كانت الفتاة الصغيرة في غاية الحماس، وما إن جلست مريم، حتى اقتربت من أذنها وهمست قائلة:"خالتي مريم، إلى يمينكِ قليلاً، هناك شاب وسيم جدًا.""لقد راقبته طويلاً من أجلكِ. انظري إن كان يعجبكِ أم لا. إن كان يعجبكِ فسأساعدكِ وأجعله يأتي إلى هنا."عندما سمعت مريم ذلك، وضعت يدها على جبينها في عجز، لكن نظراتها تتبعت الاتجاه الذي أشارت إليه جنة.كان هناك بالفعل طبيب يرتدي بدلة سوداء يجلس في منطقة الاستراحة، وكان شعره متدرجًا ومتوسط الطول.كان يضع نظارة ذات إطار فضيّ، وذو ملامح جميلة رقيقة، وتبدو عليه الرزانة، وتنضح منه هيئة رجل مثقف.أمم... مظهره يناسب ذوقها تمامًا.رفعت مريم يدها، ثم وضعت خصلة من شعرها خلف أذنها، ورفعت ذقنها نحو جنة بشيء من الخجل."اذهبي، اجعليه يأتي.""حسنًا."نهضت جنة فورًا، وركضت بحماس نحو ذلك الشاب الوسيم.رأت مريم جنة تربت على يد الطبيب، فنظر إليها الطبيب بابتسامة دافئة.وبعد أن أطعمها بعض الحلوى، رأت جنة تدير جسدها الصغير الممتلئ جانبًا، وتمد يدها وتشير نحوها."تلك الآنسة هناك معجبة بك، وطلبت مني أن أجعلك تأتي إليها."وبالصدفة، تغيرت الموسيقى في قاعة الحفل وتوقفت لبضع ثو
Read more