أدركت مريم ما كانت تفكر فيه، فازدادت جديةً وقالت: "لينا، خلال الأشهر الستة الماضية، بذل أنس كل ما في وسعه لإيقاظك. أستطيع أن أرى من أقواله وأفعاله أنه يحبكِ أكثر من وليد. لذا من الآن فصاعدًا، كوني لطيفة معه ودعيه يشعر بحب ودفء العائلة."فالعلاقة بين الزوج والزوجة تتجاوز مجرد الحب الرومانسي؛ فمع مرور الوقت، تنمو المودة الأسرية. وما لم يحظَ به أنس في طفولته، يجب على زوجته أن تؤدي دور العائلة وتمنحه الحب الذي لم يعرفه من قبل.بعد أن أومأت برأسها بقوة، استقرت نظرة لينا الحنونة على الطفل النائم بين ذراعيها: "في هذه اللحظة، يدور عالمي حوله وحول الطفل. وبالطبع سأفعل كل ما بوسعي لأكون لطيفة معه، لكن..."امتلأت عيناها بالدموع، وشعرت بألم لا يُطاق في قلبها: "مريم، لا تزال هناك شريحة داخل دماغه، أخشى كثيرًا أن يأتي يوم…"مدت مريم يدها بسرعة ووضعتها على كتفها، ثم ربتت عليها برفق لتواسيها: "لينا، لقد قال الأطباء إن الأمر لن يكون خطيرًا ما دامت الشريحة لا تتحرك. إضافةً إلى ذلك، يبحث سعيد وبقية الإخوة والأخوات عن الأطباء، وبكل هذه الجهود مجتمعة، لن يحدث شيء بإذن الله."أجابت لينا والدموع تترقرق في عي
Baca selengkapnya