"سيد مالك."دفع عز الباب ودخل، وحاول أن يميز ملامح مالك في ضوء النافذة الخافت.رفع مالك عينيه لينظر إليه: "هل هناك أخبار عن نور؟"ضم عز شفتيه: "لا."في الظلام، أصبح تعبير مالك باردًا فورًا.شعر عز بالجو يَثقل حوله، فعلم أن صبر مالك قد نفد.فقال على الفور: "لكنني جئت لأن..."توقف للحظة، ثم نظر مرة أخرى إلى مالك قائلًا: "لأن أحدهم ذهب مرة أخرى إلى غرفة الآنسة حنين."رفع مالك رأسه فجأة لينظر إليه: "من سمح لك بمراقبة حنين من تلقاء نفسك؟"عند قول ذلك، كان صوته المنخفض يحمل غضبًا غير معتاد.عندما سمع عز ذلك، خفض رأسه: "سيد مالك، أنا فقط أشعر أن حادث سيارة السيدة نور...""اصمت!"عند سماع ذلك، صرّ عز أسنانه.في النهاية لم يتحمل نظرات مالك الحادة.خفض رأسه وفكر للحظة: "إذن سأخرج أولًا."لم يقل شيئًا، لكن خيبة الأمل في صوته لم تكن مزيفة.استدار وغادر.ولكن عند وصوله إلى الباب، فتح مالك فمه فجأة."انتظر!"توقفت خطوات عز، والتفت لينظر إلى مالك: "هل لديك أي تعليمات أخرى، سيد مالك؟"وقف مالك، وكان الضوء خلفه يُبرز فقط هيئته. ولكنه ما زال يعطي شعورًا بالتغطرس."ضع من يراقب حنين عن كثب."ابتسم عز، وأ
Read more