All Chapters of لا تعذبها يا سيد أنس، الآنسة لينا قد تزوجت بالفعل: Chapter 891 - Chapter 900

1174 Chapters

الفصل 891

لم ترغب لينا في التفكير مليًا فيما سيحدث لاحقًا، فدفعت يدها التي كانت تغطي فمها: "هل والدتك هي سميرة، أم الابنة غير الشرعية المدعوة منال؟"عندما رأى أنس أنها تعلم بأمر منال، أدرك أنه لا سبيل له لإخفاء الأمر بعد الآن، لم يتمكن سوى من الصر على أسنانه، وأن يقول الحقيقة: "منال."فهمت لينا وأومأت برأسها، قال جمال من قبل، أن من بين الأخوات الثلاثة، واحدة منهن ليست من عائلة المحمدي، لكن غير معروف من هي.وبينما هي غارقة في أفكارها، أمسك أنس بذقنها فجأة، ليجعها تنظر إليه مباشرةً، "هل تفكرين في أمر الطلاق؟"فتحت لينا شفتيها، "لا، إنه..."قبل أن تنطق باسم جمال المحمدي، قاطعها أنس وعيناه حمراوتان: "نحن مجرد أبناء خالة، لسنا من نفس الأم والأب، لا بأس، دعينا لا نتطلق، حسنًا..."لينا التي تمت مقاطعتها مرتين، نظرت إلى وجه الرجل المتألم، فعبست قليلًا: "حتى وإن كنا أبناء خالة، فهناك علاقة قرابة بالدم بيننا، كيف لأخلاقك أن تكون متدنية هكذا..."كانت الكلمات كالرصاصة في قلب أنس، حتى أنها جعلت تنفسه مؤلمًا: "لذلك، لينا، أتريدين التخلي عني؟"عندما سأل ذلك السؤال، امتلأت عيناه الباردتين كالجليد، بضبابٍ لامع،
Read more

الفصل 892

في مكتب نائب المشفى، جلست لينا وأنس على الأريكة، ينتظران نتائج فحص الحمض النووي.أحكم الرجل قبضته على يدها طوال الوقت، حرارة قلبه كانت وكأنها تخترق جلدها وتحرقها.بالرغم أنه ظاهريًا لم يظهر أي انفعال، لكن لينا شعرت بتوتره الشديد."لا بأس، لا تخف."فركت كفه وأشارت له ليسترخي، خفض أنس عينيه ونظر إلى لينا."إن كانت سميرة هي الابنة المتبناة لعائلة المحمدي، فنحن سنظل أبناء خالة، أنتِ... ما الذي تنوين فعله؟"قال جمال أن الأخوات الثلاثة بينهن واحدة ليست من العائلة، إذن، دونًا عن مديحة ومنال، فهناك احتمال بنسبة 30% أن والدة بهجت هي سميرة.حتى لو شكت لينا أن والدتها من عائلة المحمدي، لكن قبل أن تظهر النتيجة، فما زال كل شيء غير مؤكد، من الطبيعي أن أنس كان قلقًا بشأن هذا المجهول.هذا السؤال، فكرت فيه لينا وهي في الطريق للمشفى، من أجل أنس، هل ستتخلى عن مبادئها؟الجواب في قلبها: العلاقات بين الأشقاء غير مقبولة تمامًا، إن كانا كذلك... من أجله، يمكنها محاولة تقبل هذا، ففي النهاية، بدونه، لن تتمكن من العيش، لكن إن استمرا هكذا، لن يتمكنا من إنجاب الأطفال أبدًا...ترددت لينا بشأن الطفل، ولم تجب على أنس
Read more

الفصل 893

أجاب أنس "تفضلي"، فدفعت منى الباب ودخلت.توترت لينا برؤيتها للتقرير في يدها، فقبضت كفّيها بتوتر.رغم أنها قد أعدت نفسها للنتائج المحتملة للتقرير، إلا أنها ما زالت متوترة للغاية لكشف هذا اللغز.نظرت منى بنظرة خبيثة إلى أنس قبل أن تفتح الملف الذي به التقرير أمامهما."ما النتيجة؟"مقارنةً مع هدوء أنس، كانت لينا أكثر قلقًا، وقبل أن تتمكن منى من تسليمهما التقرير، اندفعت نحوها وسألتها.أخرجت منى التقرير وسلمته للينا: "أنتِ والسيد أنس، لا توجد بينكما أي صلة قرابة..."بعد أن رأت الأرقام الظاهرة في التقرير، اطمأن قلب لينا أخيرًا: "يبدو أن جمال لم يخدعني..."قالت هذا وأمسكت بالتقرير، ثم استدارت وسارت نحو أنس، وهي تشير بحماس إلى الأرقام المكتوبة: "يا زوجي، انظر، لا توجد أي صلة قرابة بيننا، هل تشعر بارتياح الآن؟"لم يعلم أنس إن كان عليه تنفس الصعداء أم لا، فحدق بغموض في وجه منى الهادئ.بدا وأن نظراته تسأل منى إن كان التقرير حقيقيًا أم مزيفًا.ومع ذلك، فمنى تظاهرت أنها لم ترَ شيئًا، وثبتت عينيها على أصابع قدميها.وأمام لينا، ليس مناسبًا لأنس أن يسأل منى مباشرةً، لم يسعه سوى أن يصبر.رأت لينا أن أنس
Read more

الفصل 894

بعد صدور نتيجة فحص الحمض النووي، أخذ أنس لينا وعادا لمنزل عائلة الفاروق القديم.كان الجد الفاروق يجلس في غرفة المعيشة يحضر الشاي، عندما رأى كلاهما يدخلان متشابكي الأيدي، اسود وجهه وألقى بفنجانه بقوة على الطاولة."ما زالت لديكما الجرأة للمجيء."كان الجد يقصد لينا بكلامه، نظرت إلى الجد ولم تتكلم، أما أنس الذي يمسك بيدها، سار مباشرةً نحو الجد وألقى له التقرير."انظر بنفسك."لطالما كان أنس يعامل الجد ببرود ولا مبالاة، وقد اعتاد الجد على هذا، سحب نظرات الازدراء للينا وأخذ التقرير.برؤيته لنتيجة التقرير، خفت حدة التعبير القاتم للجد قليلًا، لكنها كانت لحظة عابرة، وسرعان ما حل محله الشك؟"أيمكن أن يكون تقريرًا مزيفًا؟"بعد أن تصفحه الجد عدة مرات، رماه مجددًا على الطاولة، ورفع نظره إلى أنس: "المشفى ملكك، ليس من الصعب عليك أن تطلب من الطبيب تزوير التقرير."بعد أن سمعت لينا هذا، تذكرت رد فعل أنس بعد رؤيته للتقرير، هو بالفعل لم يتحمس أبدًا، فجعلها هذا تنظر إليه لا شعوريًا.الرجل الواقف بجانبها، لم يُظهر أي علامة لشعوره بالذنب، بل ظل بلا تعابير، ورد على الجد: "صدق أو لا، أتيت لأعلمك فقط، أنا وزوجتي
Read more

الفصل 895

رائع؟اسود وجه أنس أكثر في ثوانٍ معدودة: "لا تخبري أي شخص بهويتي."لا يرغب أن يكون ابن خالة بهجت، يا له من أمر مقزز!أمالت لينا رأسها، لتتفحص وجه الرجل المعترض هذا، وتعمدت أن تمازحه: "حسنًا، يا ابن الخالة، سأخفي الأمر جيدًا."وأنس الذي يقود السيارة، لم يبدِ ردة فعل، أخذ منعطفًا بالسيارة، وأمال رأسه لينظر للينا: "ماذا ناديتِني للتو؟"وضعت لينا يدها على إطار نافذة السيارة، وقالت مبتسمةً: "ابن الخالة، ما الأمر؟"تحير أنس: "لماذا تناديني هكذا؟"ابتسمت لينا وقالت: "قبل أن نقوم بفحص الحمض النووي، ألم نكن أبناء خالة؟ فلا بأس أن أناديك بابن الخالة..."أنس: ...اقتربت منه لينا وعلى وجهها علامات الشماتة: " يا ابن خالتي، مبادئك الأخلاقية منحطة بعض الشيء، هل أعطيك دروسًا؟"برؤيته لها وهي تتدلل، فاعتلت وجه أنس ابتسامة: "تعطيني دروسًا؟ حسنًا، كيف ستفعلين هذا؟"أخرجت لينا هاتفها، وبحثت عن كتاب للأخلاق الحميدة، وكانت على وشك تشغيله، حتى رأته يدخل بالسيارة إلى لغابة صغيرة في الضواحي: "إلى أين تذهب؟"أدار رأسه وهو يمسك المقود بيدٍ واحدة، وأظهر ابتسامة خفيفة: "أعثر على مكان هادئ، لأستمع لدرسكِ."لينا الت
Read more

الفصل 896

عند مقهى الجنوب، كانت سيارة بهجت مخفية في الظلال.وصل جمال إلى المقهى مبكرًا، وجلس بجوار النافذة، يحتسي قهوته منتظرًا لينا.حوالي الساعة الثامنة، نزلت لينا من السيارة، وعندما رآها بهجت وهي ترتدي فستانًا أصفر فاتح، رفع بهجت حاجبه قليلًا.يا له من أمر عجيب! لقد تذكر شكل لينا بمجرد نظرة واحدة، فهل من الممكن أن تكون حالته من عمى الوجوه قد تحسنت تدريجيًا؟حول بصره إلى الحارس الذي يجلس بجانبه، وبدا عليه الحيرة، وقال: "من أنت؟"استدار الحارس الذي رافقه طوال ثلاث سنوات مترددًا وقال: "سيدي، أنا نمير..."رمقه بهجت بغضب وقال: "ألا يمكن أن يكون شكلك مميزًا قليلًا؟ حتى أنا لا أستطيع تذكر ملامحك..."نمير، ذو الأنف والعينين:...رفع بهجت عينيه نحو تلك السيارة الفاخرة الطويلة، وبعد أن نزلت لينا، نزل أيضًا رجل طويل القامة ومهيب المظهر.وعندما رأى ذلك الوجه المحفور في أعماق ذاكرته، والذي يشعل فيه الغضب، احمر وجه بهجت غضبًا وقال: "إذا كان موجودًا، فكيف سنخطفها؟!"حاول نمير تهدئته على الفور وقال:"سيدي، لا داعي للقلق، سنخطف أنس أيضًا..."رفع بهجت يده وطرق على رأسه بشدة قائلاً: "هل تستطيع مواجهة هذا الشخص؟ و
Read more

الفصل 897

كان الرجل المنزعج يميل رأسه قليلًا، وظهرت في عينيه الباردتين كالثلج نظرة قاتلة.بعد أن رآه جمال، ابتلع ريقه مباشرة، متعجبًا في نفسه، يا للعجب! لم يكن يخاف من أنس من قبل، فلماذا يشعر هذه المرة وكأن قوته أضعف من قوة الآخر؟عندما كان يصاب ابن عمته بهجت بالغضب، يشعر هو بالخوف دون أن يستطيع مقاومته...بينما كان جمال يحاول استيعاب الموقف، حك مؤخرة رأسه محاولًا تغيير الموضوع، وقال: "أختي... هل دعوتِني للقاء لأنكِ قررتِ العودة معي إلى بريطانيا لرؤية عمتي الكبرى للمرة الأخيرة؟"هزت لينا رأسها وقالت: "جئت لأخذ خصلة من شعرك..."بينما كان جمال يحاول استيعاب الموقف، حك مؤخرة رأسه وقال: "إذا طلبتِ المال، سأتفهم أنكِ تمرين بمشاكل في الزواج، لكن أن تطلبي خصلة من شعري، فهذا ما لا أستطيع فهمه؟"كانت جملته السابقة تلميحًا ساخرًا تجاه أنس، عندما سمعتها لينا، أدركت أن جمال حقًا جريء، لأنه يجرؤ على المزاح بسخرية أمامه دون خوف، وقالت: "أريد خصلة من شعرك لإجراء اختبار الحمض النووي."أومأ جمال بفهم وقال: "نعم، أنتِ تشبهين عمتي الصغيرة تمامًا، فمن الواضح أنكِ من عائلة المحمدي، لا حاجة لإجراء الاختبار."أجابت لي
Read more

الفصل 898

رفع أنس جفنيه ببطء، ونظر نظرة عابرة إلى جمال الذي بدا عليه الارتباك، ثم قال: "أتأمرني أن أخرج لمجرد أنك قلت ذلك؟ من أعطاك الحق؟"ذلك الوجه المغرور ونظرته المستعلية على الجميع جعلت بهجت يشتعل غضبًا، لكنه أجبر نفسه على التماسك وقال بحدة: "هذا الأمر يخصك، وإلا لما جئت لأراك؟!"ابتسم أنس بسخرية وقال: "سيد بهجت، إن لم أكن مخطئًا، فالعلاقة بيننا كالماء والنار، لا يمكن أن يجتمعا، لو كان الأمر حقًا يخصني، لكنت تمنيت أن يصيبني مكروه، فلماذا جئت تبحث عني؟"لم يخطئ في قوله، إذا أصاب أنس مكروه، لكان بهجت أول من يصفق فرحًا، لكن الوقت غير مناسب الآن، وقال: "حسنًا، إن لم تخرج فلا بأس، لكن عندما تأتي هبه بعد قليل وتأخذ ابنة أخت زوجتك، لا تقل أنني لم أحذرك."استعانت هبه مؤخرًا بمحامٍ دولي مشهور، وقد عادت معه إلى البلاد، وتنوي خلال أيام رفع دعوى قضائية ضد لينا، وبمجرد أن عرف بهجت بهذه الخطة، فقد رأى في قضية خطف الطفلة فرصة مناسبة لإبعاد أنس بحيلة ذكية.أما أنس، فبعد أن أنهى حديثه، لم يبد عليه أي انفعالٍ، رفع نظراته نحوه بعينين عميقتين غامضتين، ونظر إليه نظرةً توحي بأنه كشف خدعته منذ البداية، نظرةً أربكت
Read more

الفصل 899

شعر بهجت بعدم الارتياح بعد أن ركب السيارة، وعقد حاجبيه وسأل: "إلى أين؟"أشار أنس إلى السائق برفع ذقنه، فقام السائق فورًا بإغلاق القفل، وانطلقت السيارة بعد ذلك بسرعة خاطفة كالسهم من القوس.ولم يستطع نمير اللحاق بها، فحفظ رقم لوحة السيارة واتصل بكل حراس عائلة عاطف، طالبًا منهم الإسراع للعثور على بهجت.انتظر هو الفرصة المناسبة، متنكرًا كشخص مختطف، ثم حمل جرابين واندفع مع مجموعة من الناس إلى داخل المقهى.كان يفكر أنه إذا أمسك بلينا، فإن استبدال السيد سيكون بنفس الطريقة، لكن…كان يظن أنه سيتمكن بسهولة من خطف لينا وجمال، لكن من كان يظن أن أنس ترك شخصًا قويًا جدًا هنا.يوسف هو أفضل أعضاء "منظمة إس"، حتى رامز لم يكن قادرًا على مواجهته، وتمكن بسهولة من خطف نصف حراس نمير.عندما رأى نمير الحراس ملقين على الأرض يصرخون من الألم، شد قبضتيه مستعدًا لمواجهة يوسف، لكنه شعر فجأة بالارتباك والخوف.لكن الآن، كان لا بد من إنهاء الأمر بسرعة، لأن بعض الناس قد أبلغوا الشرطة بالفعل، وإذا وصل الضباط، ربما يتم القبض عليهم.رغم معرفته أنه لا يستطيع الفوز، جز نمير على أسنانه، وجمع شجاعته، واستدعى مجموعة أخرى من ال
Read more

الفصل 900

كانت لينا تعتقد أن هذه الخطة قد اتفق عليها جمال وبهجت مسبقًا، لكنها بعدما رأت جمال يسجل الفيديو ببراءة وكأنه لا يعرف شيئًا، وكاد أن يختطف مع الخاطفين، تأكدت أن جمال وبهجت ليسا شركاء.في هذه اللحظة، شعرت لينا بالاطمئنان، وسألت جمال: "هل تعرف كيف نخرج من هنا؟"نظر جمال إلى لينا بثقة وغمز لها قائلاً: "اتبعيني!"عندما رأت لينا جمال يتجه نحو صندوق الكهرباء، تبعته على الفور.أثناء سيره بجانب الطاولة، لمس جمال سكينًا للطعام الغربي، ثم التقط كأسًا من النبيذ الأحمر الذي قدمه أحدهم للتو.وسار جمال بهدوء حتى وصل إلى صندوق الكهرباء، وشرب كأس النبيذ الأحمر الذي في يده دفعة واحدة، ثم رمى الكأس بعيدًا——في تلك اللحظة التي تحطم فيها الكأس على الأرض، انطفأت أنوار المقهى فجأة مع صوت فرقعة ——انطفأت الأضواء!لم تدرك لينا ما يحدث بعد، حتى أمسك أحدهم بمعصمها، وفجأة جاء صوت واضح من فوق رأسها:"أختي، اتبعيني."سحب لينا معه بمهارة، متجنبًا الجميع، وعبر الممر المظلم، متعرجًا في طريقه، حتى خرج من المقهى من جهة المطبخ الخلفي.وكانت هناك دراجة نارية متوقفة على الطريق، صعد عليها جمال، وألقى خوذته إلى لينا، ثم مد ي
Read more
PREV
1
...
8889909192
...
118
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status