"ليس أنني لا أثق بك، بل أنا خائفة، إن كنت تضمن حقًا عدم خيانتك بعد الزواج، فانتظر قليلًا قبل أن تلاحق مريم. لا تضغط عليها الآن."عندما سمع سعيد هذه الكلمات، رفع رأسه بدهشة خفيفة."يا زوجة أخي، ألم تستدعيني لتطلبي مني ألا أقترب من مريم بعد الآن؟"ابتسمت لينا ابتسامة هادئة ورقيقة على وجهها اللطيف."ما زلتُ أصر على أن الأمر كله متروك لك. طالما أنك صادق مع مريم، ومريم مستعدة للبقاء معك، فلن أمنعك بطبيعة الحال."لم يكن سعيد يتوقع أن يجد هذا التفهّم من لينا، فانفرج خط شفتيه المتوتر قليلًا."شكرًا لكِ، يا زوجة أخي."ابتسمت لينا وهزت رأسها."ادخل وابقَ معها، سأبحث عن أخيك، لا أعرف أين ذهب."أكملت كلامها واستدارت لتغادر، لكن سعيد ناداها."يا زوجة أخي، قلتِ للتو إن مريم تكنّ لي مشاعر، هل هذا صحيح؟"استدارت لينا ونظرت إليه بغرابة."ألا تشعر بذلك؟"تذكّر سعيد تلك الجملة التي قالتها مريم عندما حملها إلى المشفى.هل كان ذلك لأنها تهتم به وتخشى أن يظن أنها لم تعد نقية؟وبمجرد أن خطر بباله أن مريم قد تحمل له مشاعر، ارتخى حاجباه تدريجيًا."إذن يا زوجة أخي، عليكِ العودة الآن."ابتسمت لينا وهي تنظر إلى سع
더 보기