عندما رأتها لينا تتحدث بدقة شديدة، تعمدت استفزازها قائلة: "لقد قابلت هبه، وقالت إنكِ من حرضتها على تشويه وجه أمي."شحب وجه سميرة، وارتجف قلبها، لكنها رفضت الاعتراف بذلك، وقالت: "هراء! كل ما فعلته هو أنني قلت أمامها إن والدتكِ أجمل منها، فشعرت بالغيرة وأصابها الجنون، وارتكبت هذا الفعل بنفسها لإيذاء مديحة، بل وتجرؤ على إلقاء اللوم عليّ!"لم تتوقع لينا أن مجرد استفزازها لها سيكشف حقيقة الأمر، مما أثار دهشتها، فقالت: "لو لم تقولي هذه الأشياء أمام هبة، فكيف كانت لتغار إلى درجة أن ترش موادًا كيميائية على وجه والدتي؟"أنكرت سميرة ذلك بحزم وبشيء من الانفعال، قائلة: "الأمر ليس هكذا! هذه المسألة لا علاقة لي بها!"استفزتها لينا مجددًا وقالت: "وماذا عن زواجكِ من مدحت باستخدام وسائل غير نزيهة؟ أليس لكِ علاقة بذلك أيضًا؟!"حذت سميرة حذوها، وردت بانفعال: " لم أفعل سوى أنني كنت بجانبه حين لم يستطع تقبّل مديحة بعد تشويه وجهها، وإذا أردنا تحديد من المخطئ، فهو من أفرط في الشراب، لذا حدثت علاقة بيننا بطبيعة الحال، ولكن كيف يعد ذلك وسيلة غير نزيهة؟!"كان بهجت يجلس بجانبها، منكس الرأس طوال الوقت، يقشر التفا
Read more