نور: "..."لطالما اعتقدت أن رائد ينتمي إلى نفس فئة مالك.ها هو الدليل.حتى طباعه التي لا تقبل الهزيمة متطابقة تمامًا.شعرت ببعض الحيرة، لكنها الآن في موقع طالب معروف.فاستجمعت صبرها وسألت: "إذن، فلتذكر شروطك أولًا يا سيد رائد."ابتسم رائد بخفة: "شرطي بسيط.""ألا وهو أنني أنوي التودد إليكِ يا آنسة نور."كانت نور تشرب الماء، وعندما سمعت كلامه، كادت أن تتف عصير الليمون من فمها على رائد الجالس مقابلها."كح... كح..."تقدم النادل الواقف بجانبهما على الفور للمساعدة في تنظيف الطاولة.أما رائد، فبقي جالسًا في مقعده دون أن يتغير تعبير وجهه.وبعد أن انتهت نور من السعال، قال بتؤدة: "بحسب رد فعلكِ يا آنسة نور، يبدو أن الأمر مفاجئ جدًا لكِ؟"ومن الذي لن يشعر بالمفاجأة؟استعادت نور أنفاسها، ونظرت إلى رائد بنظرة حائرة."لم أتوقع فقط أن ذوقك يا سيد رائد مميز إلى هذا الحد.""أمَا تعرف ما كان بيني وبين مالك؟"لم تكن تقصد أن علاقتها السابقة مع مالك تجعلها أقل شأنًا أو شيء من هذا القبيل.المشكلة الرئيسية هي أن رائد هذا الشخص كان في السابق يتحدث بسهولة عن طلبه منها قضاء ليلة معه، والآن يقول إنه يريد التودد
อ่านเพิ่มเติม