لم ترغب لينا في التفكير مليًا فيما سيحدث لاحقًا، فدفعت يدها التي كانت تغطي فمها: "هل والدتك هي سميرة، أم الابنة غير الشرعية المدعوة منال؟"عندما رأى أنس أنها تعلم بأمر منال، أدرك أنه لا سبيل له لإخفاء الأمر بعد الآن، لم يتمكن سوى من الصر على أسنانه، وأن يقول الحقيقة: "منال."فهمت لينا وأومأت برأسها، قال جمال من قبل، أن من بين الأخوات الثلاثة، واحدة منهن ليست من عائلة المحمدي، لكن غير معروف من هي.وبينما هي غارقة في أفكارها، أمسك أنس بذقنها فجأة، ليجعها تنظر إليه مباشرةً، "هل تفكرين في أمر الطلاق؟"فتحت لينا شفتيها، "لا، إنه..."قبل أن تنطق باسم جمال المحمدي، قاطعها أنس وعيناه حمراوتان: "نحن مجرد أبناء خالة، لسنا من نفس الأم والأب، لا بأس، دعينا لا نتطلق، حسنًا..."لينا التي تمت مقاطعتها مرتين، نظرت إلى وجه الرجل المتألم، فعبست قليلًا: "حتى وإن كنا أبناء خالة، فهناك علاقة قرابة بالدم بيننا، كيف لأخلاقك أن تكون متدنية هكذا..."كانت الكلمات كالرصاصة في قلب أنس، حتى أنها جعلت تنفسه مؤلمًا: "لذلك، لينا، أتريدين التخلي عني؟"عندما سأل ذلك السؤال، امتلأت عيناه الباردتين كالجليد، بضبابٍ لامع،
Read more