บททั้งหมดของ حينما ساعدت العاشق الخائن في استعادة حبيبته القديمة، أعلنت الآنسة نورا ارتباطها بشخصٍ آخر: บทที่ 421 - บทที่ 430

507

الفصل 421

رفعت والدة كريم عينيها بضجر وقالت في نفسها: "ربما يكون عدم الزواج الآن أفضل."فقد استوعبت تمامًا أن كارما ليست امرأة سهلة.ومن يدري كم من المشاكل ستجلبها إن أصبحت جزءًا من العائلة.لقد تقدّم بها العمر، ولم تعد تطيق هذه الدراما.أما والد كريم، فاشتعل غضبه على الفور عند سماعه هذا."ما الذي تقصدينه؟ هل هو ابني وحدي؟!"اتسعت عيناها وقالت: "لم أقل شيئًا، كل ما سمعته خرج من فمك أنت!"ازداد غضب والد كريم وبدأ يتمشى ذهابًا وإيابًا: "كل ما فعلته، وكل ضغوط الزواج التي مارستها، هي من أجل هذا البيت!""ألا تعلمين ما حال شركتنا الآن؟!""حين تنهار الشركة، من سيتولى نفقات عيادات التجميل خاصتك؟ ومع من ستلعبين البطاقات؟ أحقًا لا تقدّرين النعمة التي تعيشين فيها!"أطلق والد كريم شخيرًا غاضبًا وغادر المنزل غاضبًا.التحدث مع هذه المرأة لا يجلب سوى الصداع، فهي لا تفهم شيئًا على الإطلاق.كما أنه فهم تمامًا أن كارما لا تريد الزواج الآن.هل يعني ذلك أنها ما زالت تفكر؟ابنه ليس سيئًا على الإطلاق، فما الذي تريده هذه المرأة؟أما عائلة التميمي، فلن تقبل أبدًا بامرأة متقلبة كهذه.وإن تزوجت من ابنه فعلًا، فسيكون أول
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 422

"بالطبع، كل ما أقوله لك حقيقي تمامًا!"مدّ كريم يده محلفًا: "حقًا يا كارما، بعد اليوم، أدركت أنني أحبك أكثر من أي وقتٍ مضى، لا أستطيع الانفصال عنك أبدًا.""أريد أن أبقى معك دائمًا، أنا جاد بذلك."كانت كارما تجلس في السيارة تحدق في وجهه الجاد، حينها لامس كلامه قلبها بالفعل."حسنًا، فهمت قصدك، سأتحدث مع والدتي بهذا الشأن عندما أعود."كانت تعني ما تقول حقًا.رغم أنها تشاجرت مع أختها نورا.وكانت لا تزال غاضبة من تحيّز والدتها الواضح.لكنها أرادت أن يتم الزواج بموافقة وبركة والدتها.فهذا ليس شأنها وحدها، بل شأن العائلتين معًا.كانت كارما دائمًا تقليدية ومحافظة في مثل هذه الأمور.أما كريم، فشعر ببعض الانزعاج لأنها لم توافق فورًا.لكن من الجيد أنه استطاع تهدئة كارما، فابتسم قائلًا: "شكرًا لكِ يا كارما.""أرجوكِ أن تتحدثي عني بخير أمام والدتك."أمسك كريم بيدها عبر نافذة السيارة، ونظر إليها بعينين مليئتين بالعاطفة: "افعلي ذلك من أجلي، من أجل مستقبلنا سويًا، حسنًا؟""حسنًا." قالت كارما وقد رقّ صوتها قليلًا: "لا تقلق، سأتصرف بما أجده مناسب."مد كريم يده يلمس خدها برفق وقال: "هل أرافقك إلى المنزل؟
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 423

ارتسمت على وجه كريم ابتسامة غامضة وهو يخطو ببطء نحو القبو.أما المرأة في القبو، فكانت شاحبة الملامح، لكن ما إن رأته حتى عاد وعيها فجأة.تحركت السلاسل المقيّدة لجسدها فأصدرت صوتًا معدنيًا حادًا.كان فمها مكممًا بقطعة من القماش، فلم تملك القدرة على الكلام، سوى أن عينيها ما زالتا تتحركان.كانت ملابسها بالية وممزقة، بالكاد تستر جسدها.وعندما رآها كريم على تلك الحال، لمعت في عينيه نظرة مضطربة ومليئة بالجنون.كان المشهد يوحي وكأنها كانت تنتظر قدومه.على جسدها آثار الجرح القديمة، كانت خالية من تعبير الوجه، لكن حين رأته، امتلأت نظرتها بالكراهية الصريحة.ابتسم كريم بسخرية، أمسك بذقنها وقال بنبرة قاسية: "ما بك؟ هل صرتِ تحتقرينني الآن؟""ما هذه النظرة في عينيك؟"كانت ملامحها جميلة، وتشبه نورا إلى حدٍّ ما.حتى الكبرياء المتجلي في نظراتها يشبه ما لدى نورا كثيرًا.ولذلك تحديدًا، كان كريم مهووسًا بها.اسمها ريم، هي امرأة التقاها كريم بالصدفة وأعادها معه إلى المنزل.كانت مصابة بجروح كثيرة، وعندما أفاقت فقدت ذاكرتها تمامًا.استغل كريم تلك الفرصة ليحتفظ بها لنفسه.ومن الغريب أن السبب الأول لذلك الكرم كا
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 424

"أيها الوحش، إن كنت شجاعًا فاقتلني الآن..."كانت ريم منهارة من شدة العذاب، حتى إنها لم تعد ترغب في الحياة.لكن كل ما شاهدته في الأفلام كان كذبًا، فحتى بعد أن حاولت عض لسانها لتفقد الوعي، لم يحدث شيء.تلقت ذلك بإحباطٍ عميق.مرت أيام طويلة، وقد بدأت تعتاد على هذا الألم.وأحيانًا لم تعد ترغب بالهرب أصلًا، شعرت أن الحياة بلا معنى.فأن تُعذَّب بهذه الطريقة، وجدت أن الموت خيرٌ لها من البقاء.لكن كريم لم يكن ينوي أن يتركها تموت."ريم، يا صغيرتي المدللة، كيف يمكنني أن أتركك تموتين أمامي؟"قال ذلك واقترب منها، مُلغيًا المسافات بينهما.كانت ريم كطفلةٍ عنيدة، ترفض الخضوع مهما كلّفها الأمر.كان في تصرفات كريم قسرٌ واضح، لكن الزمن كفيل بكشف نواياه الحقيقية.أما بالنسبة له، رغم أنه كان يلعب بريم، لكنه لم يعد يعلم إن كان ما يشعر به حقيقياً أم لا.وربما لم يكن أحدٌ يعرف الجواب سوى كريم.لم يتخيل كريم أن تصل الأمور بينهما إلى هذا الحد.أما ريم، فقد مضت بلا أمل، ولم تعد ترغب بالتفكير كثيرًا.فهي لم تعد ريم القديمة إطلاقًا.رفضت واقِعها مع كريم، لكنها لم تملك القوة لتغييره.وفي النهاية، استسلمت للأمر الو
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 425

لكن مع مرور الوقت، بدأت مريم تشعر أن هذه الحياة الهادئة لم تعد تحتمل، كانت فارغة وبلا معنى.فقررت التسجيل في دروس الرقص والإدارة المالية، لتملأ وقتها وتطور نفسها.أما سامي، فلم ينس مريم، لكنه لم يجد وقتًا ليبحث عنها.فهو تحت مراقبة والده طوال الوقت وكأنه مجرم.حتى إنه بدأ يكره العودة إلى تلك الغرفة.فذلك المكان صار مليئًا بالمكائد والحسابات.بالنسبة لوالده، سعادته لا تساوي شيئًا، ولا تحمل أي قيمة.حين أدرك سامي هذا، ازداد تمسكًا بفكرته في أن يعيش مع مريم مهما كلفه الأمر.الجميع اقترب منه طمعًا في ماله، إلا مريم، كانت الوحيدة التي لم تفعل ذلك.على مدى السنوات الماضية، كانت تسانده بصدق، تعمل بجد ولم تطلب شيئًا.لكن بسبب أصلها، رفض والداه ارتباطه بها مهما كانت مخلصة.لكن سامي ومريم قد وعدا بعضهما بأن يبقيا معًا مدى الحياة.تنفس سامي بعمق وقرر مواجهة والده.كان والده في مكتبه منشغلًا بالأوراق، وحين رآه يدخل، تفاجأ قليلًا."ما الذي جاء بك فجأة؟"كان يرتدي نظارته ذات الإطار الذهبي، يبدو صارمًا ومهيبًا.نظرة واحدة إليه كانت كفيلة بإرباك سامي.هيبته المخيفة لم تتغير أبدًا، رغم مرور السنين ما ز
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 426

ضحك والد سامي بسخرية وركله برفق قائلًا: "كفى، حتى لو أردت مخالفة القانون فلن أسمح بذلك."ضحك سامي بخفة: "كنت أحاول تلطيف الأجواء فقط يا أبي!""اطمئن، لن أفعل شيئًا مخالفًا، الأمر لا يستحق ذلك، فأنا مواطن صالح."ابتسم والد سامي قائلًا: "يا لك من ولد مشاغب، كف عن الثرثرة.""ما أريده منك هو أن تبدأ العمل في الشركة على الفور، من أدنى المراتب وترتقي بنفسك خطوة بخطوة، دون كسل أو تهاون."تفاجأ سامي بما سمعه تمامًا.لم يصدق أنه تمكّن من إقناع والده بسهولة كهذه.إن كان الأمر بهذه السهولة، فلماذا تشاجرا كل تلك المرات؟شعر سامي بالحرج في داخله.فقال بسرعة: "اطمئن يا أبي، أفهم نيتك، وسأعمل بجدٍّ حقيقي.""إذًا أنا..."أطرق سامي رأسه، مترددًا في ما سيقوله بعد ذلك.لوّح والد سامي بيده قائلًا: "حسنًا، اذهب إليها.""لكن تذكّر، تلك الفتاة لن تنفعك كثيرًا، وفي النهاية ستتزوج غيرها."ومرّ الألم في عيني سامي، لكن قبل أن يتكلم، كان والده قد غادر المكتب.لم يفهم لماذا يكون البقاء مع من يحب أمرًا بهذه الصعوبة.ولماذا يقف الجميع في طريقه؟…بعد أن اشترى فادي ورامي الطعام، سار الاثنان بصمتٍ نحو المستشفى."يا سي
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 427

ففي النهاية، لم يملك مكانة ولا صفة.وحين أدرك ذلك، مرّ الحزن سريعًا في عيني رامي.فتح فمه كأنه سيقول شيئًا، ثم التزم الصمت."فهمت."أخفض رامي نظره، ولم يعد ذلك الرجل الواثق المرح سابقًا.لقد أدرك تمامًا أن وجوده هنا غير مناسب.فليس الأمر متعلقًا بهويته فقط، بل حتى بموقفه المختلف.وإن أراد زيارة فاطمة، فلن يستطيع إلا عندما يذهب الجميع معًا كموظفين.أما في غير ذلك، فهو لا شيء.وضع رامي الأكياس جانبًا لكي يأخذها فادي لاحقا وقال: "أنت محق، سأرحل الآن، وسأزور السيدة فاطمة في وقتٍ لاحق."لم يقل فادي شيئًا، واكتفى بإيماءة خفيفة.وكانت تلك الإيماءة كافية لتأكيد أنه سيوصل الهدايا والرسالة كما يجب.وفي النهاية، استدار رامي وغادر.ظن في نفسه أنه ربما سيحصل على فرصة أخرى يومًا ما.ليت ذلك يحدث فعلًا...بدا ظل رامي مائلًا إلى الحزن تحت أشعة الشمس.أما فادي، فلم يشعر بأي شيء على الإطلاق.فكيف يتعاطف مع رجلٍ يطمع في نورا؟كونه رجلًا مثله، كان يعرف تمامًا ما يدور في رأس رامي.ولن يسمح أبدًا بوجود خطرٍ كهذا بالقرب منها.فهو لا يستطيع مراقبة نورا طوال الوقت، وإن غفل لحظة، قد يستغل رامي الفرصة.ولا يمكنه
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 428

كانت تتمنى دائمًا أن يكون ابنها وابنتها بخير وبصحةٍ وسلام.لكن بعد كل ما مرّت به، بدأت والدة رامي تشعر بخيبة أمل متزايدة.فلم يرحم القدر طفليها، بل أجبرها على تعلّم الصبر على قسوة الحياة.يمكنها قبول هذا لأنها لم تعد شابة، لكنها لم تفهم لماذا يجب على طفليها الصغيرين أن يتحمّلا كل هذا، خصوصًا ابنتها الصغيرة.وحين فكرت في ذلك، شعرت بوخزةٍ حادة في قلبها.ابنتها منى كانت الجرح الذي لن يلتئم أبدًا في حياتها.وعندما رأت ابنها بهذه الحال، أدركت أنه لا بد أنه تعرض لخيبةٍ ما في الخارج.جلست بجانبه بهدوء وقالت: "يا بني، لا يوجد ما لا يمكن تجاوزه، فكّر ببساطة، وسيمرّ كل شيء."لم تسأله عمّا حدث، فهي تعرف أن ابنها لطالما كان عاقلًا وواثقًا في قراراته.لذلك لم يكن أمامها سوى أن تنصحه ليتقبل الحقيقة، لا أن يغرق في الحزن.فما الجدوى من إيذاء النفس أكثر؟احمرت عيناه وأنفه وهو يقول: "أمي... أحببت فتاة أخيرا، لكني تأخرتُ كثيرًا، هل كل خطوةٍ متأخرة تعني خسارة كل شيء؟"عند سماع ذلك، فهمت والدة رامي على الفور ما الذي حدث له.ضمّته إلى صدرها بحنان وقالت: "كفى يا بني، لقد فهمت.""الحب ليس شيئًا يمكن شرحه أو ح
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 429

كانت أمه على حق، فلو استمر في إجبار نفسه، ألن يكون كمن يطارد سرابًا؟فذلك لن يجلب سوى ضياع الوقت والمعاناة بلا جدوى.وحين أدرك ذلك، ظهرت على وجه رامي ابتسامة صادقة ودافئة."أمي، فهمت الآن، سأتجاوز الأمر ولن أعود كما كنت."نظرت إليه أمه، متسائلة في قلبها إن كانت تلك الابتسامة صادقة أم مجرد تظاهر بالثبات.لكنها اختارت أن تصدقه، حتى ولو كان يكذب عليها.فابنها قد كبر، ولا بد أن تكون له قراراته الخاصة.وإن تمكّن من تجاوز ألمه بمرور الوقت، فذلك كافٍ بالنسبة لها."حسنًا، أيًّا كان قرارك، أنا ووالدك سنكون معك دائمًا، ندعمك.""شكرًا لكِ يا أمي."غمرته مشاعر الامتنان، فمدّ ذراعيه وعانق أمه بقوة.أمالت منى رأسها وهي تنظر إليهما بعينين متسائلتين.ثم أعادت نظرها إلى شاشة التلفاز بعد لحظة قصيرة.فبالمقارنة، بدا أن الرسوم المتحركة أكثر إثارة لاهتمامها.وفي حين ساد الدفء بيت عائلة الرأس، دخل فادي إلى غرفة المرضى ولاحظ أن العلاقة بين نورا وفاطمة بدت متوترة قليلًا.من الواضح أن الأجواء بينهما لم تكن ودية كما كانت من قبل.وبصراحة، شعر فادي أن الجو الآن أكثر برودة من قبل مغادرته.ورغم استغرابه، لم يجرؤ عل
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 430

نظرت نورا إلى الوعاء أمامها، فرأت أن فادي قد ملأه من جميع الأطباق الموجودة، حتى أنه أزال البصل الأخضر الذي لا تحبه بعناية.وحين رأت ذلك، غمرها دفء لطيف من الداخل.أمسكت الوعاء بيديها وظلت تحدق في فادي بصمت.شعر فادي بالحرج وقال: "كلي طعامك، لماذا تنظرين إليّ هكذا؟""لأنك وسيم."قالتها نورا بعفوية، فضحكت فاطمة.وبمجرد سماع ضحكتها، احمرّ وجهاهما معًا خجلًا.قالت فاطمة وهي تضحك: "كفى كفى، لقد تزوجتما منذ زمن، لماذا ما زلتما تخجلان كالعروسين في يومهما الأول؟""كم مضى من الوقت؟ وما زالت وجنتاكما تحمران بهذه السرعة!"أحرجتهما كلماتها، فشعرا بأن تصرفهما طفولي بعض الشيء.فهي على حق، فبعد كل هذه المدة معًا، لا ينبغي أن يحرجا هكذا.تناولت نورا لقمة من الطعام وحدّقت بفادي نظرة خفيفة كأنها تلومه.فصار فادي مطيعًا حال، لا يتلفظ بأي كلمة.وهذا ما جعل فاطمة تزداد اقتناعًا بأنهما خجولان أكثر من اللازم.فخطرت لها فكرة: ربما وجودها هو ما يجعلهما متحفظين هكذا.هل لأنها موجودة، لم يتمكنا من التصرف بعفوية؟وبمجرد أن خطر لها هذا الاحتمال، ابتسمت مقتنعة بأنها وجدت السبب الحقيقي.فأنهت طعامها على عجل، ثم بدأت
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
4142434445
...
51
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status