عندما وجد بهجت كريمة، كانت جالسة في السيارة، وعيناها فارغتان، تحدقان في الغابة البعيدة.كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها أخته الشرسة، بهذا المظهر الضائع، فشعر فجأة ببعض الألم في قلبه."كريمة، هل فعل رجال أنس شيئًا بكِ؟"حركت عينيها الجامدتين ببطء لتقع على بهجت الذي كان يفك قيودها."أخي، هل رجال أنس هم من اختطفوني؟"أومأ بهجت برأسه بينما كان يكافح لفك الحبال عنها."زوجته هي أخت رهف الصغيرة، وكنت أظن أن نتائجها قد تتطابق مع أمي؛ فأحضرتها إلى هنا. لم أتوقع أن أنس أرسل رجاله لاختطافكِ قبل ذلك. لقد فعل ذلك لإبقائي تحت سيطرته، لكنه تسبب في معاناتكِ. إنه خطأي."اعتذر لها بهجت بعد أن انتهى من فك الحبال.بعد أن فهمت كريمة الموقف، هزّت رأسها بلا أي تعبير على وجهها وقالت:"لا بأس."إذن، رمزي من رجال أنس، ولا شك أنه كان يتقرب منها سابقًا بهدف الاستقصاء عن سبب بحثهم عن رهف.استغل أنس خطة أخيها واستخدمها ضده، ودخل عرين الأسد. وبعد أن كشف عن هدفهم، أصبحت عديمة الفائدة.لا عجب أن رمزي رحل بهذه القسوة، لم تتوقع أن تكون بالنسبة له حبلاً لمساعدة أنس، يُرمى عند عدم الحاجة إليه.بعد أن أدركت كريمة ذل
더 보기