خلدت نورا للنوم باكرًا لتستعيد نشاطها في الغد وتستعد لما هو آتٍ.ورأى فادي أنها أدركت الأمر، فانحنى فوقها برفق.التصقت أنفاسهما، فكل كلمة ينطقاها اختلطت بزفير الآخر.وعند تلاقي الشفاه شعرت نورا بحرارة جسدها ترتفع، وكان نفس فادي متقطعًا.وازداد بينهما جو من الألفة المشوبة بالعاطفة، حتى القمر في السماء بدا وكأنه توارى خجلًا.وكانت تلك الليلة موعودة بالأحلام الوردية.وفي صباح اليوم التالي، تبادلا ابتسامة عند استيقاظهما وكأن ذكرى البارحة ما زالت حاضرة.احمرّت وجنتا نورا خجلًا: "الذنب ذنبك، لهذا استيقظنا متأخرين."أمسك فادي بيدها وطبع قبلة رقيقة عليها: "وما حيلتي، وأنتِ ساحرة بهذا القدر؟"كان فادي بوسامته الطاغية يزيد وقع كلماته، حتى عجزت نورا عن مجاراته.فتظاهرت بالانشغال بشيء آخر: "كفّ عن الثرثرة."ثم فتحت هاتفها تتفقد الأخبار على الشبكة.قلّبت بلا مبالاة، لكنها تجمدت حين رأت ما يُكتب ولم تدرِ بماذا تشعر."ما بكِ؟ لِمَ هذا الوجه المندهش؟" سألها فادي وهو يقترب منها.بقيت نورا مذهولة وناولته الهاتف ليلقي نظرة."التعليقات التي رأيتها البارحة… اختفت جميعها!"ثم أضافت بغضب: "ولماذا كل ما بقي ه
Magbasa pa