تنهدت نور وجلست على الأريكة بجوارها، ثم التفتت لتلقي نظرة على قمر، فرأتها تلعب بدمية من دمى الأريكة الخاصة بسهيلة بهدوء، ولم تكن منتبهة إلى ما يجري هنا على الإطلاق.عندها فقط، قالت لسهيلة: "لم أكن أريد التدخل، ولكن ذلك الرجل ظل واقفًا تحت المطر أمام باب بيتي لعدة ساعات بالأمس، ولم أستطع طرده مهما حاولت.""خشيت أن يموت عند بيتي، لذا، سمحت له بالدخول، ومن كان يعلم أنه دخل لمجرد أن يطلب مني تسليمكِ هذا."رفعت سهيلة يدها لتعبث بأظافرها: "هذا لا علاقة له بي الآن، لا أريد أن تكون لي أي صلة بعائلة فكري، حتى النظر إليهم يزعجني.""أعيديه إليه."وعندما رأت نور موقف سهيلة الحازم، نظرت إليها بصمت للحظات، ثم قالت: "أعلم أنكِ لا تكترثين له، لكن هذا حقكِ."صمتت سهيلة قليلًا، ثم رفعت عينيها ونظرت إليها.أطلقت نور ضحكة ساخرة وقالت: "انظري إلى تلك الأمور التي فعلتها نهلة والسيدة كاميليا، لو حدث معي أي منها، لكنت خاطرت بحياتي من أجل الانتقام.""رغم أنني لا أشجعكِ على الاستمرار في التشابك مع عائلتهم، إلا أن هذه الأموال هي تعويض لكِ، تعويض عن الأضرار النفسية وما شابه، هل يعقل أن تتغاضي عن هذه الخسائر هكذا
اقرأ المزيد