أومأتُ برأسي: "أجل.""لقد علمت." خفّ صوتُ بشير للحظة، ثم تخللته ضحكة خفيفة، وهو يهدّئني: "هل آتي لأصطحبكِ؟"كنتُ غاضبةً قليلاً في البداية، ولكن سماعي لهذه الجملة بدّدَ غيوم غضبي. قلتُ: "لا داعي، لقد قُدتُ سيارتي. لكن يجب أن أسأل زينب أولاً، فمن المحتمل أننا سنذهب لرؤية المتجر أولاً قبل أن أذهب إليك."بمجرد أن أنهيتُ كلامي، وصلني اتصال من زينب. قلتُ لبشير بسرعة: "عليّ أن أتوقف عن الكلام معك، سأجيب على مكالمة زينب."بعد الردّ، جاء صوت زينب المبهج: "سارة، هل أنتِ في الطريق؟"ضحكتُ: "أستعد الآن."مازحتني بابتسامة: "لمَ لا تعودين وتستمرين في قضاء الوقت اللطيف مع رجلكِ قليلاً؟"ضحكتُ بخفّة: "ما الأمر؟"تنهدت زينب: "شركة الديكور التي حضرت للتو لم تكن جيّدة، لقد حددت موعدًا مع شركة أخرى، وستملين من الانتظار إذا جئتِ الآن.""حسناً." أجبتها مباشرةً: "إذاً... شكراً لكِ على هذا العناء؟""أيّ عناء؟ راتبي السنوي وحصتي تجعلان الآخرين يحسدونني حدّ الموت." قالت زينب وهي تضحك، ثم فجأة شعرت أن هناك شيئًا خاطئًا، وأدركت: "سارة! ألم تكوني في الأصل تخططين للحضور متأخرة ؟"شغّلتُ السيارة وسعلتُ
Read more