حدّق فادي في نورا بدهشة.تدلّت خصلات شعرها الرطبة على جبينها، وبشرتها البيضاء مكشوفة، فبدت بجاذبية فاتنة لا توصف.وحين رآها، احمرت عيناه، فاندفع جسده قبل أن يفكر عقله.وكانت ليلة أخرى بلا نوم…في اليوم التالي.استيقظت نورا بينما كان فادي ما يزال نائمًا بجوارها.تأملت ملامحه العميقة فتذكرت ما جرى البارحة.وبدا لها أن هذا الرجل يرضيها بالفعل.ورأت أن بقاء علاقتهما على هذا النحو يكفيها من دون تعقيدات إضافية.فهي لا تملك وقتًا لتجعل حياتها العاطفية محور اهتمامها.فمجموعة الهاشمي بانتظارها لتُحدث فيها التغيير.والمشاريع تقدمت كثيرًا، فكيف لها أن تتوقف بسهولة؟لم تسمح لنفسها بذلك، ولا لأحد أن يقف في طريقها.وقبل أن تنهض، ألقت نورا نظرة عميقة على فادي، ثم غادرت بعد أن تهيأت متجهة إلى الشركة.وما إن خرجت نورا، حتى فتح فادي عينيه ببطء.فقد علم جيدًا أنها كانت تراقبه طويلًا وهو على السرير.لكنه اختار أن يبقى مغمض العينين.ولم يكن غافلًا عن أن بينهما فجوة يصعب سدّها سريعًا.تنهد فادي ووضع يده على جبينه، شاعرًا بتعبٍ داخلي.وبدا له أن الطريق ما زال طويلًا، وعليه أن يبذل جهدًا أكبر.فنهض متجهًا إلى
Read more