كانت سلوى تأمل بإلحاح أن يتمكن وليد من إيجاد حل.حتى لو كان ذلك فقط تأخير الأمر لبعض الوقت.أو...من الجهة الأخرى، تجمّدت تعابير وليد، وسأل بصوت بارد: "ماذا حدث؟"شعر بحدسه أن الأمر ليس بسيطًا.نادرًا ما تكون سلوى بهذا القدر من الذعر والارتباك.تمالكت سلوى أعصابها، وبينما كانت تغلق باب الغرفة بالمفتاح، حاولت جاهدة استعادة تركيزها وبدأت بشرح الموقف بوضوح، وقالت: "يسرا تشك في هويتي!""لا..."قالت وهي تهز رأسها في ارتباك: "الأمر ليس مجرد شك، إنها تريد إجراء فحص حمض نووي جديد!"عندما فكرت في ذلك، شعرت بإعجاب شديد بالرجل على الطرف الآخر من الهاتف.في الأصل، بعد أن اعترفت بها يسرا كابنتها، ظنت أن كل شيء أصبح مضمونًا.لكن وليد هو من نبهها بضرورة توخي الحذر دائمًا.حتى عند انتقالها للعيش في هذه الفيلا، نصحها بتركيب أجهزة تنصت في غرفة المكتب وغرفة نوم يسرا.هذا تحسبًا لأي شيء قد يحدث، فلا تتأخر في الرد.لقد قامت بتركيب جهاز التنصت أسفل مكتب غرفة المكتب صباح اليوم، مستغلة خروج الخادمات لشراء الخضراوات وعودة يسرا من الجري الصباحي.السبب في أنها استمعت إليهن للتو إنه كان مجرد اختبا
Read more