هكذا؟"شعرت أن ذلك الأمر صدفة مريبة حقًا.ولم يخطر ببالها إلا مالك.حين سمع مالك ذلك، ابتسم ابتسامة خفيفة وقال: "ربما السماء لا تريدك أن تسافري."ضحكت نور ساخرة: "ها ها.""إن كانت السماء فعلًا، فربما لن تجعلك تظهر أمامي مجددًا."رفع مالك حاجبيه بخفة، ثم أدار رأسه لينظر من النا
閱讀更多

الفصل1729

كانت منحنية خلف السيارة الأمامية تفكر كيف تخرج زياد من السيارة، وفجاة شعرت بوجود شخص يقف بجانبها.سألته: "ماذا تفعل هنا؟""وأين قمر؟"فأجاب مالك: "لقد أرسلت من يأخذها بعيدًا.""لا تقلقي."ثم نظر إلى الأمام حيث كان الاشتباك محتدمًا وقال: "ماذا نفعل الآن؟""هؤلاء يبدو أنهم مجرمون يائسون... وهم يستهدفون زياد."ضغطت نور على ضروسها وقالت: "أنا أعلم."وكانت على وشك التقدم إلى الأمام، ولكن في اللحظة التالية، سقطت رصاصة بجانب قدمها، وارتطمت السيارة فتناثرت شرارة حادة.لولا أن مالك كان سريع البديهة وسحبها إلى الخلف، لكانت أصيبت، وقال: "احذري."شعرت نور ببعض الضيق وقالت: "أنا أعلم.""لكن كما ترى، رجالنا على وشك الانهيار."قال مالك وهو يدفعها خلفه: "سأتولى الأمر. لقد طلبت دعمًا، وسيصل قريبًا، فقط اصمدوا دقائق قليلة."ثم تقدم نحو مقدمة الموكب.كان زياد جالسًا في السيارة.فحين ركض مالك، وجد زياد لا يزال في السيارة، وكان العم شاهر يحتضنه بقوة ليحميه بجسده.نادى مالك على زياد: "سيد زياد!"فأجابه زياد على الفور: "مالك!""أسرع، أصيب العم شاهر برصاصة."كان زياد قد مر بالكثير من الأحداث العصيبة في حياته.
閱讀更多

الفصل1730

قال مالك لنور وهو يصر على أسنانه: "أسرعي!"وبينما كان يتحدث، رأى شخصًا يستهدف نور، التي كانت تستعد للمغادرة بالسيارة.فتحامل مالك على ألم جرحه، ورفع يده وأطلق النار نحو ذلك الشخص.وفي اللحظة التالية، سقط الرجل الذي كان مستعدًا لإطلاق النار أرضًا.لكن للأسف، كان عدد المهاجمين كبيرًا، بينما عدد رجال نور قد تضاءل كثيرًا.وحين رأى أن الحراس الذين معهم على وشك السقوط جميعًا، التفت إلى نور قائلًا: "انطلقي سريعًا، وإلا سنموت جميعًا هنا!"فقالت: "مالك! اصمد قليلًا."وبعد أن قالت ذلك، أدارت السيارة سريعًا وغيرت اتجاهها وغادرت.لم يتمكن المهاجمون من اللحاق بها، فأخذت تنظر من المرآة الخلفية إلى ما كان يجري خلفها.وشعرت للحظة، أنها رأت مالك يسقط أرضًا.لم تتمالك نفسها فنادت باسمه وهي تلتفت إلى الخلف: "مالك!"لكنها لم تستطع فعل شيء، إذ كان عليها المغادرة أولًا.حين سمع زياد صوتها، التفت أيضًا لينظر إلى الخلف.تنهد زياد وقال: "آه...""يبدو أن مالك مخلص لكِ حقًا."شدت نور قبضتها على عجلة القيادة دون أن تتكلم، لكنها لم تستطع كبح دموعها، فدمعت عيناها.كانت تلك المرة الأولى التي تهتز فيها مشاعر نور منذ
閱讀更多
上一章
1
...
171172173174175
...
182
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status