قالت نورا مباشرة: "إن كان لديك ما تبلغه فقله مباشرةً."فادي: "……"انتظرت قليلاً، ولم يصلها أي رد.حينها شعرت نورا بالغرابة، فرفعت رأسها لتنظر.ولم تتوقع أن القادم هو فادي نفسه.قالت نورا بدهشة: "ما الذي أتى بك إلى هنا؟"حين رأى فادي الإرهاق واضحًا على ملامحها، شعر بالأسى في قلبه، وقال: "جئت لأطمئن عليك، فأنت مشغولة في الأيام الأخيرة حتى نسيت أن تتناولي الطعام، لذلك أحضرت لك بعض الأشياء."قال ذلك وابتسم لها ابتسامة خفيفة، ثم رفع ما كان يحمله بيده."انظري، هذا ما أعددته لك."حدّقت نورا في وعاء الطعام الساخن الذي يحمله، فشعرت بالدفء يتسلل إلى قلبها.لم يخطر ببالها أن هذا الرجل يلاحظ حتى أصغر التفاصيل.تأثرت نورا، واضطرت أن تعترف في داخلها أن هذا الرجل أحنّ عليها حتى من أمها أحيانًا.وبعد كل ما مرّت به، لم يعد موقفها تجاه فادي كما كان من قبل.أفرغ فادي ما معه من أغراضٍ على الطاولة، ورتّبها واحداً تلو الآخر.حتى امتلأت الطاولة بألوان شتى من الطعام.رؤية ذلك المشهد جعل قلب نورا يلين.لم تتمالك نفسها وقالت: "لا داعي لفعل كل هذا في المرة القادمة."توقف فادي عن ترتيب الأطباق، وسأل: "ألا يعجبك ه
Read more