كانت مريم مذهولة، تنظر إليه بدهشة."أنت تجبرني.""نعم."هز سعيد كتفيه بلا مبالاة."وماذا إن أجبرتكِ؟"تركها تصرفه الوقح عاجزة عن الكلام.حاولت المرور من أمام الرجل غير المنطقي، لكنه أمسك بها من الخلف."إن كنتِ لا تريدينني أن أفتش غرفتكِ، فسلّمي دفتر القيد بهدوء."عبست مريم عند سماع هذا."أنا يتيمة، ولا أملك قيدًا""لا تكذبي عليّ، لقد رأيته في منزلكِ من قبل."ازداد عبوس مريم عند سماع هذا، فقد كانت مريم قد أنهت إجراءات القيد منذ بلوغها."حتى لو أعطيتك القيد، ولم أوافق في دائرة الأحوال المدنية، فلن يصدروا وثيقة الزواج.""إذن..."أمسك سعيد بكتفيها، وانحنى نحوها ونظر إليها."أتوسل إليكِ."سقطت هذه الكلمات على قلب مريم كضربة موجعة.رفعت بصرها إليه، وعادت ملامح وجهه الوسيم أمامها تتداخل ببطء مع تلك الملامح المحفورة في ذاكرتها.في تلك اللحظة، شعرت بعمق أنها تحبه؛ ربما ارتفع حبها له دون أن تدري إلى 70%.أدركت أنه عندما يصل حبها له إلى 100%، سيصعب عليها التخلي عنه طوال حياتها، وأمام هذا الإدراك الواضح، هل عليها أن تختاره مرة أخرى؟"انسي الأمر، فلا جدوى من التوسل إليكِ."تسبب تأخر ردها في أن يُفل
Read more