All Chapters of لا تعذبها يا سيد أنس، الآنسة لينا قد تزوجت بالفعل: Chapter 1211 - Chapter 1220

1498 Chapters

الفصل 1211

كانت مهارتها في الحديث رائعة حقًا."ألم تفعلي ذلك لإغاظة مريم فحسب؟"بعد أن فضحت آية أمرها، لم تتغير ملامح سلمى، بل عقدت حاجبيها وتظاهرت بالحيرة."إغاظة مريم؟ وما علاقة هذا بها؟!"وضعت آية الفنجان جانبًا، وحدقت في سلمى ببرود."بمجرد أن دخلتِ شقة سعيد، لحقت بكِ مريم على الفور. لا بد أنكِ كنتِ تعلمين بقدومها، لذا تعمدتِ جعلها تشاهد تلك المسرحية."تظاهرت سلمى بأنها فهمت، ثم خفضت عينيها وأمعنت التفكير للحظة قبل أن ترفع رأسها وتنظر مباشرة في عيني آية."لقد قابلت سعيد في الطريق وأوصلته إلى المنزل، وخلال هذه الفترة لم أكن أعلم إطلاقًا أن الآنسة مريم ستأتي. هل كانت هي وسعيد على موعد؟"لم يذكر سعيد ذلك من قبل، لذا لا بد أنهما لم يتواعدا.تذكرت آية عندما تحدثت مع مريم في تلك الليلة، ثم ذهبت إلى شقة سعيد.ذهابها في ذلك الوقت لرؤيته يعني أنها اتبعت كلامها، وذهبت لرؤيته لتنفصل عنه.وبالتالي، رؤية مريم لسعيد وسلمى يقيمان علاقة كان بسببها.بعد أن أدركت آية ذلك، لم تجد أي حجج أخرى في تلك اللحظة، فالتزمت الصمت."بالنظر إلى تعابير وجهكِ، يبدو أنهما لم يتواعدا. طالما لم يفعلا، فكيف لي أن أعرف مسبقًا أن ا
Read more

الفصل 1212

كانت سلمى تستدرجها طوال هذا الوقت خطوة تلو الأخرى لتهددها بهذه الطريقة. والآن بعد أن حققت هدفها، لم تستطع كبح ضحكتها الساخرة."ألا تخشين أنه إذا علمت الآنسة مريم بأنكِ تهددينني هكذا، ستخاف أكثر من الدخول إلى منزلكم؟""هذا لا يعنيني، كل ما أفعله إنما هو من أجل مساعدة ابني."تلك الكلمات جعلت ابتسامة سلمى تزداد عمقًا."أنتِ تعلمين أنني ووالديّ لا نقدر على مواجهة عائلة كبيرة كعائلتكم، ولهذا تجرؤين على تهديدي!""بما أنكِ تعرفين قدركِ، فافعلي تمامًا كما أقول."أخذت سلمى نفسًا عميقًا، ورفعت رقبتها وكأنها تتجه نحو الموت."حسنًا، بما أنكِ تريدين سماعي أقول إن شيئًا لم يحدث، فحسنًا، لم يحدث شيء."بعد أن حصلت آية على النتيجة المرجوة، أفلتت يدها التي كانت تمسك بذقن سلمى، ثم ربّتت على وجهها."احتفظي بهذه الجملة للآنسة مريم."بعد أن قالت ذلك، اعتدلت واقفة، وأخذت المنديل الذي قدمه لها الحارس، ومسحت أصابعها بأناقة."احبسوها واعتنوا بجروح وجهها جيدًا، وحالما تشفى، خذوها لرؤية الآنسة مريم.""حسنًا يا سيدتي."ما إن سحبها الحراس بعيدًا حتى عاد سعيد في الوقت المحدد إلى غرفة المعيشة."أمي، أين سلمى؟"كان ظه
Read more

الفصل 1213

تقدمه المفاجئ للزواج منها جعلها ترتبك قليلًا وتشعر بالعجز."عقلي مشوش الآن، أعطني بعض الوقت لأفكر."كان سعيد متعجلًا في التقدم لخطبتها؛ إذ كان يريد الطرق على الحديد وهو ساخن، لكنه كان متسرعًا جدًا.ألقى نظرة على الخاتم الألماس في يدها، وعندما رأى أنها لم تخلعه وتعيده إليه، أدرك أن قلبها ما زال يميل إليه، فلم يضغط عليها أكثر."كم من الوقت تحتاجين للتفكير؟""سيخرج وليد من المستشفى غدًا. انتظر حتى يعود إلى البلاد ويستقر، وسأعود إليك حينها بإجابة حاسمة."لما رآها سعيد لا تزال مرتبكة، خمن أن عقلها لم يصف بعد."حسنًا، سأعود وانتظر جوابكِ."أومأت مريم برأسها، بينما ظل سعيد يحدق فيها لوقت طويل قبل أن يمدّ يديه فجأة ويعانقها.كانت مريم تريد دفعه بعيدًا، لكنها توقفت عندما عانقها بكل قوته.ولما شعر أنها لم تبعده كما كانت تفعل سابقًا، غمر قلبه شعور بالدفء، مما جعله يشعر بالسعادة."مريم، آمل ألا يكون جوابكِ الرفض مجددًا."بعد أن قال ذلك، أفلتها وابتسم، ثم استدار ليغادر.عندما رأته مريم يغادر وهو يشعر بالراحة، شعرت فجأة بالحيرة.رفعت يدها ونظرت إلى الخاتم الألماس.هل ما قالته سلمى صحيحًا؟هل يجب أن
Read more

الفصل 1214

"أنا..."كانت مريم على وشك أن تقول إن ذلك لا يسمى حبًا، لكنها معجبة به، إلا أنها توقفت عن الكلام ببطء. إذا لم تكن تحبه، فلماذا تمانع أن يلمس امرأة أخرى، رغم أنها سابقًا لم تكن تهتم بهذه الأمور؟عندما رأى وليد أنها لا تدرك إن كانت تحبه أم لا، عكست عينيه ابتسامة لطيفة."مريم، أحيانًا لا يجب أن تخافي كثيرًا حين يتعلق الأمر بالمشاعر. إذا كنتِ تكنّين مشاعرًا لشخص ما، فتحلي بالشجاعة مجددًا."كانت مريم في السابق تجرؤ على الحب والكراهية، لكن ربما خيانة زوجها السابق لها ولقاؤها بسعيد اللعوب الذي لا يمكن الاعتماد عليه جعلها مترددة فيما يتعلق بمشاعرها.لكن من وجهة نظر وليد، المشاعر المتبادلة تستحق أن يكون المرء شجاعًا. لو كان مكانها، لما تردد. ففي أسوأ الأحوال سيفشل ويبدأ من جديد. إلا أنه لا يملك فرصة للبدء من جديد.لم تدرك مريم ما يدور في ذهنه، فشدّت قبضتيها بإحكام، وكشفت عن مشاعرها لأول مرة أمام أحدهم."لقد تحليت بالشجاعة من قبل، لكن عندما أقدمت على تلك الخطوة، اكتشفت أنه خانني، فتراجعت وشعرت بالخوف، وقررت ألا أتعامل معه مرة أخرى. لكنه اليوم أخبرني أن ما رأيته لم يكن سوى تمثيلية دبّرتها فتاة أخ
Read more

الفصل 1215

خرجت مريم من المصعد، وما إن انعطفت وعبرت الردهة، حتى رأت سلمى، فتوقفت خطواتها ببطء.عندما رأتها سلمى، خلعت نظاراتها الشمسية، وتقدمت نحوها خطوة تلو الأخرى."آنسة مريم، هناك بعض الحقائق التي أظن أنه يجب أن تعرفيها. لنجلس في مكان ما وسأدعكِ تستمعين إليها."بعد أن رأت مريم سلمى التي شرحت الأمر قبل قليل، ثم أتت الآن لتخبرها بالحقيقة، شعرت أن مصداقيتها ضعيفة للغاية."ليس لدي وقت، ولا أرغب بسماع ما تسميه الحقيقة."تجاوزتها مريم، وكانت على وشك أن تغادر، لكن سلمى أوقفتها."مريم، إذا كنتِ تريدين الزواج من سعيد وأنتِ تشعرين بهذا الارتباك، فلتفعلي كما تشائين."ثم أخرجت قلم التسجيل الصوتي."لكنني لا أريد أن أراكِ تتعرضين للخداع."وضعت القلم في يد مريم."هذا دليل على أن آية أجبرتني على شرح الأمر بعد أن أبعدت سعيد."قلم التسجيل البارد جعل البرودة تتسلل إلى يدها."هل تقصدين أن والدته هي من أجبرتكِ على تبرير الأمر قبل قليل؟""أجل."أومأت سلمى برأسها مباشرة دون أن يتغير تعبير وجهها."لو لم أقل ذلك، لكنت ضُربت حتى الموت، ولعانى والدايّ بسبب ذلك."ولكي تؤكد صدق كلامها، رفعت ثيابها، ثم أمسكت بيد مريم، ووضع
Read more

الفصل 1216

عندما نظرت مريم إلى سلمى وهي على هذه الحال، لم تعرف ما الذي ينبغي لها قوله.أسدلت رموشها الطويلة، وحدقت شاردة في قلم التسجيل الصوتي في يدها.يقول الجميع إن سعيد يحبها، حتى سلمى قالت ذلك. إذن، لا بد أن ذلك صحيح.هي أيضًا تثق بأنه يحبها، لكن..."هل مارستِ الجنس مع سعيد في تلك الليلة أم لا؟"بالنسبة إلى مريم، لا يعنيها كيف تساعد آية ابنها.إنها لا تكترث سوى لسعيد.عندما سمعت سلمى ذلك، لم تستطع سوى أن تبتسم"آنسة مريم، هل ما زال لديكِ بصيص أمل تجاه سعيد؟""أجل."ابتسمت مريم بدورها، وسقطت أشعة الشمس الدافئة على وجهها، فبدت مشرقة للغاية."أتمنى أن يكون كل ذلك كذب، لذلك..."توقفت مريم للحظة، ثم أخذت نفسًا عميقًا."هل يمكنكِ أن تمنحيني تفسيرًا منطقيًا مرة أخرى، كما فعلتِ قبل قليل؟"رأت سلمى احمرار عيني مريم وهي تقول ذلك، واستطاعت تخيل مدى الألم الذي تعانيه في هذه اللحظة.لو كانت سلمى فتاة طيبة، لتعاطفت معها بالتأكيد. لكن للأسف، إنها ليست كذلك. إنها مجرد امرأة مادية، جعلها والداها منذ الصغر تبدو هشة كالزهرة.امرأة مثلها لا تتعاطف مع أحد، ولا تعرف إلا تدمير ما لا تستطيع الحصول عليه، ولن تتوانى ع
Read more

الفصل 1217

رفضت مريم تصديق أنها حامل، فذهبت إلى الطبيب وأجرت فحصًا آخر، لكن النتائج جاءت مرة أخرى كقنبلة مدمرة.جلست على السرير، ممسكةً بالتقرير، وتفحصته مرارًا وتكرارًا، حتى تقبّلت ببطء حقيقة حملها.في تلك الليلة، لم يتخذوا أي تدابير وقائية. وعندما استيقظت في اليوم التالي، رأت لينا، ثم استدعتها آية.وبعد أن رأت سعيد وسلمى، ذهبت إلى وليد في دولة المهد في لحظة غضب.لم تتناول حبوب منع الحمل الطارئة خلال 72 ساعة، فلا عجب أن تكون حاملاً.لكن هذا الطفل جاء في توقيت غير مناسب.كان وليد جالسًا أمام السرير، ورأى تعابير وجهها الحزينة القلقة، فعبس قليلًا."مريم، هل الطفل لسعيد؟"شعرت مريم بقليل من الحرج بعد أن كشف أمرها، لكنها لم تنكر ذلك، وأومأت برأسها مباشرةً نحو وليد."إذن، لماذا أنتِ حزينة هكذا؟"ألم تكن مستعدة لقبول عرض الزواج من سعيد؟ فلماذا هي حزينة هكذا؟رفعت مريم يدها ولمست بطنها، ورغم أنها لم تشعر بحركته بعد، لكنها شعرت بثقلٍ ما."أنا أيضًا لا أعلم."انهمرت الدموع من عينيها وهي تنظر إلى وليد."ربما الحمل جعلني حساسة."مدّت يدها ومسحت دموعها، ثم ابتسمت له."وليد، عد إلى المنزل أولًا، سأهدأ هنا قلي
Read more

الفصل 1218

عادت مريم مسرعة إلى مدينة اللؤلؤة، لكنها رأت سعيد في المطار يمسك بباقة من الزهور، ويقدمها لامرأة ذات ملامح فاتنة وقوام رائع.توقفت خطواتها شيئًا فشيئًا، والناس الذين كانوا يترددون ذهابًا وإيابًا على بوابة الاستقبال اختفوا جميعهم تدريجيًا عن ناظريها، ولم يبق سوى هم الثلاثة.بعد أن أخذت تلك المرأة باقة الزهور منه، وقفت على أطراف أصابعها وقبّلت خده، ثم غطّت فمها وركضت بسرعة مبتعدة.أما سعيد، فبقي مذهولًا في مكانه لثانيتين، ثم استدار هو الآخر وغادر بسرعة.ومع اختفائهما عن ناظريها، أصبح عالم مريم غارقًا في الظلام.اتضح أنه حتى لو اختفت سلمى، فستظل فتيات أخريات بجانبه.لم تكن سلمى وحدها هي من تفصل بينهما، بل عدم قدرته على إعطائها الأمان، والثقة التي كانت تريد منحه إياها لكنه كان يحول دون ذلك.كانت مريم تريد أن توفر لطفلها منزلًا يكون فيه الأب مُخلصًا والأم تمنحه ثقتها، لكن يبدو أنها وسعيد غير قادرين على فعل ذلك.عادت إلى منزل مرتبكة، وجلست شاردة لبعض الوقت، ثم أمسكت هاتفها، واتصلت بطبيبة النساء والتوليد التي كانت تعرفها سابقًا.كانت العمة رحاب قد دخلت لتوها وهي تحمل كوبًا من اللبن، وعندما سم
Read more

الفصل 1219

سرعان ما لم يبق في غرفة العمليات بأكملها سوى سعيد الذي كانت تحيط به هالة باردة ومريم المستلقية على طاولة العمليات."لماذا؟"الرجل الذي وقف بجانبها لم ينطق بكلمة أخرى، وسألها ذلك السؤال فقط.ألقت مريم نظرة على العمة رحاب التي كانت تقف خارج الغرفة، وعقدت حاجبيها بشدة، ثم استدارت ونظرت إلى سعيد الذي كان وجهه متجهمًا من الغضب."لا يوجد سبب."كانت تعلم أن مجيئه يعني أن العملية لن تتم، فنهضت ونزلت عن طاولة العمليات، لكن سعيد أمسك بمعصمها.كان قوي جدًا لدرجة أن أصابعه غرزت عميقًا في جلدها. شحب وجه مريم من شدة الألم، لكنها صرّت على أسنانها والتزمت الصمت.صمتها وعدم نظرها إليه جعلاه يستشيط غضبًا."مريم، أهذا جوابكِ لي؟"لقد اتفقا على أن تعطيه جوابًا بعد عودتها إلى البلاد، لكن جوابها كان إجهاض طفله سرًا.في اللحظة التي تلقى فيها اتصال العمة رحاب، سرت البرودة فجأة في قلبه الذي كان مليئًا بتوقعات الزواج منها.لقد عمل جاهدًا لملاحقتها، لكن تحطم كل شيء بسبب رفضها له مرة تلو الأخرى."مريم، أخبريني لماذا، وبعد أن أحصل على الجواب، لن آتي لرؤيتكِ مرة أخرى."كان متعبًا واكتفى من الأمر. لكن حتى لو كان علي
Read more

الفصل 1220

"صدقيني، سواء كانت سلمى أو سارة أو ميرنا أو أي فتاة أخرى، فقد قطعت علاقاتي بهنّ جميعًا تمامًا، ولن يتكرر مثل هذا الأمر أبدًا."حتى لو لاحقته نساء أخريات، فسيبتعد بالتأكيد عنهن جميعًا ولن يمنحهن أي فرصة. وفي أسوأ الأحوال، سيخرج وهو يرتدي قناعًا.نظرت مريم إلى سعيد الذي كان يشرح بصدق ويُقسم بحزم، وهزّت رأسها نفيًا."لكنني لا أصدقك."في سعيها لبناء الثقة، كانت دائمًا تُهزم على يد النساء اللواتي يُحطن به.وهي الآن لم تتلق منه سوى الوعود، ولم تشعر بعد باحساسٍ كافٍ بالأمان.كان من الصعب عليها أن تثق به، ولم تعد تريد أن تصدقه مرة تلو الأخرى، ثم تتذوّق في كل مرة ألم خيبة الأمل من جديد.بسبب ما قالته، تجمد سعيد في مكانه، وحدق فيها بذهول لبرهة طويلة، ثم قال بصوت بارد:"إذن، هل ما زلتِ تريدين إجهاض طفلي؟"أطرقت مريم عينيها، ولم تُجبه. لكن صمتها كان بمثابة موافقة في نظر سعيد."مريم، أودّ حقًا أن أفتح قلبكِ لأرى ممَّ صُنع بالضبط."حتى بعد زوال سوء الفهم، ظلت قاسية إلى هذا الحد، مما يعني أنها لا تحبه كثيرًا.بالتفكير في ذلك، صار حتى فتح فمه للتنفس مؤلمًا بالنسبة له.الألم الذي يعصر قلبه جعله يفلت مر
Read more
PREV
1
...
120121122123124
...
150
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status