All Chapters of لا تعذبها يا سيد أنس، الآنسة لينا قد تزوجت بالفعل: Chapter 751 - Chapter 760

1162 Chapters

الفصل 751

كانت الفتاة الصغيرة في غاية الحماس، وما إن جلست مريم، حتى اقتربت من أذنها وهمست قائلة:"خالتي مريم، إلى يمينكِ قليلاً، هناك شاب وسيم جدًا.""لقد راقبته طويلاً من أجلكِ. انظري إن كان يعجبكِ أم لا. إن كان يعجبكِ فسأساعدكِ وأجعله يأتي إلى هنا."عندما سمعت مريم ذلك، وضعت يدها على جبينها في عجز، لكن نظراتها تتبعت الاتجاه الذي أشارت إليه جنة.كان هناك بالفعل طبيب يرتدي بدلة سوداء يجلس في منطقة الاستراحة، وكان شعره متدرجًا ومتوسط الطول.كان يضع نظارة ذات إطار فضيّ، وذو ملامح جميلة رقيقة، وتبدو عليه الرزانة، وتنضح منه هيئة رجل مثقف.أمم... مظهره يناسب ذوقها تمامًا.رفعت مريم يدها، ثم وضعت خصلة من شعرها خلف أذنها، ورفعت ذقنها نحو جنة بشيء من الخجل."اذهبي، اجعليه يأتي.""حسنًا."نهضت جنة فورًا، وركضت بحماس نحو ذلك الشاب الوسيم.رأت مريم جنة تربت على يد الطبيب، فنظر إليها الطبيب بابتسامة دافئة.وبعد أن أطعمها بعض الحلوى، رأت جنة تدير جسدها الصغير الممتلئ جانبًا، وتمد يدها وتشير نحوها."تلك الآنسة هناك معجبة بك، وطلبت مني أن أجعلك تأتي إليها."وبالصدفة، تغيرت الموسيقى في قاعة الحفل وتوقفت لبضع ثو
Read more

الفصل 752

مدرسة البحار هي مدرستها الثانوية، أما تامر، فكان رئيس اتحاد الطلاب في الصف الثالث الثانوي.في الماضي، كلما تأخرت، كان شخص يُدعى تامر يمسك بها، ويسجل عليها الكثير من نقاط التأخير.لكن تامر الذي في ذاكرتها، كان يرتدي نظارات سميكة الإطار، وكانت بشرته سمراء نوعًا ما، ولا يحب الحديث مع الآخرين.أما تامر الذي أمامها، كانت بشرته نقية وناصعة البياض، بملامح وسيمة وأنيقة، لا يشبه أبدًا ذلك الطالب المثقف الذي عرفته سابقًا."هل أنت... حقًا تامر؟"تفحصته مريم بذهول من رأسه حتى أخمص قدميه، وسألته: "كيف أصبحت مختلفًا تمامًا عمًا كنت عليه في السابق؟"ضمّ تامر شفتيه وابتسم قائلاً: "في أيام الدراسة، كنت منشغلاً تمامًا بالمذاكرة، ولم أكن أعتني بمظهري."كانت مريم تشعر بالحرج الشديد في البداية، لكنها استرخت بعدما عرفت أنه زميلها في الثانوية.نظرت إلى تامر، وتنهدت بإعجاب مرارًا وتكرارًا، وقالت: "لقد تغيرت كثيرًا، لم أستطع حتى التعرف عليك."كانت تعتقد في السابق أنه قبيح، ولم تتوقع أن تكون ملامحه الأصلية بهذا الجمال، فبمجرد أن اهتم بمظهره قليلاً حين كبر، أصبح شابًا وسيمًا.اللوم عليها إذ لم يكن يشغل بالها في
Read more

الفصل 753

حين وصل حديثهما إلى هذا الموضوع، خفضت مريم رأسها بشيء من الإحساس الدونية."كان هناك الكثير ممن يلاحقونني عندما كنت في الثانوية، لكن ذلك مضى منذ سنوات عديدة.""علاوة على ذلك، أنا مطلقة الآن، وتمكنت من حضور حفل التعارف للأطباء بفضل دعم مديرة المستشفى."لم تجرؤ مريم على النظر إليه، لذا لم تعرف تعبير وجهه، لكنها سمعته يقول:"لا بأس إن تطلقتِ سابقًا، لا تُجبري نفسكِ على قضاء حياتكِ مع شخص لا يناسبكِ.""ففي النهاية، الزواج ليس قبرًا يقيد الإنسان مدى الحياة، بل هو بيت دافئ."الزواج ليس قبرًا، بل هو بيت.رفعت مريم رأسها ببطء، ونظرت إلى تامر المقابل لها.لقد حضرت الحفل لتطلع فقط على ما يحدث.لكنها شعرت فجأة الآن أنها يمكنها التفكير في الأمر إذا التقت برجل جيد.ومع ذلك، نظرت إليه وسألته بحذر: "هل تعرف أماكن ترفيهية شهيرة في مدينة اللؤلؤة؟"كان تامر منشغلاً بدراسة الطب، ولم يعتد الذهاب لمثل هذه الأماكن، فهزّ رأسه قائلاً: "لا، لكن يمكنني سماع التفاصيل منكِ."قالت مريم بصراحة: "الأول في الترتيب هو فندق ليالي، والثاني هو ملهى النجوم الذي أملكه."لم يتوقع تامر أنها تدير أماكن ترفيهية، فشعر ببعض الإعج
Read more

الفصل 754

كان سعيد يجلس في صالة كبار الشخصيات بفندق الفيروز، يحتفل مع عدد من الرؤساء التنفيذيين لمجموعات دولية مشهورة.ولأنه شغل سابقًا منصب الرئيس التنفيذي مؤقتًا، كلما كان أنس في إجازة أو مشغولاً، تقع على عاتقه مسؤوليات الرئيس التنفيذي من جديد.لم يكن يحب الإدارة، لكنه كان يتفوق على أنس بكثير في المناسبات الاجتماعية، فكان بارعًا في شرب الكحول والترفيه ومناقشة المشاريع.بالطبع، كانت مناقشة المشاريع تسير بسلاسة، لأن مجموعة الفاروق تدعمه، ومعظم الذين دعوه للخروج للمرح كانوا يرغبون بالتودد إليه لأجل مصالحهم.كان سعيد على علم بذلك، وخطط أن يشرب بضعة كؤوس، ثم يغادر.لكن يبدو أنهم كانوا يعلمون أنه يحب المرح، لذا أحضروا فتيات مثيرات للاهتمام للانضمام إليه."سيد سعيد، لقد أحضرت هؤلاء الفتيات من الخارج، جربهن."كان الشخص الذي تحدث هو السيد لؤي، رئيس مجموعة فيرونا، الذي اعتقد أنه يمكنه التقرب من سعيد عن طريق إحضار بعض الفتيات الأجنبيات الجذابات.لكن من الواضح أنه لا يعرف طبيعة شخصية سعيد، فهو يحب المرح، لكنه لا يلهو مع أي فتاة.كان سعيد مستندًا إلى الأريكة، واضعًا ساقًا فوق الأخرى، مسندًا أصابعه التي تمس
Read more

الفصل 755

لقد مرت فعلاً فترة طويلة منذ أن رقصت مريم، فداست على قدم تامر عدة مرات، وكانت الأخيرة بقوة، مما جعله يرفع حاجبيه قليلاً من الألم."عذرًا، ما رأيك أن نتوقف عن الرقص؟ سأساعدك على الذهاب إلى هناك لتستريح قليلاً."أخبرها تامر أنه لا بأس، لكن مريم لم ترغب في الاستمرار في الرقص؛ فإن داست على قدمه بكعبها العالي بضع مرات أخرى، فقد تكسر قدمه.ساعدته على الخروج من حلبة الرقص، لكنها لم تكد توصله إلى الأريكة، حتى اعترض طريقهما شخص طويل القامة.كان سعيد يرتدي بدلة مصممة له خصيصًا، وتفيض منه الهيبة، وكان وسيمًا ووقورًا، وتنضح منه هالة أرستقراطية هادئة.وتحت حاجبيه اللذين يبدوان مرسومان بالحبر، كانت عيناه تحدقان ببرود في يدها التي تسند بها تامر، كسلاح حاد بارد."آنسة مريم، هل أنتِ في موعد تعارف؟"لم تعره مريم اهتمامًا، وأسندت تامر ليمرا بجانبه، متجهان نحو الأريكة، لكنه مدّ يده ليوقفهما."دكتور تامر، أيعقل أنك لا تعلم أن الآنسة مريم كانت في علاقة معي لثلاث سنوات؟"كان سعيد أطول منهما، لذا خفض عينيه لينظر إلى تامر الهادئ، الذي كان يضع نظارة ذات إطار فضي.لم يمض وقت طويل على عودة تامر إلى البلاد، لذا لم
Read more

الفصل 756

فكرت مريم قليلاً، فقد واعد عدة فتيات بعد انفصالهما، لكنها لم تشتكِ.أما هي، فقد ذهبت فقط في موعد تعارف، لكنه يتصرف كما لو أنها ارتكبت خطأ ما.ما هذا الهراء؟ ألا يُسمح لها بمواعدة شخص آخر؛ لأنها كانت تواعد الابن السابع لعائلة الفاروق؟أيعقل هذا؟ّ! بل ستصر على مواعدة غيره!فتحت مريم أصابعها، وشبكتها بأصابع تامر، ثم رفعت رأسها ونظرت إلى سعيد بطرف عينها."هذا صحيح، لقد قبلت به. من الآن فصاعدًا، أنا والدكتور تامر حبيبان."غضب سعيد بشدة لدرجة أنه أخذ يضحك."هاه، لم تعرفا بعضكما سوى ليوم واحد، وستصبحين حبيبته؟ كم أنتِ سهلة المنال!""ومن قال إننا لم نعرف بعضنا سوى ليوم واحد؟"أشاحت مريم ببصرها عن سعيد، والتفتت نحو تامر الذي كان يحدق بها طوال الوقت."إنه زميلي من المدرسة الثانوية، ونعرف بعضنا البعض منذ وقت طويل، وها قد التقينا مجددًا، ويشعر كل منا أن الآخر شخص جيد، لذا قررنا أن نرتبط، هل أكون بهذا سهلة المنال؟"انقبض قلب سعيد إثر كلماتها "نعرف بعضنا البعض منذ وقت طويل"، واحمرّ وجهه غضبًا، ولم يستطع كبح الغضب في عينيه."مريم!"فكّ أيديهما المتشابكة، ثم شدّ مريم للخروج من قاعة الحفل، لكن مريم أبع
Read more

الفصل 757

لذا... توقفت عن الإعجاب به.قالت ذلك بنبرة هادئة.لكن تلك الكلمات القليلة التي قالتها بنبرة هادئة جعلت سعيد يشعر بألم في قلبه يصعب معه التنفس.كان فعلاً يخشى سخرية أصدقائه، لكن قلبه لم يحتقرها يومًا.حتى إن لم يكن هو الأول في حياتها، فلا بأس، لا يزال يريدها أن تكون حبيبته.لكن كيف لها أن تتوقف عن الإعجاب به بهذه السهولة بسبب هذه الأمور؟لم يستطع سعيد تقبل الأمر، فأمسك بوجهها الصغير ناصع البياض."مريم، دعيني أخبركِ مجددًا، لم أحتقركِ أبدًا لأنكِ مطلقة.""وإن كنت فعلت ذلك، فلتنزل عليّ صاعقة من السماء، وأموت ميتة بائسة!"لقد أقسم بشدة حتى لم تعرف مريم ما ينبغي عليها أن تقوله.بدا وكأنه يقول هذا ليستعيدها.لكن لديه الكثير من النساء، فلماذا يريد استعادتها؟لم تظن مريم أنه يفعل هذا لأنه يحبها.ربما كان معجبًا بها قليلاً، فلم تكن مريم حمقاء، ولا يزال بإمكانها أن تشعر بذلك.لكن هذا يعد أيضًا سلوكًا طفوليًا، فمن الصعب أن تتقبل أن شخصًا كنت تلهو معه لثلاث سنوات لم يعد فجأة يريدك.كانت مريم تعرف سعيد جيدًا، وشعرت أنه إذا استطاع أن يهدئها ويستعيدها كلعبة، فسيمل لاحقًا ويتخلى عنها.تمامًا كما حدث م
Read more

الفصل 758

غادر سعيد وهو يستشيط غضبًا.حدق سامح في تلك الشخصية المتغطرسة وهي تبتعد، ثم تنهد بعجز.لطالما كان سعيد من يهجر الآخرين، ولم يجرؤ أحد من قبل على هجره.يقول الجميع في مدينة اللؤلؤة إن سعيد أكثر برودة وقسوة من أنس.لم تتحرك مشاعره نحو امرأة من قبل، بل أنه يغيّر الفتيات كما يغيّر الملابس، ولا يأخذ العلاقة معهن على محمل الجد.كان سامح يعتقد أن سعيد لم يصادف من تُحرك قلبه، لذا كان يغيّرهن بكثرة كما يغيّر الثياب.إنه ثري وموهوب، ولديه الكثير من المال، وإن أخطأ فإن عائلة الفاروق تقوم بحمايته، وإن لم يُخطئ، فالعائلة بأكملها تدلّله.بمثل هذه الخلفية العائلية، من الطبيعي أن يملك ما يؤهله للهو.لكن الأمور تتغير بمرور الوقت، ولعّل الوقت قد حان ليقع السيد سعيد في حب امرأة.كان سامح يفكر في ذلك وهو يُخرج سيجارة.وكانت هناك طبيبة تمر بجانبه، وعندما رأته، ربتت على كتفه قائلة:"أيها السيد، إذا كنت ترغب في التدخين، فاذهب إلى منطقة التدخين بالخارج، فالتدخين ممنوع هنا."استدار سامح، فرأى أن تلك الطبيبة لطيفة وهادئة ورزينة، وشعر أنها مألوفة بعض الشيء.فكر طويلاً، لكنه لم يستطع التذكر، بينما تعرفت هي عليه أو
Read more

الفصل 759

صُدم سامح، ولم يستوعب ما حدث للحظة طويلة، حتى قالت الدكتورة وئام التي كانت تقف بجواره: "اتضح أن لديك حبيبًا."وفجأة، استعاد رشده بسرعة، وقال: "لا، لا، إنه ليس حبيبي، إنه..."ابتسمت الطبيبة وئام ولوّحت بيدها، وقالت: "لا بأس، لن أخبر مديرة المستشفى، وسأحتفظ بالسر."بعد أن قالت ذلك، استدارت وغادرت دون أن تمنحه أي فرصة لشرح الموقف.كان وجه سامح يتقلب بين الشحوب والقتامة، ولكن من تسبب في ذلك ظل يضحك بجنون."هاهاها، لا يفوت الأوان أبدًا للانتقام، وأخيرًا سنحت لي الفرصة المناسبة.""تبًا لك!!!"صاح سامح بذلك، ثم رفع ساقه القوية وركل نادر أرضًا.كان على وشك أن يشدّ قبضتيه ليبرحه ضربًا، لكن يديه كانتا مقيدتين بالأصفاد، مما صعّب حركته."أين المفتاح؟""لقد ألقيته في المرحاض."اللعنة!ازداد غضب سامح وهمّ أن يركله مرة أخرى.لكن نادر استغل اللحظة التي رفع فيها ساقه، ونهض بخفة عن الأرض.لم يكن نادر مقيدًا، فركض نحو الممر وهو يستدير، رافعًا إصبعه الأوسط نحو سامح بفظاظة."هيا، تعال والحق بي!""لن تستطيع الإمساك بي، لا لا لا~"سامح:..."من الأفضل ألا تجعلني أراك مجددًا أيها اللعين!"أهداه سامح كل ما تعلّ
Read more

الفصل 760

كان سعيد جالسًا في الحانة يشرب بصمت، وحين رأى هذه الرسالة، أجابه: "لن أذهب."لم يكن يرغب في الاقتراب من مريم، أو رؤية وجهها، أو أن يتحمل معاملتها السيئة.بعد أن أجاب، وضع هاتفه جانبًا، ثم رفع كأس شراب الماكالان بلو دايموند، وشربه دفعة واحدة."أحضر لي كأسًا آخر."طرق بأصابعه الطويلة على طاولة البار، فسارع الساقي إلى إعداد مشروب على الفور وناوله إياه.أمسك بالكأس، وارتشف منه رشفة بأناقة، إلا أن هاتفه الذي بجانبه عاد ليهتز من جديد.ظن أنه سامح يطلب منه الذهاب إلى الملهى الليلي، لكنه عندما أمسك بالهاتف وتصفحه، رأى أنها رسالة من دردشة مجموعة العائلة.[ملابس جديدة]لقد حفظ "أنس اللعين" كاسم له، وبعد أن أرسل أنس تلك الرسالة، أرفق صورة.فتح سعيد الصورة، ومدّ إصبعيه السبابة والوسطى على الشاشة لتكبيرها.وقف أنس، مرتديًا قميصًا ورديًا، تحت شجرة جوز هند، وخلفه البحر الصافي والسماء الزرقاء.بدا المنظر في لاس فيغاس جميلاً بالفعل، وكان أنس وسيمًا أيضًا، لكن ذلك القميص الوردي...[تبًا! أخي، لم أتخيل قط أن ترتدي ملابس ملفتة للنظر إلى هذا الحد، أنا مصدوم للغاية!]قبل أن يُعلق سعيد، رأى مالك المعروف بتحف
Read more
PREV
1
...
7475767778
...
117
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status