أثناء انتظارها عند إشارة مرور، رأت مريم متجرًا في الشارع، فتذكرت قول سعيد إن طعامه المفضل هو حلوى الجيلي بنكهة البرتقال.في ذلك الوقت، كانت مريم متكئة في حضنه، وسألته لماذا يحب هذا النوع من الحلوى التي تحبها الفتيات الصغيرات عادة؟قال إنه في الليلة التي كسرت فيها ساقه، اعتمد على هذه الحلوى ليخفف الألم، وفي كل مرة كان يأكلها، كان يتذكرها.حدقت مريم في المتجر، وترددت لبضع ثوانٍ، ثم أوقفت السيارة وبحثت طويلًا قبل أن تجد أخيرًا حلوى الجيلي بنكهة البرتقال.اشترت الكثير من الحلوى، وحملتها إلى المشفى، وسارت بثقة إلى جناح سعيد...كان هناك الكثير من الناس بالداخل، معظمهم أصدقاء سعيد، وكان مجموعة منهم يُحدثون ضجة، محاولين إضحاك سعيد.لكن الشخص الذي كان على سرير المشفى لم يتفاعل كثيرًا، بل تغير تعبير وجهه عندما رآها وسط الزحام.عندما رآها سهيل تصل، اعتذر بسرعة وغادر مع بقية الأصدقاء.بعد مغادرتهم، لم يبقَ في الجناح سوى مريم وسعيد.تجاهلها سعيد وأغمض عينيه.فنظرت إليه مريم، ثم سارت نحوه وجلست في المكان الذي كان يجلس فيه سهيل للتو."سيد سعيد، أعلم أنك لا تريد رؤيتي مرة أخرى، لكن اطمئن، لن آتي مرة أ
더 보기