All Chapters of حينما ساعدت العاشق الخائن في استعادة حبيبته القديمة، أعلنت الآنسة نورا ارتباطها بشخصٍ آخر: Chapter 341 - Chapter 350

415 Chapters

الفصل 341

قالت نورا مباشرة: "إن كان لديك ما تبلغه فقله مباشرةً."فادي: "……"انتظرت قليلاً، ولم يصلها أي رد.حينها شعرت نورا بالغرابة، فرفعت رأسها لتنظر.ولم تتوقع أن القادم هو فادي نفسه.قالت نورا بدهشة: "ما الذي أتى بك إلى هنا؟"حين رأى فادي الإرهاق واضحًا على ملامحها، شعر بالأسى في قلبه، وقال: "جئت لأطمئن عليك، فأنت مشغولة في الأيام الأخيرة حتى نسيت أن تتناولي الطعام، لذلك أحضرت لك بعض الأشياء."قال ذلك وابتسم لها ابتسامة خفيفة، ثم رفع ما كان يحمله بيده."انظري، هذا ما أعددته لك."حدّقت نورا في وعاء الطعام الساخن الذي يحمله، فشعرت بالدفء يتسلل إلى قلبها.لم يخطر ببالها أن هذا الرجل يلاحظ حتى أصغر التفاصيل.تأثرت نورا، واضطرت أن تعترف في داخلها أن هذا الرجل أحنّ عليها حتى من أمها أحيانًا.وبعد كل ما مرّت به، لم يعد موقفها تجاه فادي كما كان من قبل.أفرغ فادي ما معه من أغراضٍ على الطاولة، ورتّبها واحداً تلو الآخر.حتى امتلأت الطاولة بألوان شتى من الطعام.رؤية ذلك المشهد جعل قلب نورا يلين.لم تتمالك نفسها وقالت: "لا داعي لفعل كل هذا في المرة القادمة."توقف فادي عن ترتيب الأطباق، وسأل: "ألا يعجبك ه
Read more

الفصل 342

لكنها لم تكن تعرف كيف تصف كل هذا للآخرين.بل حتى لم تعرف كيف تبوح بما في قلبها لأمها.تأملت نورا تلك الأطباق، فغمرها حزن عميق.وامتلأت عيناها بالدموع وهي تنظر إلى هذا المشهد.أليست كل تضحياتها من أجل مجموعة الهاشمي؟إلا أن أمها وكبار مسؤولي الشركة لم يفهموها يومًا!وبمجرد أن خطرت لها هذه الفكرة، وجدت الأمر مثيرًا للسخرية.أمسكت بيد فادي، وأفصحت له عما في قلبها مشاعر.حين رآها هكذا، شعر فادي بالتأثر.متى كانت آخر مرةٍ تقربا بها من بعضهما هكذا؟لقد مر زمن طويل، أليس كذلك؟منذ أن ظهرت ندى، صارت تصرفاتهما في الغرفة مليئة بالحذر.كان فادي يعلم أن هذا الوضع لا يمكن أن يستمر، لكن إبراهيم لا يجيب على المكالمات، وهذا بحد ذاته مشكلة.اعتدل في جلسته، وقال بجدية تامة: "اطمئني يا نورا، خلال يومين سأجعل ندى تغادر بيتنا.""لقد يكن تفكيري في هذا الأمر مراعيًا، والذنب ذنبي."نظرت نورا إلى فادي وهو يعترف بخطئه، فامتلأ قلبها بحلاوة تكاد تفيض.لم تعرف كيف تعبّر عن شعورها وهي تراه يكرر اعتذاره.لكنها كانت متأكدة أنها لم تعد غاضبة منه.فبعد كل ما مرا به، إن لم تستطع أن ترى أن ندى هي من يزرع الفتنة بينهما، ف
Read more

الفصل 343

حدّقت نورا في فادي بحدة، وقالت: "ماذا تفعل؟ لماذا لم تُخبرني مسبقًا؟"ضحك فادي ساخرًا وقال: "ومن يستأذن قبل أن يقبّل؟"ألن يُفسد ذلك الأجواء تمامًا؟زفرت نورا باستخفاف، ثم أدارت ظهرها لفادي وأكملت طعامها.حاول فادي مرارًا إرضاءها، لكن بلا جدوى.ومع ذلك ظلّت ابتسامة خفيفة مرسومة على شفتيه.أحسّ فادي أن نورا لم تعد غاضبة منه هذه المرة، وكان ذلك واضحًا.فلولا ذلك لما تصرّفت على هذا النحو.فغمرت مشاعر الفرح قلب فادي.وأثناء تناولهما الطعام، وضع قطعة أخرى في طبق نورا.هذه المرة لم ترفض نورا، بل وضعت القطعة في طبقها وأكلتها.امتلأ قلب فادي بالرضا، فاندفع بمشاعره وطبع قبلة خفيفة كالريشة على وجنتها.لم تُبدِ نورا أي مقاومة، وكأن الهواء من حولهما امتلأ بفقاعات وردية.تأكد فادي تمامًا هذه المرة أن نورا لم تعد غاضبة، وأن الخلاف بينهما قد زال.فلو كانت غاضبة لما سمحت له بتلك القبلة.وكان فادي يدرك هذا جيدًا.بعد أن أنهيا طعامهما، استلقيا معًا في غرفة الراحة لبعض الوقت.استمتعا بسكينة تلك اللحظات في هدوء.ومع ذلك، في الوقت نفسه، كانت هناك امرأة تعيش أوقاتًا عصيبة.حدّقت كارما في إطار صورة على الطاو
Read more

الفصل 344

أما فاطمة، فقد قررت كارما أن تختبر موقفها من جديد لترى ردّها.…وحين فرغت فاطمة من عملها، دخلت كارما في اللحظة المناسبة تحمل حساء السمك."أمي، هل أنتِ بالداخل؟"حين سمعتها فاطمة، فاطمة وهي تنزع نظارتها المعلّقة بالسلسلة: "نعم، تفضلي."رفعت رأسها، فرأت كارما تتقدّم بخطوات هادئة وابتسامة على وجهها، تمسك بيديها وعاء."أمي، لاحظت تعبك في الآونة الأخيرة، ومع ما جرى في الحفل ازداد ارهاقك، فأعددت لكِ حساء السمك هذا ليقوّي صحتك."نظرت فاطمة إلى حساء السمك الأبيض، وبدا واضحًا أنه استغرق وقتًا طويلاً في الطهي. فحين رأت ذلك، تلألأ في عينيها شيء من الرضا."نعم، لقد بذلتِ جهدًا."تناولت الوعاء، وارتشفت منه ملعقة، ثم علّقت بثناء: "إنه رائع في الحقيقة، طعم حساء السمك هذا شهي فعلًا."اقتربت كارما من خلفها، وبدأت تدلّك كتفيها قائلة: "يكفيني أنكِ أحببته، وإن شئتِ سأعدّه لكِ دائمًا."ردّت فاطمة: "لا داعي، فهذه أمور تتولاها الخادمة، يكفي إعداده مرة أو مرتين."همّت كارما بالاعتراض، لكن أمها أمسكت يدها، وقالت برفق: "إن أكثرتِ من فعل هذا فسأقلق على إصابتك بالتعب، وحينها كيف سيكون حال جسدك؟ "المهم أن تعتني
Read more

الفصل 345

وحتى إن كان لديها ما تقوله، فما إن رأت ابنتها تبدي هذا الاهتمام، حتى لم تجد ما تقوله."لا شيء. لا تحاولي الاستفسار عن هويته، وركّزي فقط على حياتك مع كريم."عادت الام بذاكرتها إلى ما جرى في الحفل، فشعرت أنها باتت في حيرة من أمرها. وباتت ترى أن شؤون ابنتيها تنفلت من بين يدها، وتتجاوز كل ما كانت تتوقعه.وحين أدركت كارما أن أمها لا تريد الاسترسال، غادرت بهدوء وأغلقت باب المكتب خلفها، تاركةً والدتها بمفردها في الغرفة.لكن ابتسامة كارما اختفت فور خروجها.تساءلت في نفسها عما إن كانت فاطمة نفسها تجهل هوية فادي الحقيقية.إذًا أيمكن أن يكون مجرد رجل مجهول الأصل؟لا!انتفضت جالسة، غير قادرة على اتخاذ قرار متسرع.فذلك الرجل يملك هالة حقيقية، وحتى فاطمة كانت تهاب وجوده.ولذا فمن المؤكد أنه ليس كما يبدو للآخرين.جلست على حافة السرير تفكر في خطوتها المقبلة.إن كان الأمر كذلك، فلم لا تستغله لصالحها؟ولو استطاعت أن تجعله في صفها…وما إن خطرت ببالها وسامة فادي حتى احمرّت أذناها خجلًا.لم يسبق لها أن رأت جمالًا رجوليًا كهذا.حتى كريم لا يُقارن به أبدًا.…لم تمضِ لحظات حتى وصلتها رسالة من الرجل الذي تتعاو
Read more

الفصل 346

كان المشهد السابق لا يزال حيًا في ذهنه أثناء خروجهما، فحين فكر المساعد بذلك، تسلل الخوف إلى قلبه.لكنه لم يستطع إخبار نورا بما جرى بعد.فلو فعل ربما ترفض مرافقته، وعندها تفشل مهمته.حين دارت تلك الأفكار في بال المساعد، ازدادت ابتسامته نفاقًا.ضيّقت نورا عينيها الجميلتين، ورغم شعورها بعدم الارتياح، إلا أنها تابعت المسير على أي حال.فهي أمها في النهاية الأمر، فماذا قد يكون مريبًا؟وبهذا، أسرعت نورا في خطواتها حتى بات المساعد خلفها.لم ينبس المساعد بكلمة، بل اتسعت ابتسامته."حسنًا يا مديرتي، تفضلي بزيارة الرئيسة التنفيذية بنفسك، فقد بلّغت الرسالة بالفعل."أومأت نورا برأسها إشارة إلى عدم الممانعة.فقد كانت تعرف بالفعل مكان المكتب، ولا حاجة لمرافقته لها."اذهب إلى عملك، سأذهب وحدي."كان المساعد ينتظر منها قول هذه الكلمات، فما إن سمعها، حتى غادر مسرعًا.استغربت نورا تصرفه، لكنها لم تعره اهتمامًا كبيرًا.ربما كان منشغلًا بأمر ما فعلًا…هزت نورا رأسها محاولة طرد تلك الأفكار.طرقت الباب وهي تقف عند المدخل، لكنها لم تتلقَ جوابًا.ارتبكت نورا بعض الشيء، ولم تفهم ما الذي يحدث.ومع ذلك، واصلت الانت
Read more

الفصل 347

"أحسنتِ حقًا في سياسة التخلي بعد الاستفادة يا رئيستي."ثم ضحكت نورا ساخرةَ، وأضافت: "طوال هذه المدة، كنت أنفذ كل ما طلبتِه مني من أجل الشركة، لم أعترض ولا مرة، ومع ذلك، فلم تتسببي لي سوى بخيبة الأمل.""لا تنسِ، أنتِ أيضًا من عائلة الهاشمي."لم تتمالك فاطمة نفسها، وقالت: "نجاح هذه الشركة يعود عليك بالنفع أيضًا.""فبدلًا من ادّعائك أنك تفعلين ذلك من أجل مجموعة الهاشمي، قولي إنك تفعلينه من أجل نفسك."عند سماع هذه الكلمات، شعرت نورا بخيبة أملٍ كبيرة في أمها.لم تتخيل قط أن إخلاصها للشركة يُختزل في اتهام بأنها تبحث عن مصلحتها الخاصة."أمي، هل أنت جادة فيما تقولين؟"استعملت كلمة "أمي" لعلها توقظ مشاعرها.لكن فاطمة لم تُبدِ أي تردد.وفي النهاية، آثرت أن تكون قاسية.ترددت في البداية عندما نظرت إلى وجه نورا.لكنها تذكرت أمرًا ما فجعل قلبها يقسو من جديد."أمامك ثلاثة أيام فقط لتُنهي هذه الشائعات، وإلا فلن تبقي في منصبك كمديرة عامة."ولوّحت فاطمة بيدها إشارة إلى رفض سماع أي كلمة أخرى.رأت نورا أن لا جدوى من الإلحاح.فقد فهمت تمامًا ما تنويه أمها، فلماذا تضيّع وقتها؟"حسنًا، فهمت."ثم خرجت من المك
Read more

الفصل 348

كانت نورا في السابق تراعي سمعة أمها دائمًا، وظنت أن التنازل مرة بعد مرة قد يرضيها.لكنها أدركت الآن أن التنازلات لا تغيّر شيئًا من الواقع، ولا تبدل نظرة اختها الطيبة إليها.وبما أن الأمر كذلك، فالأجدر أن تواجهها مباشرة، ولترَ بنفسها ما الذي تُخفيه تلك الأخت من حيلٍ في جعبتها.أتظن أن رجلها هذا رائع؟ وأن الجميع يلهثون وراءه؟ كريم؟ارتسمت ابتسامة على شفتي نورا، فكيف لها أن تنسى ذلك الرجل؟كانت في البداية تراعي سمعة كارما، فلم تكشف أمره، أما الآن، فبات كل شيء واضحًا.فما الذي قد تبالي بأمره بعد ذلك؟فلتتخلص من كلاهما بضربة واحدة.كانت نيران الغضب تتأجج في صدرها وهي تشاهد الفيديو على الإنترنت.فهي لم تؤذِ أحدًا، فلماذا يتسابق الجميع لإيذائها؟كل ما أرادته هو تقوية مجموعة الهاشمي فقط.ولم تكن تفكر في تلك الأشياء الأخرى أصلًا.لكن هؤلاء الناس يهاجمونها واحدًا تلو الآخر كأسماك القرش.مجرد التفكير في هذا الأمر أصابها بصداع. وولسببٍ تجهله، تبادر وجه فادي إليها في تلك اللحظة.في الواقع، كانت منذ حدوث هذا الأمر تتطلع إلى مواساة فادي لها.فمنذ ما حدث البارحة، تغيّرت نظرة كلًا منهما للآخر.اختلف
Read more

الفصل 349

عرفت ندى فادي منذ زمن طويل، ومع ذلك لم تكن ذات أهمية في حياته.كان واضحًا أن نورا هي الدخيلة التي أفسدت ما بينهما، فكيف تتجرؤ على سؤالها هذا السؤال؟"جئتُ لأرى أي سحر سقيتِه للأخ فادي."تعجبت نورا عند سماعها ذلك، وظنت أن ما قالته غريبًا."إذًا، بما أن فادي غير موجود اليوم، قررتِ أن تكفي عن التظاهر، أليس كذلك؟"اشتعل قلب ندى حقدًا حين رأت اللامبالاة في تعبيرات نورا."هل ستأدبيني أيتها الحقيرة؟ أريد أن أعرف لماذا أغرم بك فادي لتلك الدرجة؟ ما الذي يميزك؟"شبكت نورا ذراعيها، وقالت ببرود: "يكفيني أنني زوجته الآن، وأنتِ لستِ سوى أخته في نظره. علاقتكما محكومة بالفشل منذ البداية.""أما بالنسبة لك…"رمقتها نورا باسحتقار من أعلى رأسها حتى أخمص قدميها."فأنصحك أن تنظري في المرآة أولًا، فعلى الأقل أنا لا أسب الناس كيفما يحلو لي، أما أنتِ، فلا تعرفين معنى الأدب."ازداد غضب ندى عند سماعها هذا."كل هذا بسببك أيتها الحقيرة! لولاكِ لاختارني فادي، لكنكِ العشيقة التي خرّبت حياتنا!"قَبَضت يدها بقوة إلى جانبها. ولولا أن التوقيت لا يسمح، لمزّقت وجه نورا بسكين.فكلما رأتت جمالها الخلاب، شعرت بالغيرة والدون
Read more

الفصل 350

"أوه، حقًا؟ أود أن أرى كيف ستجعلينها تعاني."لم ينتبتلحظ أيهما وصول فادي إلى المدخل، وقد سمع كل ما قيل للتو.والتفتت نورا وندى نحوه في الوقت نفسه، وارتسمت الدهشة على وجهيهما، فكيف عاد في هذه اللحظة بالذات؟كان رد فعل ندى هو الأسرع، فركضت إلى جانبه لتبرر موقفها."أخي فادي، ليس الأمر كما تظن، كنت أمزح مع نورا فقط."وقفت نورا، وابتسمت لندى بسخرية: "حقًا؟ إن كان كل هذا مزاحًا، فربما عليّ أن أمزح معكِ أنا أيضًا، ما رأيكِ؟"ارتبكت ندى، وارتجفت شفتيها وهي تقول: "يا أخت نورا، ماذا تقولين؟ لا أفهم قصدك، كنت أمزح معكِ فقط، أرجوكِ لا تأخذي الأمر بجدية."ثم التفتت بسرعة إلى فادي محاولةً شرح الأمر: "أرجوك صدقني، كنت أمزح معها فقط، ولم أعنِ شيئًا آخر."أما نورا، فظلت صامتة تراقبها كأنها تشاهد مهرّجة على المسرح.وظلت ملامح فادي باردة وخالية من أي تعبير قد يدل على ما ما يدور بذهنه.كانت عيناه السوداوان مثبتتان على ندى، وكأنما يحاول تمييز الحقيقة من الكذب.شعرت ندى بالارتباك بسبب تلك النظرة، ولم تعد تعرف ما الذي يفكر فيه فادي. "قل شيئًا يا فادي… إني أخاف حين تحدق بي هكذا."تلعثمت في الحديث أمام نظرة ف
Read more
PREV
1
...
3334353637
...
42
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status