"حبيبي، أنت حقا مذهل! استطعت بهذه السرعة معرفة كل تفاصيل مجموعة عائلة أديب، بل وتستعد حتى لشرائها. يا لك من رجل يدير الأمور بحنكة." قالت جميلة بإعجاب واضح، وكانت نظراتها مليئة بالانبهار تجاه سليم.عند سماع ذلك، ارتسمت على شفتي سليم ابتسامة خفيفة، وظهرت في عينيه لمحة من الزهو. "طبعا، تلك الحيل الصغيرة التي تلعبها ورد لا تساوي شيئا أمامي."ابتسمت جميلة في سرها، مدركة أن سليم قد انغمس تماما في مدحها له. واصلت جميلة بنبرة متملقة: "بالضبط، من تكون ورد أصلا حتى تقارن بك؟""منذ أن تركتك أصبحت لا شيء، وها هي الآن تتوسل إليك لتشتري مجموعة عائلة أديب!" قالت جميلة بازدراء متعمد، لتحقر ورد وتعظم سليم.لم يجب سليم مباشرة، بل طلب من جميلة أن تعود إلى غرفتها.مجموعة عائل عباس، مكتب الرئيسجلس سليم خلف مكتبه العريض بوجه جاد، بينما وقف أمامه فريق محاميه."هل قدمتم رسميا خطاب النية لشراء مجموعة عائلة أديب؟" سأل سليم بصوت يحمل نبرة سلطة لا تقبل النقاش."سيدي سليم، نعم، تم تسليم الخطاب إلى مجموعة عائلة أديب هذا الصباح وفقا لتعليماتكم." أجاب رئيس الفريق القانوني باحترام."وما كان رد ورد؟" سأل سليم بلهجة تح
Read more