كانت في الصور امرأة غريبة تحمل طفلًا ليس كبيرًا، ويبدو عمره عام واحد تقريبًا.نظرت مريم إلى الصور وظنت أن أحدهم أرسلها بالخطأ، فهي لا تعرفها.إلى أن مررت الشاشة إلى الأسفل وظهر تامر؛ تجمدت في مكانها تمامًا.ما معنى هذا؟عبست وكانت على وشك أن تسأل الطرف الآخر، لكن ظهرت رسالة في مربع الدردشة:[هذه هي بيرنيس، حبيبة تامر السابقة، وقد أنجبت له طفلًا]تامر... لديه حبيبة سابقة؟ ولديه طفل أيضًا؟وبينما كانت لا تزال مصدومة، أرسل لها الطرف الآخر تسجيلًا صوتيًا.حدّقت في ملفّ التسجيل لبضع ثوانٍ، ثم رفعت أصابعها المرتجفة، ونقرت عليه برفق لتفتحه.جاءها صوت تامر يقول: "لو لم تكن نظيفة، لما صمدت أمام أسئلتكِ. لماذا لا تزالين تشكّين فيها؟"تبعه صوت فاطمة يحمل نبرة احتقار: "انظر إلى مظهرها وقوامها، حتى مشيتها تحمل شيئًا من الجاذبية والإغراء. كيف يمكن لفتاة جميلة ومثيرة إلى هذا الحد أن تكون نظيفة تمامًا؟ لن أصدق ذلك حتى لو قتلتني."ثم تلاهما صوت مروان، والد تامر: "إنها جميلة فعلًا، والرجال العاديون سيكونون مهتمون بها، فما بالك بالرجال الذين يترددون على الأماكن الترفيهية حيث ينفقون الكثير من الأموال؟ أي
Read more