كانت الجملة الأخيرة التي قالها الفاروق تخرج من بين أسنانه بغضب مكتوم، مما يُظهر مدى الكراهية التي يحملها تجاه عائلة المحمدي.لكن لينا كانت بريئة تمامًا، ولم تكن قد التقت حتى بكبار عائلة المحمدي، ومع ذلك كان عليها أن تتحمل الكراهية التي جلبتها العائلة."سيد الفاروق، أنا أتعاطف معك ومع ما أصاب أعمامك وعماتك، لكن هذا لا علاقة لي به، أنا لم..."أرادت أن تقول إنها لم تكن متورطة، لكن عصا الفاروق ذات رأس التنين ارتطمت بها فجأة.كانت حركته سريعة جدًا، حتى إن لينا لم تتمكن من تجنّب الضربة، فتلقى ذراعها الصغير قوة الضربة كاملة...وقبل أن يهوِي بالعصا ثانية، امتدت يد قوية وأمسكت بها.انتزع يوسف العصا من يده بقوة، ووضعها على ركبته، ثم كسرها نصفين بعنف."أنا هنا! من يجرؤ على إزعاج سيدتي، عليه أن يتجاوزني أولاً!" ظن يوسف أن أن جدّ السيد أنس رجل عاقل يمكن التفاهم معه، ولم يتوقّع أبدًا أن يفقد صوابه إلى هذا الحد ويضرب زوجة حفيده!ولأنه لم يكن يتوقع شيئًا كهذا، تأخر يوسف لحظة واحدة حين سقطت الضربة الأولى، فكانت لينا هي من دفعت الثمن.حدّق يوسف في الرجل العجوز بنظرة تهديد قبل أن يستدير إلى ذراع لينا."
Read more