All Chapters of عيد لها، جنازة لي: Chapter 561 - Chapter 570

580 Chapters

الفصل 0561

"حبيبي، أنت حقا مذهل! استطعت بهذه السرعة معرفة كل تفاصيل مجموعة عائلة أديب، بل وتستعد حتى لشرائها. يا لك من رجل يدير الأمور بحنكة." قالت جميلة بإعجاب واضح، وكانت نظراتها مليئة بالانبهار تجاه سليم.عند سماع ذلك، ارتسمت على شفتي سليم ابتسامة خفيفة، وظهرت في عينيه لمحة من الزهو. "طبعا، تلك الحيل الصغيرة التي تلعبها ورد لا تساوي شيئا أمامي."ابتسمت جميلة في سرها، مدركة أن سليم قد انغمس تماما في مدحها له. واصلت جميلة بنبرة متملقة: "بالضبط، من تكون ورد أصلا حتى تقارن بك؟""منذ أن تركتك أصبحت لا شيء، وها هي الآن تتوسل إليك لتشتري مجموعة عائلة أديب!" قالت جميلة بازدراء متعمد، لتحقر ورد وتعظم سليم.لم يجب سليم مباشرة، بل طلب من جميلة أن تعود إلى غرفتها.مجموعة عائل عباس، مكتب الرئيسجلس سليم خلف مكتبه العريض بوجه جاد، بينما وقف أمامه فريق محاميه."هل قدمتم رسميا خطاب النية لشراء مجموعة عائلة أديب؟" سأل سليم بصوت يحمل نبرة سلطة لا تقبل النقاش."سيدي سليم، نعم، تم تسليم الخطاب إلى مجموعة عائلة أديب هذا الصباح وفقا لتعليماتكم." أجاب رئيس الفريق القانوني باحترام."وما كان رد ورد؟" سأل سليم بلهجة تح
Read more

الفصل 0562

"أصدروا بيانا يقول إن مجموعة عائلة أديب تدرس بجدية عرض الاستحواذ المقدم من مجموعة عائلة عباس، لكنها في الوقت نفسه تواجه بعض... الصعوبات في السيولة المالية." قالت ورد وهي تلتفت نحو سكرتير عادل بنبرة هادئة وحازمة.فهم سكرتير عادل على الفور ما تعنيه ورد، وارتسمت على وجهه ابتسامة تدل على إدراكه الكامل لمغزاها."مفهوم يا سيدتي ورد، أعلم تماما ما علي فعله." أجاب سكرتير عادل، وكانت عيناه تلمعان بتوقع تجاه خطة ورد.زار فريق المحامين من مجموعة عائلة عباس مقر مجموعة عائلة أديب مجددا لإجراء مفاوضات أولية مع سكرتير لورد حول تفاصيل الاستحواذ.بدا الجو داخل غرفة الاجتماعات هادئا في الظاهر، لكن التوتر الخفي كان يسري بين الجميع.بدأ ممثل محامي مجموعة عائلة عباس الحديث بنبرة رسمية حازمة."ما مدى تقدم شركتكم في دراسة عرض الاستحواذ المقدم من مجموعة عائلة عباس؟"ابتسم السكرتير بلطف، متحدثا بنبرة مهذبة لكنها متحفظة."نشكر مجموعة عائلة عباس على ثقتها، فمجموعة عائلة أديب تولي هذا العرض أهمية كبيرة، وفرقنا المتخصصة تقوم بتقييمه بعناية."عقد ممثل محامي مجموعة عائلة عباس حاجبيه وقال بلهجة أكثر صرامة: "وكم من ال
Read more

الفصل 0563

تأمل سليم للحظة ثم هز رأسه بخفة، وقد حمل صوته شيئا من التردد."لا أستبعد هذا الاحتمال، لكن ورد دائما ذكية، ولن تسرب مثل هذا الخبر عبثا.""مجموعة الفخم... يبدو أن علي أن أتحرى جيدا عن العلاقة بين ورد ومجموعة الفخم." قال سليم، وقد غاص بصره في البعيد بينما بدأ ذهنه يخطط للخطوة التالية.عندما علم جليل أن سليم بدأ التحقيق في علاقة ورد بمجموعة الفخم، ارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة، وظهرت في عينيه لمحة من الدهاء."إذا، سليم بدأ أخيرا يلاحظ مجموعة الفخم؟ يبدو أنه اقترب خطوة أخرى من الحقيقة." تمتم جليل بصوت منخفض يحمل شيئا من الترقب.نظرت ورد إلى بريق الثقة في عيني جليل وابتسمت قائلة بنبرة مطمئنة."حبيبي، برأيك ماذا يمكن أن يكتشف سليم؟"هز جليل رأسه بثقة وقال: "لن يكتشف شيئا، فهويتي داخل مجموعة الفخم مخفية بإحكام، حتى لو بحث سليم في أقصى الأرض، فلن يجد طريقا إلي."عندما سمعت ورد ذلك، شعرت بطمأنينة عميقة، وازداد إيمانها بخطة جليل."جيد، فكلما عجز سليم عن الوصول إلى الحقيقة، ازداد اضطرابه وشكه، وهذا يصب في مصلحتنا تماما." قالت ورد مبتسمة، وعيناها تلمعان بسخرية خفيفة.في مكتب الرئيس داخل مجموعة ال
Read more

الفصل 0564

حين سمعت ورد ذلك، غمرها السرور في داخلها، لكنها أظهرت على وجهها ملامح الامتنان العميق والعرفان."سيدي زيد، أنتم حقا كريمون، مجموعة عائلة أديب ممتنة لكم بلا حدود!" قالت ورد بحماس، وقد امتلأ صوتها بالشكر والإعجاب.ابتسم السيد زيد ولوح بيده بلطف قائلا: "لا داعي للشكر يا سيدتي ورد، فمجموعة الفخم ومجموعة عائلة أديب شريكان استراتيجيان، ومن الطبيعي أن يدعم أحدنا الآخر في سبيل التقدم المشترك.""وفوق ذلك، أنا مؤمن بقدرتك يا سيدتي ورد على قيادة مجموعة عائلة أديب لتجاوز كل الصعوبات وصنع مستقبل أكثر إشراقا." قال السيد زيد بصوت مفعم بالصدق والتشجيع.أعادت ورد شكرها مرة أخرى، وقد غمرها الرضا من كرم السيد زيد وثقته بها.قالت ورد بامتنان صادق: "سيدي زيد، بفضل دعم مجموعة الفخم، ستبذل مجموعة عائلة أديب أقصى جهدها لحسم مفاوضات الاستحواذ سريعا وحل أزمتها المالية الراهنة."ابتسم السيد زيد ابتسامة واسعة وقال: "أنت تبالغين في اللطف، فمجموعة الفخم ومجموعة عائلة أديب شريكتان، ومن الطبيعي أن نتكاتف ونتعاون."بعد أن ودعت السيد زيد، عادت ورد إلى مكتبها، وعلى شفتيها ارتسمت ابتسامة خفيفة تدل على نجاح خطتها.كان جلي
Read more

الفصل 0565

دخلت جميلة المكتب في الوقت المناسب، وحين رأت وجه سليم العابس، قالت بصوت ناعم: "حبيبي، ما الأمر؟ هل يضايقك شيء بخصوص ورد مرة أخرى؟"رفع سليم نظره نحو جميلة وقال بنبرة متضايقة: "انتشر خبر يقول إن مجموعة عائلة أديب ستحصل على استثمار من مجموعة الفخم."ضحكت جميلة بسخرية وقالت بازدراء: "استثمار من مجموعة الفخم؟ حبيبي، لا تقل لي إنك صدقت هذا الكلام!"تجهم سليم ونظر إلى جميلة قائلا: "أتقصدين أن هذا مجرد خداع من ورد؟"اقتربت جميلة من سليم وقالت بنبرة ناعمة: "بالطبع إنه خداع! فكر يا حبيبي، مجموعة الفخم مؤسسة عملاقة، فكيف ستستثمر في شركة صغيرة على وشك أن تستحوذ؟""كل ما تريده ورد هو استغلال اسم مجموعة الفخم لرفع قيمتها والتفاوض على شروط أفضل في صفقة الاستحواذ."تحدثت جميلة بثقة تامة، وكأنها قد كشفت خفايا اللعبة كلها.استمع سليم إلى تحليل جميلة، فبدأت ملامحه تهدأ، وتبددت معظم شكوكه.لقد كانت جميلة محقة؛ فشركة كبرى مثل مجموعة الفخم لا يمكن أن تستثمر فعلا في مجموعة عائلة أديب.بالتأكيد ورد قد نفد ما في جعبتها، وهي الآن تفتعل هذه الأكاذيب لتخيفه.ابتسم سليم بسخرية وقال بعينين مليئتين بالاحتقار: "ورد،
Read more

الفصل 0566

تحدث جليل في اللحظة المناسبة، بصوت هادئ لكنه يحمل نغمة ضغط خفية: "السيد سليم، جئنا اليوم فقط لنستمع إلى عرضكم للاستحواذ، ولنرى ما مقدار ‘الجدية’ في نواياكم."ازدادت النار اشتعالا في صدر سليم، لكنه كبح غضبه بشق الأنفس، تنفس بعمق وأعاد رسم ابتسامة مصطنعة على وجهه."بالطبع، بالطبع، لقد أعددت خطة الاستحواذ بكل تفاصيلها."أشار سليم إلى فريق محاميه ليتقدموا، فسلموا ملفا سميكا إلى ورد."السيدة ورد، هذه خطة استحواذ صممتها مجموعة عائلة عباس خصيصا لمجموعة عائلة أديب، يمكنك الاطلاع عليها بتأن." قال سليم، وقد عاد إلى نبرة الثقة وكأنه استعاد زمام الأمور.أخذت ورد الملف، قلبت صفحاته بفتور، وارتسمت على شفتيها ابتسامة ساخرة خفيفة."رأيت ‘الجدية’ التي تتحدث عنها يا سيد سليم." قالت ورد بنبرة ذات مغزى.تغير وجه سليم فجأة واشتد سواده.كانت نيران الغضب تغلي في صدره تكاد تلتهمه من الداخل.لكنه واصل كبح نفسه بصعوبة.فهو لا يستطيع أن يظهر ضعفه أمام ورد وجليل."السيد جليل محق، أما عن الجدية، فهذه من الصفات التي لا تنقصني أبدا." قالها سليم مشيرا مجددا إلى فريق محاميه.فهم الفريق الإشارة فورا، وتقدم أحد المحامين
Read more

الفصل 0567

"ورد، أنصحك بأن تكوني أكثر وعيا بالواقع، فمجموعة عائلة أديب وصلت إلى طريق مسدود، وليس أمامكم سوى قبول عرض الاستحواذ الذي أقدمه، فلا خيار آخر لديكم.""عليك أن تدركي أن عالم التجارة كميـدان الحرب، المنتصر هو الملك، والخاسر لا يستحق سوى الاعتراف بهزيمته. توقفي عن المقاومة العقيمة، وبيع مجموعة عائلة أديب لي هو مخرجك الوحيد، وأفضل ما يمكن أن تختاريه الآن.""أو... اتركيه وعودي إلي. وسأعتبر ما بين مجموعتينا من تعاون سابق سببا لأمنحك فرصة جديدة، لنبدأ من جديد، أنت وأنا."ضحكت ورد فجأة، ضحكة رنانة، لكنها كانت باردة ومشحونة بالسخرية.ارتبك سليم حين باغتته ورد بضحكة غير متوقعة أربكت تفكيره للحظة.تجهم وجهه وبدت في عينيه ومضة شك وقلق.توقفت ورد عن الضحك، ورفعت رأسها تحدق مباشرة في عيني سليم."سليم، هل تظن فعلا أنك تسيطر علي بالكامل؟"كان صوتها منخفضا، لكنه اخترق القاعة بوضوح، يحمل هيبة وضغطا جعل الجميع يصمتون.انحبست الكلمات في حلق سليم أمام سؤالها المباغت.تضخم شعور القلق داخله بسرعة، كمد جارف يغمر صدره.ومع ذلك، تظاهر بالتماسك، غير مصدق أن لورد ورقة رابحة حقا.أقنع نفسه بأنها لا تفعل سوى التظاهر
Read more

الفصل 0568

فكرت ورد بجدية للحظة، ثم أجابت بصوت طبيعي وواثق: "خطة؟ سأواصل إدارة مجموعة عائلة أديب، أريد أن أجعلها تنمو وتزدهر."كان ذلك هدفها منذ البداية، وأحد الأسباب التي منحتها القوة لتصل إلى ما هي عليه الآن.حدق جليل فيها بعينين تحملان مشاعر متداخلة، وخفض صوته قليلا وهو يقول: "أهذا فقط؟ وهل... هل ستبقين في البلاد دائما؟"كانت نبرته حذرة، كأنه يخشى أن يسمع جوابا لن يحتمله قلبه.أدركت ورد أخيرا القلق الكامن خلف كلماته.التقطت بعينيها تلك اللمحة الخافتة من القلق في نظر جليل، فاهتز شيء في قلبها.وضعت الأوراق التي كانت تعبث بها في المطعم، واستدارت لتواجهه مباشرة.أمسكت يده برفق، تنقل إليه دفء أناملها وقوتها في آن واحد."حبيبي،" قالت ورد بصوت ناعم وحنون، "ما الذي يقلقك؟ هل تخاف أن أرحل؟"ارتبك جليل قليلا، وأشاح بنظره بعيدا، غير قادر على مواجهة عينيها مباشرة.لكنه لم ينكر، وأومأ أخيرا برأسه بصدق."أنا... أنا خائف،" قال جليل بصوت خافت يحمل نغمة هشة، "خائف من أنك حين تنهي انتقامك، سترحلين... عن هذا المكان، عني."كان دائما يبدو ناضجا ومتزنا، كأن كل شيء تحت سيطرته.لكن في هذه اللحظة، أمام ورد، سقطت كل أق
Read more

الفصل 0569

اشتد احمرار وجه سليم حتى غدا كالفولاذ، وهو يحدق في ظهر ورد وجليل وهما يغادران القاعة، تكاد نيران الغضب تلتهمه من الداخل.تبادل فريق المحامين النظرات في ذعر، ولم يجرؤ أحد منهم على الاقتراب خوفا من إشعال غضبه أكثر.هبطت حرارة المكان فجأة، وصار الصمت أثقل من الجليد."حمقى! كلكم حمقى!" صرخ سليم بغضب عارم، دافعا الملفات عن الطاولة لتتبعثر على الأرض بصوت مدو.تجمد المحامون في أماكنهم كأن الصمت جمد أنفاسهم، لا يجرؤ أحدهم على الحركة.دخلت جميلة مسرعة، ولما رأت الفوضى التي عمت القاعة ووجه سليم المظلم كالعاصفة، انتابها ذهول وقلق."حبيبي، ما الذي حدث؟ هل فشلت المفاوضات؟" سألت جميلة بحذر، بصوت لطيف يحمل شيئا من القلق.رمقها سليم بنظرة حادة، وكأنه وجد أخيرا متنفسا لغضبه المكبوت."أليست غلطتك أيتها الحمقاء؟! قلت إن مجموعة عائلة أديب تتظاهر بالقوة فقط! والآن؟! كيف تجرؤ ورد على رفضي بهذا الشكل؟ لا شك أن مجموعة الفخم تقف خلفها!" صرخ سليم غاضبا، وقد امتلأ صوته باللوم والنفاد.غمرتها كلماته كصفعة قاسية، فاغرورقت عينا جميلة بالدموع فورا."حبيبي، أنا... كنت أفعل ذلك من أجلك، كيف لي أن أعرف أن ورد فعلا لها
Read more

الفصل 0570

"اطمئن يا حبيبي، كنت أعلم منذ البداية أنه لن يتخلى بهذه السهولة.""سليم رجل متغطرس وماكر، لا يعرف طعم الهزيمة، وسيبحث بالتأكيد عن طريقة جديدة لمهاجمتنا.""لكن، لكل خطوة منا ردها، ولكل موجة سدها. إن أراد اللعب، فسألعب معه حتى النهاية." قالت ورد بنبرة حازمة، يتلألأ في عينيها بريق الثقة والعزم.نظر جليل إلى الوميض في عيني ورد، وشعر بمزيج من الارتياح والقلق في آن واحد.كان يعلم أن قلبها مثقل بالكراهية ورغبة الانتقام من سليم، وهذا أمر مفهوم.إلا أنه كان يخشى أن تعميها رغبتها في الانتقام فتقدم على خطوة طائشة."حبيبتي، أعلم كم تتوقين للانتقام، لكن علينا أن نتحرك بحذر. سليم ليس سهلا، فقد تمرس في عالم التجارة لسنوات طويلة، ويملك قدرة على الرد." قالها جليل محذرا بنبرة هادئة.أومأت ورد برأسها وقد هدأت نبرتها قليلا."اطمئن يا حبيبي، لن أتهاون، أعلم تماما أن سليم ليس خصما سهلا.""سأتحرك بحذر، وأخطط لكل خطوة كي لا نترك له أي مجال للنجاة.""ثم إن دعم مجموعة الفخم لنا يجعلني أكثر ثقة بالمستقبل." قالت ورد مبتسمة، وصوتها يحمل نغمة أمل وتطلع.نظر جليل إلى ابتسامتها الواثقة، فانحسر القلق عن قلبه قليلا.كا
Read more
PREV
1
...
535455565758
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status