تمتمت نورا بكلمات غير واضحة، وقد انعقد حاجباها.ومن نظرة واحدة أدرك فادي أنها تنام باضطراب ولا يعرف ما الذي تعيشه في حلمها.جلس فادي بجانب السرير متألمًا وقال برفق: "حسنًا، أنا هنا يا نورا، لا تصدقي تلك الأوهام، كلها ليست حقيقية.""نورا، سأبقى بجانبك دائمًا، أنا ما زلت معك…"جلس فادي قربها يرافقها بصمت ويهدئها مرة بعد أخرى بلا ملل.وحين هدأت مشاعر نورا قليلًا، أعادها الرجل برفق إلى الفراش.ومضى كل ذلك دون أن يوقظها أبدًا.حدق فادي في نورا بعينيه الطويلتين الضيقتين المرتفعتين قليلًا عند الأطراف، اللتين تحملان نظرة حادة واثقة.وهو متسائل في قلبه: ما الذي حدث لتخاف هكذا؟نظر الرجل إلى وجهها الصغير الدقيق فاختلط في قلبه الألم بالشفقة.انحنى ببطء وطبع قبلة على جبينها الناعم الممتلئ.لم تحمل تلك القبلة أي شهوة.بل امتلأت رحمة وحنانًا."نورا، سأحميك دائمًا، فلا تخافي، وأرجو أن تخبريني بأي شيء…"قال هذا وأمسك يديها بقوة وأسند جبينه بخشوع عليهما.كان يعلم أنها لا تسمع الآن، لكنه أراد أن تقول كلماته لها.سواء سمعت أم لم تسمع، فهذا عهده لها دائمًا.مكث فادي بجانبها قليلًا حتى وجد أنها لقد استقرت ت
Read more