انقبض قلب نور من شدة التوتر، وكانت قمر مطيعة للغاية، فوافقت على الفور.بعد أن اطمأنت على قمر، أرادت نور أن تتصل بمالك لتسأله عن الوضع، لكنها لم تجرؤ، فماذا لو كشفت مكالمتها عن موقعه، أو تسببت في تشتيت انتباهه؟سيكون الأمر أسوأ بكثير.عندما رأى زياد، الجالس بجانبها، أن نور تحدق في هاتفها بقلق، طمأنها بصوت خافت: "ذلك الفتى الذي يدعى مالك لا بد أنه صاحب عمر مديد، فلا داعي للوم نفسكِ أكثر من اللازم."توقفت نور لبرهة، ثم التفتت إليه، فابتسم لها زياد ابتسامة بدت وكأنها محاولة لطمأنتها.ومع ذلك، لم تتمكن نور من الشعور بالراحة ولو لقليل.ولا تعلم كم من الوقت مضى، لكن أخيرًا رن هاتف نور، وعندما رفعته ونظرت إلى الشاشة، وجدت المتصل هو مالك."مرحبًا، مالك!""سيدة… سيدة نور، هذا أنا…"كان المتصل هو معاذ، وبدا صوته متهدجًا: "الرئيس مالك في غرفة الطوارئ بالمستشفى الآن، هل تودين المجيء؟"نور: "…" "أرسل العنوان."حين علمت أن مالك لا يزال حيًا، تنفست الصعداء قليلًا، لكن بمجرد أن سمعت أنه لا يزال في غرفة الطوارئ يخضع للإنعاش، انقبض قلبها بشدة مرة أخرى.عندما وصلت إلى المستشفى برفقة زياد، رأت نور أن صالة
Baca selengkapnya