บททั้งหมดของ لا تعذبها يا سيد أنس، الآنسة لينا قد تزوجت بالفعل: บทที่ 821 - บทที่ 830

1174

الفصل 821

"منى، هذا مؤلم..."خفض الرجل صوته وهو فوقها فجأةً، مرتجفًا قليلًا."إن كان يؤلمك، دعني أذهب!""ليس الجرح ما يؤلمني."أمسك أمير بيديها مجددًا ووضعهما على صدره."بل قلبي ما يؤلمني."وبينما حدّقت عيناه الغائرتان في وجه منى، ظهرت على ملامحه لمحة من الحزن."منى، لقد أمضيتُ أيامًا دون طعام لمجرد الزواج منكِ، وكدتُ أموت.""لكنكِ أخفيتِ الأمر عني وذهبتِ للزواج من رجل آخر، هل تعلمين كم يؤلمني قلبي؟"بعد أن قال هذا، رفع أمير يده الأخرى الملطخة بالدماء ولمس وجه منى."أخبريني، لو لم أوقفكِ، هل كنت ستصبحين زوجة لشخصٍ آخر الآن؟"أدارت منى رأسها بعيدًا متجنبةً لمسته، وعيناها ممتلئتان بالاشمئزاز والكراهية.تجمدت أصابع الرجل النحيلة في الهواء لبضع ثوانٍ قبل أن يمسك فجأةً بخد منى."منى، قلتِ إنكِ ستتزوجينني إذا أقنعتُ عائلة أبو النور، كيف إذن وبمجرد أن أدرت ظهري، قررتِ الزواج من شكري؟"بينما كانت نبرته هادئة وهو يتحدث، كانت أصابعه التي تقبض على وجنتيها تمارس ضغطًا شديدًا، حتى غارت وجنتاها من شدة القبضة.ظلت صامتة، وكأن ما يفعله أمير لا يعنيها، ترد عليه فقط بهذا البرود العنيف، محاولة دفعه بعيدًا.لكن أمي
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 822

"أمير!"صرخت منى بغضب، بصوتٍ حادّ، كأنها تريد قتله."شش."وضع أمير أصابعه النحيلة فوق شفتيها، أشار لها بالصمت ثم رفع زاوية شفتيه بابتسامة بطيئة."أنت تصرخين بصوتٍ عالٍ، هل لأنني جعلتكِ تستمتعين جدًا...""أنت مجنون!!!"ابتسم أمير، وابتعدت أصابعه عن شفتيها لتداعب ظهرها من أعلى إلى أسفل، متتبعة بشرتها الفاتحة."منى، كنتِ تحبين مناداتي بالمجنون عندما نكون في السرير، لم أتوقع أنكِ لم تتغيري مطلقًا...""اخرس!"لم يُغلق أمير الخط، بل ظلّ الهاتف متصلً، ولم يكن هناك صوت من الطرف الآخر، لكن منى كانت تعلم أن شكري لا يزال يستمع."أمير، من فضلك أغلق الخط."إنها مكبلة اليدين والقدمين، لذا لم تستطع إلا أن تستدير وتتوسل إلى أمير.فليذلها كما يشاء، لكن لا يؤذي شكري، فهو بريء.لكن كيف لأمير أن يغلق الهاتف؟ فهو يريد معاقبتها.على وجهه الوسيم بقيت ابتسامة هادئة كالنسيم، بينما كانت أفعاله دون إنسانية، أسوأ من الوحوش.أسند خصر منى بيد، والتقط الهاتف باليد الأخرى، ووضعه عند موضع التقاء جسديهما، عن عمد ليجعل شكري يسمع كل شيء.أدركت منى ما يفعله أمير، فشعرت فجأة باحمرار عينيها، ودموعها تتساقط على أغطية السرير.
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 823

بينما انغرست أظافر منى في جسدها، أمسك أمير مؤخرة رقبتها بيد واحدة ورفعها حتى قاربت شفاهه شفتيها."منى، أعلم أنكِ تتمنين موتي، ولكن حتى لو متُّ، فلن أريدكِ أن تتزوجي رجلاً آخر."في نظر أمير، بإمكانها أن تنتزع حياته، لكن لا يمكن أبدًا أن يراها تتزوج أمام عينيه دون أن يفعل شيئًا.بعد أن قال هذا، خفض أمير رأسه وقبّل شفتيها الحمراء."منى، أنتِ امرأتي أنا فقط..."أطلق أمير شرارة رغبته فيها مرارًا وتكرارًا، حتى شعر بأنها عادت إليه بطريقة ما، عندها أطلق سراحها أخيرًا.ثم قام برفع منى المتعرقة ووضعها في حوض الاستحمام، ونظفها وألبسها.ولمنعها من الهروب أو إيذاء نفسها، لم يفكّ القيود عن معصميها أو كاحليها طوال الوقت.منى، التي لم تكن تملك قوة أمير، لم تكن سوى دمية محكومة بخيوطه، تتلوى تحت وقع أفعاله وتلاعبه...أخذ أمير المجفف وجفف شعرها، ثم أخذ حذاءها وانحنى ليلبسه لها.بعد أن ارتدت ملابسها، نظر إليها أمير."منى، سأوصلكِ إلى المنزل."يوصلها إلى المنزل؟لم تُبدِ منى أي ردة فعل، لكنها صُدمت بشدة.كانت تعتقد أن أمير سيسجنها هنا حتى الموت.وكانت قد أعدت نفسها للبقاء هنا والموت معه، لكنها لم تتوقع منه
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 824

استدارت منى، وضغطت على أسنانها، وحدقت في أمير بعينين تشتعلان غضبًا."طالما أنا على قيد الحياة، فسأتزوج شكري، مهما حدث."كانت تعلم أن ما حدث بينها وبين أمير قد يجعل شكري لا يريدها بعد الآن.لكنها لم تستطع خسارة المعركة، فكلما ازداد رفض أمير لزواجها، ازداد إصرارها!كلماتها كالسّمّ، وما دامت قادرة على أن تؤلمه بها، فلن تتوقف. "حسنًا."أطلق أمير نفخة من الدخان، واختفى وجهه شيئًا فشيئًا وسط دوائر الدخان المتكاثفة.حدق في منى بعينين داكنتين وشريرتين كعيني صقر يطارد فريسته."سأنتظر."رفع حاجبه نحو منى، وأدار عجلة القيادة، وخرج من الفيلا.شدت منى يديها بإحكام، تحدق بالسيارة السوداء الفاخرة التي ابتعدت بسرعة."منى، هل أنتِ بخير؟"ركضت مريم، وأمسكت بكتفي منى، وفحصتها من رأسها حتى قدميها."أنا بخير."هزت منى رأسها، ثم، كما لو أنها تذكرت شيئًا ما، استدارت بسرعة وعادت إلى الفيلا.أخذت مضرب بيسبول من خلف الباب بلا مبالاة، وفتشت كل زاوية في الفيلا.وفي النهاية، وجدت كاميرات مراقبة خفية في سقف غرفة المعيشة، وغرفة النوم، والحمّام.أحضرت سلمًا، وصعدت، وحطمت الكاميرات إربًا...عندما رآها كل من مريم وتام
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 825

هل ما زال شكري يريدها، وهي في هذه الحال؟نظرت إليه منى في ذهول."شكري، أنا...""منى، ألا تريدينني بعد الآن؟"نظرت إليه بدهشة، وسألته بحذر:"هل... تخشى أن أرفضك؟""نعم."رفع شكري يده العريضة وجذب منى إلى حضنه."أعلم بعلاقتكِ أنتِ وأمير منذ البداية، وكنت مستعدًا لهذا، ما دمتِ لم تتخلي عني، فلن أتخلى عنكِ أبدًا."تسلل الصوت اللطيف تدريجيًا إلى أذني منى، مُدفئًا جسدها البارد ببطء.لم تكن تعلم أن في هذا العالم من يحبها إلى هذا الحد...مدّت يدها لتبادله العناق، لكنّها تراجعت، شعرت أنها ملوّثة، وأن لمسة منها قد تدنّسه، فانسحبت ببطء."شكري، أنا لم أعد أستحقك، فلتنساني من فضلك."كانت دنيئة في حياتها.وإن ماتت، فستظل روحها كذلك، ملطّخة بالعار.لم يبقَ في داخلها أي رغبة في الحياة.كانت مستعدة للغرق في الوحل، وسلّ سيف الكراهية، والسقوط في الجحيم مع أمير إلى الأبد."منى، سمعتكِ قبل قليل تقولين إنكِ ما دمتِ على قيد الحياة فستتزوجينني.""كنتُ أخدع أمير فقط.""لكنني صدّقتكِ."أفلت شكري منى قليلًا، وأخفض عينيه، وامتلأت نظراته بالصدق وهو يحدق في عينيها بصمت."لا تتراجعي، أرجوكِ."ما دامت ترغب به، فسيقبل
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 826

شكري، بعد أن دُفع بعيدًا، لم يقل شيئًا بعد سماع هاتين الكلمتين، واكتفى بالنظر إليها بنظرة فارغة.بعد لحظة طويلة، مد يده مرة أخرى راغبًا في معانقة منى، لكنها تفادته.تجمدت يد شكري في الهواء، وعيناه الصافيتان تصبغتا تدريجيًا بلون قرمزي لا يوصف."وماذا عنكِ؟" "أنا؟"خفضت منى رأسها، ناظرةً إلى أصابعها، الملفوفة بضماداتٍ مثالية.كانت حياتها كهذه الأصابع، فاسدة في الداخل، لكن مغلفة بقشرة نظيفة.هل يمكن لشخصٍ مثلها أن يمتلك مستقبلًا؟ هل يمكنها أن تجد السعادة؟ أرخت منى حاجبيها وأطلقت ضحكة ساخرة."شكري، هناك نوع من الناس لا يستحقّون السعادة وأنا منهم. لذلك، لا أدري ما يخبئه لي المستقبل."الشيء الوحيد الذي عرفته هو أنها لا تستحق شكري الآن.رغم أسفها عليه، لكن الفراق هو الخيار الأمثل."سأخبركِ بما يخبئه لكِ المستقبل."أمسك شكري يدها بقوة، شدّ عليها كمن يخشى أن تفلت، ورفع نظره نحوها، فامتلأت عيناه بلهيبٍ صامت."منى، من اليوم فصاعدًا، أمير هو عدوكِ وعدوي، وسنواجهه معًا.""لقد وكلت محاميًا، ومهما كلف الأمر، سأقاضيه بتهمة الاعتداء على زوجتي.""إذا لم يستطع القانون محاكمته، فسأستخدم أساليبي الخاصة. ح
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 827

بعد أن انتهى شكري من جمع الحطام ورتب الغرفة، استدار ونظر إلى منى.فتح شفتيه، راغبًا في قول شيء، لكن كلماته بدت ضعيفة.وقف في الغرفة لبضع دقائق، ثم استدار وغادر غرفة النوم...كانت مريم وتامر لا يزالان ينتظران في الخارج، وحين خرج أسرعا نحوه. "كيف حال منى؟"عاد شكري ينظر إلى غرفة النوم."حالتها مستقرة الآن، لكنها دفاعية بعض الشيء."بعد أن قال ذلك، سحب شكري بصره ونظر إلى مريم."مريم، أرجوكِ ابقي هنا هذه الفترة واعتني بها قدر ما تستطيعين.""بالطبع."لم تكن بحاجة لأن يُطلب منها ذلك، فقد كانت قد قررت البقاء أصلًا."إن أمكن، أحضري جنة أيضًا..."منى تحب الأطفال، ووجود طفلة حولها قد يُشعرها ببعض الدفء."حسنًا."أومأت مريم، ثم غادر شكري بخطواتٍ ثقيلة.بعد أسبوعين، رفع شكري دعوى قضائية ضد أمير.وفي تلك الأيام، بدأت منى تستعيد ببطءٍ ملامحها القديمة، بمؤازرة مريم وجنة.في يوم عودة لينا وأنس إلى البلاد، ذهب تامر وشكري إلى فيلا منى محمّلين بالأغراض.أخذت مريم المكونات من شكري وسألته:"كيف تسير الدعوى؟""لقد رُفعت للتو في المحكمة، وما زلنا ننتظر الاستدعاء."إجراءات المحكمة ليست سريعة، لكن شكري ليس مست
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 828

في المطار، بعد هبوط الطائرة الخاصة، خفض أنس عينيه ونظر إلى المرأة النائمة بين ذراعيه."زوجتي، لقد عدنا إلى المنزل."فتحت لينا عينيها ونظرت من النافذة بنعاس، حيث تغمر شمس المغيب السماء بوهج ذهبيٍّ لامعٍ يكاد يؤلم البصر.وضع أنس أصابعه على عينيها، حاجبًا إياهما عن وهج الشمس، ثم رفع نظره البارد نحو الرجل الجالس أمامه."ألن تنزل من الطائرة؟ أم تنوي مرافقتي حتى المنزل؟"وضع الرجل الجالس أمامه جهاز الألعاب، واستدار ونظر إلى أنس بحذر. "أخي، سأوصلك.""لا داعي."ردّ أنس بجفاءٍ، وألقى عليه نظرة باردة جعلت حتى سامح، الجالس بجانبه، يقشعرّ بدنه من الرهبة.يُقال إن رحلة شهر العسل بين السيد أنس وزوجته لم تكن كما خُطط لها، إذ تحولت من نزهةٍ لشخصين إلى قافلةٍ صغيرةٍ من المرافقين.في النصف الأول من الشهر، كان فتى يُدعى جمال يلاحقهما في كل مكان، وأصرّ أن يصطحب والده معه، حتى اضطرت السيدة لينا أن تغطي وجهها بالشال كل يوم لتجنبهما.أما في النصف الثاني من الشهر، وصل سعيد، مدعيًا أنه يشعر بالإحباط ويحتاج إلى الاسترخاء، وأصرّ بلا خجل على مرافقتهما، تاركًا السيد أنس بوجهٍ عابسٍ كل يوم.والأسوأ من ذلك، أن سعيد
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 829

أوصل سعيد أنس ولينا إلى فيلا منى.خرجت مريم والبقية لاستقبالهما، ولم يلتفت أحد إلى السائق في المقعد الأمامي، بل هرعوا جميعًا نحو لينا التي نزلت من المقعد الخلفي."لينا، لم نرَ بعضنا البعض منذ أكثر من شهر، لقد اشتقنا لكِ كثيرًا!"ابتسمت لينا، ثم فتحت ذراعيها وعانقت مريم ومنى. "وأنا أيضًا اشتقت إليكن كثيرًا.""ماذا عني؟ ماذا عني؟"ظهرت جنة من العدم، وعانقت ساقي لينا، ورفعت وجهها الممتلئ الصغير، متوسلةً إياها أن تعانقها."خالتي، عانقيني! انظري، هل ازداد وزني؟"في غضون شهر تقريبًا، وبفضل رعاية مريم ومنى، أصبحت جنة سمينة بعض الشيء، مما جعل من الصعب على لينا حملها."جنة، غيّري اسمكِ إلى الدُب الصغير...""ولماذا هذا الاسم؟"انفجرت مريم ومنى بالضحك."خالتكِ تقول إنكِ أصبحتِ سمينة."أدركت جنة أخيرًا معنى الاسم، فعبست غاضبةً، وضمّت ذراعيها الممتلئتين بصوتٍ حانق."همف، خالتي مزعجة جدًا، احملني أنت يا عمي..."كان أنس قد خرج لتوه من السيارة، حتى اندفعت نحوه تلك اليدان الصغيرتان المتسختان تريدان حضنه...نظر الرجل إلى أصابعها المتسخة، فارتفع حاجباه الكثيفان قليلًا، وظهر في عينيه بوضوحٍ مزيج من النفو
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 830

بما أنه عامل حبيب صديقتها المقربة بهذه الطريقة، فلم تستطع مريم إلا أن تتفهم الأمر، وطلبت بسرعة من سامح منديلًا مبللًا وناولته لأنس."امسح يديك.""هل يعاني السيد أنس من رهاب النظافة؟"وعندما همّ بأخذ المنديل، رفع أنس عينيه الباردتين ونظر إلى تامر بتفكير.لكن بعد نظرة خاطفة، تراجع عن بصره، وأخذ المنديل من مريم، وقال "شكرًا"، ومسح يديه ببطء."نعم، لدي بعض الحساسية من النظافة، أرجو أن تعذرني يا دكتور تامر."بعد أن مسح يديه، أجاب أنس بهدوء، وتعبير وجهه غير واضح."لا بأس، أتفهم الأمر."رد تامر بأدب وأشار لهما بأن يدخلا."سيد أنس، سيدة لينا، تفضلا بالدخول..."ربما لأنه كان لقائهما الأول، بدا تامر مُفرطًا في التهذيب، وكان الجو مُحرجًا بعض الشيء.ابتسمت لينا وقالت: "نحن جميعًا أصدقاء، لا تتوتر كثيرًا"، مما خفف من حدة الجو.بينما كانت المجموعة تتجاذب أطراف الحديث وتضحك وهي تتجه نحو الفيلا، أنزل سعيد نافذة السيارة، كاشفًا عن وجهه الوسيم.استدارت مريم ورأت سعيد، فنظرت إليه بدهشة.أما الرجل المتكئ بكسل داخل السيارة، فمدّ أصابعه الطويلة، ولوّح لها بلامبالاة."مرحبًا، سيدة مريم..."ارتسمت ابتسامة عاب
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
8182838485
...
118
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status