حين توقف أنس الفاروق في منتصف الأمر وابتسم بتوترٍ غريب، نظرت إليه لينا بقلقٍ بالغ: "زوجي... ما بك؟"عانقها أنس بشدة، وكان صوته يرتجف: "لينا، أخبريني، لماذا لا يُسمح لنا أن نكون معًا؟"عندما سمعت لينا هذا، غرق قلبها أكثر فأكثر: "ماذا... تقصد؟"لا يُسمح أن نكون معًا؟ هل يعني هذا أنه يريد الطلاق؟لقد تحدث مع الجد مرة واحدة فقط، وأصبح يريد الطلاق؟شعرت ببعض الخوف، وهي تعانق خصر أنس: "لقد وعدتني أن تكون معي إلى الأبد، لا يمكنك التخلي عني."لم يكن أنس يعلم أن حبها له صار يزداد حتى باتت لا تتخيل الحياة بدونه...أوجع الخوف في عينيها قلب أنس: "أريدكِ يا لينا، أريدكِ."كان كالمجنون يردد بين أنفاسه أنه مهما حدث، لن يتخلى عنها أبدًا...حدّقت لينا في الرجل بعينين محتقنتين، وقد أصابها الذهول."أنس، ما بك؟"لم يُجب أنس، بل استمر في جنونه حتى أنهكهما التعب...مسح الرجل شعرها المبلل بالعرق عن جبينها وقبّله."لا بأس الآن، لقد تجاوزت حاجزي النفسي."فليتجاوزها إذًا، مادامت هي إلى جواره.في عالمه، لم يعد هناك عرفٌ أو نسب، هناك لينا فقط.بعد أن قال هذه الكلمات، شعرت لينا بوضوح أن حركاته أصبحت أكثر رقة، حتى
Read more