قال رأفت: "أهذا كل شيء؟"قالت ناردين: "نعم، هذا كل شيء."نظر إليها رأفت متسائلاً: "...أين صديقكِ ذاك؟"كان في قائمة معارف ناردين على شبكات التواصل شابٌّ ذو أصول مختلطة، ولم يكن الشخص ذاته الذي ظهر قبل نصف شهر.قالت ناردين: "إن لم ترحل، فكيف سيأتي هو؟"تحدث رأفت بهدوء: "من أين عثرتِ على هذا الممثّل؟"قالت ناردين: "ممثل؟!!""ليس ممثلاً؟ أتريدين أن تقنعيني أنكِ حقًا تبدّلين صديقًا كل نصف شهر؟ يا ناردين، لستِ بهذه الفوضوية.""طق! طق!"فتح شابٌّ مفعمٌ بالحيوية الباب من الخارج، وعندما رأى المشهد في الغرفة، طرق الباب بطريقة غير واثقة، ونظر إلى ناردين وهو يبتسم ابتسامة موحية، متحدثًا الإنجليزية بطلاقة: "يا أختي، هل هي ليلة اللعبة الثلاثية؟"اسودّ وجه رأفت تمامًا!كانت سرعة تغير ملامحة كبيرة للغاية.ألقت ناردين نظرةً خاطفة على رأفت: "ماذا تقول أنت، أيها المدير رأفت؟""هراء! فوضى!"عبس رأفت قليلاً، ثم فتح حقيبة سفرها مباشرةً وبدأ يدسُّ فيها ملابسها وأغراضها الشخصية بطريقة عشوائية وفوضوية.اتسعت عينا ناردين في ذهول: "رأفت، ماذا تفعل؟!""لقد اكتفيتِ لعبًا في هذه الرحلة، حان وقت العودة إلى المنزل!
Read more