هز سكرتير عادل رأسه وقال بنبرة ملتبسة لا تحمل تأكيدا ولا نفيا."مصادر الأخبار متعددة، ولا يمكننا الآن التأكد من صحتها أو كذبها، لكن يبدو أن مجموعة عائلة أديب لم تخرج لتنفي تلك الشائعات."عند سماع ذلك، ازداد عبوس سليم واشتد تجهمه، وازدادت الريبة في قلبه.إن مجموعة عائلة أديب الآن تعاني من ضائقة مالية خانقة، وتكاد تعلن إفلاسها، فلو استثمرت مجموعة الفخم أموالها فيها، ألن يذهب ذلك أدراج الرياح؟لم يستطع سليم أن يفهم الأمر، وتملكه الشك والقلق.وفي تلك اللحظة، دخلت جميلة المكتب مرة أخرى، فرأت ملامح سليم الكئيبة، فسألته بصوت ناعم:"حبيبي، أما زلت مهموما بشأن ورد؟" قالت جميلة بلطف وعلى وجهها ملامح القلق.رفع سليم نظره نحو جميلة، وقال بنبرة يغلفها الضيق:"مجموعة عائلة أديب أطلقت خبرا بأن مجموعة الفخم ستستثمر فيها، أتراك تصدقين ذلك؟" قالها مترددا، يغلب على صوته الشك والاضطراب.ضحكت جميلة باستهزاء وقالت بنبرة متعالية:"حبيبي، لا تقل لي إنك صدقت الخبر فعلا؟ كيف لمجموعة الفخم أن تستثمر في مجموعة عائلة أديب؟" قالتها بثقة وكأنها ترى الحقيقة بعينها.قطب سليم حاجبيه، ونظر إلى جميلة متسائلا:"أفيكون هذا
Baca selengkapnya