عقد عاصم حاجبيه ونظر إليه، ثم أومأ برأسه وقال: "بما أنك تعرف أن لقبي هو فكري، فلا بد أنك تعرف هويتي أيضًا."ابتسم أمجد ابتسامة خفيفة وقال: "بالطبع."ثم تابع: "إذا صح القول، فأنت تعتبر سلفًا لي."ومقارنة بملامح عاصم الصارمة، بدا أمجد أكثر لطفًا وأدبًا.لكن عاصم لم يعجبه لقب سلف هذا على الإطلاق. فازداد وجهه عبوسًا وقتامةً، وضيق عينيه وهو ينظر إليه وقال بنبرة حادة: "سلف لك؟"ثم أخذ يتفحص أمجد بنظرة ازدراء من رأسه إلى آخر قدميه، وبعد برهة، أطلق ضحكة ساخرة وقال: "وهل أنت أهل لذلك؟"كانت هذه الكلمات مهينة للغاية.ورغم أن أمجد بذل قصارى جهده للحفاظ على هدوءه، إلا أنه لم يستطع منع تعابير وجهه من العبوس.وفجأة، أصبحت الأجواء محرجة جدًا.عند رؤية هذا المشهد، تقدمت سهيلة ونظرت إلى أمجد وعاصم وقالت: "الطفل سينام بعد قليل، لذا، غادرا كلاكما."حين سمع ذلك، امتلأت نظرة أمجد إلى عاصم بشيء من السخرية.ورد عليه بابتسامة باردة، معيدًا إليه الكلمات التي قالها قبل قليل بحذافيرها: "يبدو أنك أيضًا ليس أهلًا لذلك."أعاد أمجد الكلمات لعاصم كما هي دون نقصان.ولم يكن هذا الشاب الثري، الذي عاش طوال حياته مدللًا،
อ่านเพิ่มเติม