All Chapters of لا تعذبها يا سيد أنس، الآنسة لينا قد تزوجت بالفعل: Chapter 1201 - Chapter 1210

1498 Chapters

الفصل 1201

تحت ضغط أنس، صعدت آية في النهاية على متن الطائرة الخاصة برفقة ابنها العزيز.وقبل أن يصلا إلى دولة المهد، ظل ينصحها سعيد مرارًا وتكرارًا ألا تتفوه بكلام طائش عند رؤية مريم، وإلا فبعد أن ينتهي من تدمير عائلة الفاروق، سيدمر عائلتها أيضًا.هذا الأسلوب في التهديد يشبه إلى حدّ ما أسلوب أنس، لكنه يبقى مجرد تهديدٍ واهٍ ويفتقر إلى قوة أنس الحقيقية.كانت آية تفكر كم سيكون الأمر رائعًا لو كان أنس ابنها.انظروا إلى مهاراته في التهديد؛ بضع كلمات كانت كافية ليجبرها على الصعود إلى الطائرة.ثم انظروا إلى مهارات ابنها في التهديد؛ يدمر عائلة تلو الأخرى، كأنه كلب هاسكي لا يجيد سوى تدمير العائلات.نظرت آية إلى سعيد الذي لم يتوقف عن الثرثرة، ثم صرخت فيه بنفاد صبر: "أطبق فمك!"صمت سعيد حينها، وتناول القهوة التي قدمتها له المضيفة، وارتشف منها رشفة، ثم قال: "أمي، إذا ساعدتِني في استعادة مريم، سأكون بارًا بكِ في المستقبل بالتأكيد."أوصاه أنس بهذه الكلمات خصيصًا قبل رحيله، ولم يكن يعرف لماذا طلب منه أن يقول ذلك.دُهشت آية عندما رأته ينطق بتلك الكلمات المؤثرة إلى هذا الحد من أجل مريم، وسألته: "هل أنت معجبًا بها
Read more

الفصل 1202

لم تلاحظ مريم وجود أحد بالخارج، فخفضت رأسها وسألت الرجل المستلقي على السرير: "وليد، ماذا تريد أن تأكل؟ سأعود وأعده لك."كان وليد قد خضع لعملية جراحية كبيرة، فكان وجهه شاحبًا وجسده هزيلًا، ولم يكن يملك القدرة على الكلام، لكن عندما سألته، أجابها بصوت خافت:"دعي منير يشتري الطعام، لا تجري ذهابًا وإيابًا."خلال هذه الفترة، كانت مريم تتنقل مرارًا بين المستشفى والمنزل، وقد كان ذلك مرهقًا بما فيه الكفاية.وبينما كانت مريم تعصر المنشفة، قالت بسرعة: "أنت لست معتاد على الطعام هنا، من الأفضل أن أعدّه لك."كان وليد يريد أن يثنيها عن فعل ذلك، لكنها قاطعته بصوت رقيق: "إنها مجرد وجبة، لا شيء مُرهق. كما أنك لا تأكل سوى العصيدة. الأمر بسيط للغاية."إعداد وجبة غير مُرهق؟كانت آية تشعر أن ذلك مُرهق للغاية، فنظرت إلى مريم وتساءلت إن كانت تشعر أن ذلك غير مرهق لأنها تفعل ذلك منذ صغرها.وبهذا التفكير، أظلم وجه آية مجددًا، لماذا تفكر من منظور مريم؟!يجب عليها تغيير هذه العادة السيئة!عندما رأى سعيد أن مريم مشغولة، تفهم ذلك ولم يزعجها، وانتظر حتى أنهت صبّ الماء وخرجت قبل أن يقترب منها."مريم."ألجمتها الدهشة ع
Read more

الفصل 1203

ما إن قالت ذلك، ناهيك عن سعيد، حتى آية لم تستطع استيعاب ما قالته.لقد جاءت بنفسها لتعتذر لها، فلا داعي للاستمرار في المراوغة لجذب الطرف الآخر، أليس كذلك؟لكن مريم لم تكن تفعل ذلك على الإطلاق، بل كانت حقًا لا تريد سعيد بعد الآن.أمسكت بيد آية، ووضعت البطاقة السوداء في كفّها، ثم استدارت وغادرت بسرعة.عندما رأى سعيد ذلك، جن جنونه، ولحق بها وجذبها إلى حضنه."مريم، أخبريني إذا كنتِ تعتقدين أن اعتذار والدتي لم يكن صادقًا بما فيه الكفاية، سأجعلها تعتذر مرة أخرى. لا تتحدثي عن أشياء مثل عدم زواجكِ مني."كان عناقه كالأغصان الشائكة، بينما التف حولها مانعًا إياها من التحرر، جعل الألم يسري أيضًا في كامل جسدها.لقد عانق من قبل سلمى وسارة والعديد من النساء اللاتي لا يُحصى عددهن. لم تكن تكترث للأمر سابقًا، لكنها الآن صارت تشعر أن ذلك أمر قذر.لم ترغب حتى في التحدث إليه، وحاولت جاهدةً دفعه بعيدًا، لكنه عانقها بشدة ورفض تركها، وكأنها ستختفي ما إن يفلتها."مريم، لقد أخطأت أمي، واعترفت بخطئها وجاءت لتعتذر، وهذا يعني أنها لن تمنعنا بعد الآن. اهدئي، لا تتخلي عني بسبب هذا."عجزت مريم عن الإفلات منه، وما إن ش
Read more

الفصل 1204

رفعت مريم ذقنها، ونظرت إلى سعيد الذي كان يقف أمامها متظاهرًا بالجهل، وزفرت ساخرة."اعتبر الأمر أنني لم أكن أحبك كثيرًا."لم تكن تحبه كثيرًا...لذلك لا تريد الزواج منه.مقارنة بعرقلة والدته للأمر، لا شيء كان يوجع قلبه أكثر من ذلك، لكن..."أعلم أنكِ لا تحبينني كثيرًا، لكن طالما لديّ مكانة ضئيلة في قلبكِ، فهذا يكفي."حين شهدت آية بنفسها ابنها وهو يتوسل بتواضع إلى مريم، شعرت فجأة بشيء من الشفقة تجاهه.كانت تظنّ دائمًا أن مريم هي من تتشبث به، لكن اتضح أن الأمر كما قال أنس، وأن ابنها هو من كان يفعل ذلك.أما مريم، فلم تتأثر أمام توسلات ابنها، بل وظلت تنظر إلى سعيد الذي كاد يركع أمامها دون أي تعابير على وجهها."سعيد، ليس لك أي مكانة في قلبي."لم يصدق سعيد ذلك بتاتًا."إن لم يكن لي أي مكانة في قلبكِ، فلماذا في تلك الليلة...""كنت ثملة."قاطعته مريم ببرود."حتى لو لم تكن أنت، ولو كان رجلًا آخر، لكنت فعلت ذلك أيضًا."اخترقت تلك الكلمات الباردة والقاسية قلبه كسيف حاد، وشحب وجهه من شدة الألم."مريم، هل فكرتِ في مشاعري وأنتِ تقولين هذا؟""أنا لا أحبك، فلماذا سأفكر في مشاعرك؟!"هذا السؤال الغاضب جعل
Read more

الفصل 1205

عند عودتهما إلى الفندق، فُزعت آية حين رأت بقع الدم المتناثرة على جوارب سعيد، فسارعت إلى استدعاء الطبيب.لكن مهما حاول الطبيب علاج الأمر، لم يُبدِ سعيد أي رد فعل، وانكمش على الأريكة وأغمض عينيه، غارقًا وحده في غضبه المكبوت.شعرت آية بحزن شديد لرؤية ابنها يشعر بهذا الإحباط، فجلست إلى جانبه وأخذت تواسيه بصوت رقيق."سعيد، لا بأس إن كانت لا تريد الزواج منك. لا تغضب وتضر بصحتك من أجل امرأة مثلها."رفض سعيد الاستماع إليها واستدار ليواجه الأريكة.تنهدت آية بعمق وهي تنظر إلى ظهر ابنها طويل القامة."لقد قالت إنها لا تحبك، فلماذا تُرهق نفسك؟""إنها تحبني."قلبت آية عينيها فجأة بامتعاض."لو كانت تحبك، لما آذتك بهذه الطريقة المتهورة."شدّ سعيد قبضتيه بشيء من الغضب."وماذا تفهمين أنتِ؟"مريم تحبه، لكن ربما لا تحبه إلى هذا الحد. ربما تحبه فقط بنسبة 30%، ولهذا جرحته بلا تردد."صحيح أنني لا أفهم، لكن لو حدث هذا لي، لما ذهبت إلى مريم مرة أخرى."كان سعيد يشعر بشيء من الظلم، فمدّ يده إلى الوسادة واحتضنها بشدة."أمي، أنا أيضًا لا أريد الذهاب إليها، لكنني أحبها من أعماق قلبي، ولا أستطيع التخلي عنها."منذ أن
Read more

الفصل 1206

نظرت مريم إلى آية دون أي تعبير على وجهها."لم أتسبب في القضاء على حياة ابنكِ، فلا تُحمّلي كل شيء عليّ"قالت ذلك، ثم استدارت لتغادر، لكن صوت آية البارد دوّى من خلفها."آنسة مريم، هل أخطأ ابني بحقكِ؟"لقد قالت لسعيد في ذلك اليوم: "أنت تعرف في قرارة نفسك، فلماذا تصر على أن أكشف الأمر؟ أليس من الأفضل أن نُبقي شيئًا من الكرامة؟"كان مغزى ذلك يدل على أن سعيد قد أخطأ بحقها.في الحقيقة، لم تكن آية متأكدة تمامًا، لكنها سألتها على سبيل التجربة، فإذا بمريم تتوقف."سيدة آية، عليكِ أن تسألي ابنكِ بخصوص ذلك."قالت ذلك، ثم انصرفت مسرعة.سيتمكن وليد من النهوض من السرير غدًا، لذا عليها أن تسرع في اختيار أفضل كرسي متحرك عملي.حدقت آية في مريم وهي تبتعد، وظلت مذهولة في مكانها لبضع ثوانٍ قبل أن تستدير بسرعة وتتجه مسرعة نحو الفندق.فور عودتها إلى هناك، استخدمت حقيبتها لتضرب بها سعيد الذي كان منكمشًا على السرير بلا حراك."سعيد، أيها الوغد! أنت من تسببت في هذه الفوضى، وتريدني أن أتحمل اللوم؟!"خلال الأيام القليلة الماضية، كانت تظن أنّ تدخلها هو سبب انفصالهما، لكن من كان يعلم أن سعيد هو من أخطأ بحق مريم أولًا
Read more

الفصل 1207

هل يعقل أن مريم رفضته لأنها رأت سلمى توصله للمنزل؟بهذا الاعتقاد، تجاهل سعيد الألم الذي يجتاح ظفر إصبع قدمه، وارتدى حذاءه، وأسرع مباشرة إلى المشفى.كانت مريم قد اشترت للتو الكرسي المتحرك، وكانت تدفعه نحو المصعد، لكن سعيد أمسك بمقبض الكرسي."مريم، كنت ثملًا في تلك الليلة، وسقطت عند مدخل الفندق. وعندما رأتني سلمى، أوصلتني إلى المنزل."أنهى سعيد كلامه وهو يلهث، ثم أخرج هاتفه، وفتح تسجيلات كاميرات المراقبة، وقدّمها إليها لتراها."أقسم أنني لم أفعل أي شيء، فلا ترفضيني بسبب هذا الأمر."نظرت مريم إلى سعيد الذي كان يقف أمامها بلحية غير مشذبة ومظهر مهمل، وقطبت حاجبيها تلقائيًا."ألم تفعل أي شيء؟"أومأ سعيد برأسه بصدق وجدية."أجل، لم أفعل أي شيء."خفضت مريم رموشها ببطء."سعيد، متى ستكف عن الكذب عليّ؟"شعر سعيد بشيء من الحيرة."أنا لم أكذب عليكِ.""حسنًا، تقول إنك لم تكذب عليّ. إذن، دعني أسألك، عندما كنت تضاجع سلمى في الشقة، وسألتك إن كنت تشعر بالمتعة، لماذا أجبتها؟!"سؤالها جعله يتجمد فجأة في مكانه وهو يشعر بالذهول.عندما رأته مريم عاجزًا عن الرد، احمرّت عيناها تدريجيًا."سعيد، هل تظن أنني لم أر
Read more

الفصل 1208

كانت سلمى تتودد إلى أحد رفاقها، وما إن رأت مكالمته الواردة حتى أبعدت ذلك الشخص عنها بسرعة.أشارت إلى الرجل العاري بإيماءة ليصمت، ثم مرت بأصابعها على الشاشة لتجيب."سعيد، هل تتصل بي في هذا الوقت المتأخر لأنك اشتقت إليّ؟"عندما سمع سعيد صوتها الذي يفيض دلالًا، كبح جماح صبره وقطّب حاجبيه قائلًا:"بعد أن أوصلتني إلى المنزل في تلك الليلة، هل فعلتِ بي شيئًا؟"أدركت سلمى على الفور ما يقصده، وارتسمت على زوايا شفتيها ابتسامة باردة."سعيد، يجب أن تعكس السؤال. أليس الأجدر أن تسأل إن كنت فعلت أنت بي شيئًا؟"خاف سعيد من تلك الكلمات وارتجف قلبه، لكنه تمالك نفسه وواصل استجوابه بصوت بارد."لو كنت قد فعلت بكِ شيئًا حقًا، لاستغللتِ الأمر لابتزازي بالتأكيد، بدلًا من أن ترحلي."لم يكن أحدًا على الفراش في اليوم التالي، أليس ذلك دليلًا على شعورها بالذنب، لذا رحلت أولًا؟"سعيد، غادرت لأنني كنت أعلم أنه حتى لو حدث بيننا شيء، فلن تختارني مجددًا. بالنسبة لي، يكفيني أنني تمكنت من قضاء ليلة دافئة أخرى معك قبل زواجك."لو كانت امرأة أخرى هي من تقول تلك الكلمات المفعمة بالمشاعر، ربما كان سعيد ليصدقها، لكن كيف له أن
Read more

الفصل 1209

ارتجفت يد سعيد التي تمسك بالهاتف قليلًا، لكنه رفض تصديق أنه فعل ذلك.بعد أن قطب حاجبيه وأمعن التفكير للحظة، أعاد فتح تسجيلات كاميرات المراقبة. وخلال مراجعته المتكررة، اكتشف أن درجة فقدانه للوعي بعد الشرب كانت مختلفة عن درجة فقدان مريم للوعي.بالنظر إلى سقوطه عند مدخل الفندق، فإن فقدانه للوعي جعله فاقدًا تمامًا للقدرة على التحكم بسلوكه. هل كانت لديه القدرة على فعل شيء كهذا وهو في هذه الحالة؟علاوة على ذلك، دخلت سلمى ومريم الشقة في وقت متقارب جدًا. يا لها من مصادفة كبيرة التي جعلت شخصًا فاقدًا للوعي يقدّم استجابة في هذه الفترة القصيرة!عندما يكون الرجل ثملًا، لا يشعر حقًا إن كان قد فعل ذلك أم لا. لم يستطع سعيد الحكم بأنه قد فعل ذلك أم لا بناءً على رد فعله في الصباح، ولم يكن أمامه سوى الاعتماد على النقطتين المذكورتين سابقًا.لكن مريم شاهدت ذلك بنفسها، ولن تصدقه بناءً على هاتين النقطتين فقط. لم يكن أمامه سوى كشف ما فعلته سلمى وجعلها تقول الحقيقة، وإلا فلن يستطيع تبرئة نفسه مهما فعل.وبينما كانت أفكاره تتضح تدريجيًا، اتصل بآية وطلب منها تجهيز الطائرة الخاصة للعودة إلى البلاد. ظنت آية أنه اس
Read more

الفصل 1210

ما إن غادر سعيد، اتكأت آية على الأريكة، وعقدت ذراعيها أمام صدرها، ثم رفعت ساقيها الطويلتين بيضاء اللون الظاهرتين من شقّ فستانها، وعقدتهما فوق بعضهما، وحدقت بنظرات باردة وحادة في سلمى."اصفعها أولًا ثلاث مرات."امتثل الحارس للأمر، ورفع يده الكبيرة بسرعة، وصفع وجه سلمى الأبيض بقوة ثلاث صفعات متتالية.أبعدت سلمى، التي تلقت الصفعات الثلاث، خصلات شعرها المبعثرة الملتصقة بعينيها، وصرّت على أسنانها وهي تحدق بغضب في آية."بأي حق تصفعينني؟!""لقد لفقتِ تهمة لابني، فلماذا لا يحق لي أن أصفعكِ؟!"بعد أن فهمت آية ملابسات الأمر وشاهدت تسجيلات كاميرات المراقبة، كيف لها ألا تدرك أن تلك الحقيرة سلمى قد اختلقت تلك المسرحية لإغاظة مريم؟"لم ألفق له شيئًا، هو من كان ثملًا ولمسني!""اكسروا أضلاعها ثم أصابعها."تجاهلت آية صراخ سلمى ومقاومتها، وواصلت إصدار الأوامر للحراس."حسنًا يا سيدتي."سحب الحارس مطرقة صغيرة بوجه خالٍ من أي تعبير، ووجّهها نحو أضلاعها، ثم هوى بها بقسوة.نفذ الحارس الأوامر واحدًا تلو الآخر، حتى بلغ الألم بسلمى حدًّا جعلها عاجزة عن النطق. لم يكن بوسعها سوى الاستلقاء على الأرض، والتحديق بشدة
Read more
PREV
1
...
119120121122123
...
150
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status