خفض بهجت بصره ونظر إلى النصل الحاد على رقبته، ثم رفع شفتيه مبتسمًا."أتريد أن تعرف؟"بدا أنه يعرف أن أنس لن يفعل له شيئًا، فحملت ابتسامته في طياتها لمحة من الاستفزاز."لن أخبرك."رأى الرجل الذي يمسك بالسكين بهجت يرفع حاجبيه، وعيناه اللتان كانتا بلا أي شعور في البداية، بدأت البرودة تتسلل إليهما تدريجيًا."يمكنك ألا تخبرني."وبينما يقول ذلك، انزلقت السكين في يده ببطء نحو صدره، وعندما شعر بتسارع نبضات قلبه، وضع طرف النصل تمامًا عند موضع قلبه."لكنني سأنتزع قلبك."كان بهجت يعلم جيدًا أنه إذا مسّه أنس بضر، ستندلع عاصفة من الدماء، لذلك لم يكن خائفًا على الإطلاق."إذا كنت تريد أن تعيش الأجيال اللاحقة كعائلة المحمدي، فيمكنك مهاجمتي كما تشاء."من هو؟ إنه صاحب السلطة في عائلة عاطف، وإذا قتله أنس، فستصبح عائلة عاطف بأكملها كعائلة المحمدي، وستظل عداوتهم مع عائلة الفاروق ممتدة لأجيال.حتى لو بلغت أساليب أنس أقصى حد، فلن تستطيع التأثير على الأجيال القادمة.كان هذا ما فكر به بهجت، معتقدًا أن أنس شخص يهتم بالأجيال اللاحقة.لكن أنس أمسك بمقبض السكين، وطعنه دون أن يرمش.شعر بقلبه يتوقف عن النبض، وبعد ثو
Baca selengkapnya