في الطريق إلى المشفى، علمت لينا من وصف أنس أن تامر خدر مريم، وأنه بعد هروبها، جرّها رجل مخمور في منتصف العمر إلى أحراش الأشجار واعتدى عليها. ولولا مقاومتها الشديدة، لكان قد اغتصبها.احمرّت عينا لينا غضبًا بعد سماعها ذلك، وقالت: "كيف لتامر أن يكون هكذا؟!"كانت تظن أنه زميل الدراسة الأكبر لمريم، وأنه على الأقل رجل صالح، ولن يخدعها مثلما فعل رامي. من كان ليتخيل أنه أسوأ من رامي؟أسند أنس ذقنه على يده، وكشفت عيناه الباردتان عن نيته في القتل، ولكنه لم يُجب لينا، وربت فقط على يدها ليطمئنها.عندما توقفت السيارة أمام مدخل المشفى، فتحت لينا الباب بسرعة، وركضت نحو قسم الطوارئ.استعادت مريم وعيها ببطء، وتنفست الصعداء حين شعرت أن جسدها لم يعد ثقيلًا ومشبعًا بالحرارة كما كان.حرّكت عينيها المتعبتين ونظرت إلى الشخص الجالس أمام سريرها، فالتقت بعينيه العميقتين الحمراوين.أشاحت ببصرها وهي تشعر ببعض الإحراج، لكنها اكتشفت أنه كان يمسك يدها بإحكام، وراحتها كانت متعرقة، مما يدل على أنه كان يمسك بها منذ وقت طويل.ترددت مريم لبضع ثوانٍ، ثم حاولت سحب يدها، لكن سعيد أمسك بها. رفعت مريم عينيها ونظرت إليه، لكنه
더 보기