All Chapters of سيادة المحامي طلال، السيدة تعلن قرارها بعدم الرجوع: Chapter 141 - Chapter 150

460 Chapters

الفصل 141

عندما سمعت ذلك، أصبحت ملامح ليان أكثر جدية وقالت: "ما الأمر؟"تنهد إيهاب وقال وهو يشعر أن شرح الأمر بكلمات قليلة صعب: "من الأفضل أن تري بنفسك."أخرج هاتفه، وفتح صفحة الأخبار، ثم ناولها للهاتف قائلاً: "اقرئي هذا."أخذت ليان الهاتف، وما إن خفضت رأسها حتى تجمّد وجهها.#يسرا تعتزل الفن من أجل الحب، وتعلن زواجها من رجل أعمال ثري في نهاية مارس!##النجمة الحائزة على الجوائز تتخلى عن جمهورها وتلتحق بعالم الأثرياء! المعجبون ينتقدونها: لقد أصبح عقلها أسير للحب!#قال إيهاب: "انتشرت الأخبار صباح اليوم، ويسرا بنفسها نشرت بيان اعتزالها على فيسبوك، ثم تسربت تقارير من وسائل الإعلام تقول إنها اعتزلت لأنها ستتزوج من طلال، والآن بعض الحسابات الترويجية تزعم أن اعتزالها وإعلان الزواج في الوقت نفسه يعني أنها ربما... حامل خارج إطار الزواج!"عند سماع ذلك، عقدت ليان حاجبيها، ولم تستطع منع يدها من أن تلمس بطنها لا إراديًا.نظر إليها إيهاب بقلق: "هل أنت بخير؟"قالت بهدوء وهي تعيد له الهاتف: "أنا بخير. فقط تفاجأت قليلاً. كنت أظن أن طلال على الأقل سينتظر حتى ننتهي من إجراءات الطلاق، ثم يتزوجها بشكل رسمي."ردّ إيها
Read more

الفصل 142

قال طلال عبر الهاتف بصوت بارد: "تعالي إلى مكتب المحاماة، لنتحدث وجهًا لوجه."عبست ليان وقالت: "طلال، لا تقل لي إنك ما زلت متمسكًا بتلك الشروط الثلاثة؟"ظل صامتًا، وكأنه أقرّ بذلك بالصمت.ضحكت ليان بسخرية: "ألست تخاف أن تدفعني للجنون فأقلب الطاولة عليكم جميعًا؟"أجابها بصوت منخفض متحكم: "وما نوع هذه الفوضى التي ستصنعينها؟ ستفعلين كما فعلتِ سابقًا، وتكشفين كل شيء بحسابٍ مجهول على فيسبوك؟ جربي إن شئتِ، هل نجحتِ في المرة الماضية؟"شدّت ليان قبضتها على الهاتف، وشفتيها مطبقتان بقوة.تابع طلال بسخرية باردة: "هل تخططين لاقتحام حفل الزفاف القادم أيضًا؟"تجمدت للحظة.ضحك هو بخفة متهكمة: "فكرة جيدة. لكن هل تظنين أنني سأكون غافلًا؟ بما أنني تجرأت على إعلان الزواج قبل إنهاء الطلاق، فهذا يعني أنني مستعد لكل الاحتمالات. ليان، في نيوميس، لن تربحي هذه اللعبة."صرخت فيه بغضب لم تستطع كبحه: "أنت أحقر رجل عرفته في حياتي! ما الذي تريده بالضبط لتتركني وشأني؟"أجابها بصوت منخفض ثقيل: "سأتركك، ولكن بعد أن توافقي على الشروط الثلاثة، أقسم أنني بعدها لن أقترب منك أبدًا."ضحكت بمرارة وقالت: "كأنني أنا من أذنب في
Read more

الفصل 143

قاد المساعد عثمان كليهما إلى باب مكتب طلال، وطرق الباب بخفة.جاء صوته من الداخل، منخفضًا وواثقًا: "ادخلا."فتح عثمان الباب ودخل بضع خطوات، ثم قال باحترام: "سيدي طلال، السيدة ليان والسيد إيهاب قد وصلا."عند سماع ذلك، استدار طلال من أمام النافذة الزجاجية العالية، وحدّق بعينيه الضيقتين إلى الداخل.رمق إيهاب بنظرة عابرة، ثم ثبت نظره على ليان.قال بنبرة باردة: "هذا أمر يخصنا وحدنا، دعي الغريب ينتظر في الخارج."عقدت ليان حاجبيها وقالت بهدوء: "السيد إيهاب ليس غريبًا."ابتسم طلال بسخرية: "ليس غريبًا؟ ماذا يعني ذلك؟ هل أصبح له مكان رسمي في حياتك الآن؟"لم ترد عليه، بل نظرت إلى إيهاب وقالت: :انتظرني في الخارج."حدّق إيهاب في طلال بغضب، ثم التفت نحو ليان وقال بصوت جاد: "لا تقلقي، سأكون هنا أمام الباب، إن حاول أن يؤذيك، سأدخل فورًا!"ابتسمت له ليان بخفة، وقد تأثرت بصدق حرصه عليها.رأى طلال هذا المشهد، فاختلّ بريق عينيه قليلاً وضاقت حدقتاه.ثم خطت ليان إلى الداخل.أغلق عثمان الباب خلفها بهدوء.أما إيهاب، فبقي واقفًا في الخارج، لم يتحرك خطوة.عرض عليه عثمان الذهاب إلى قاعة الاستقبال للراحة قليلًا، ل
Read more

الفصل 144

كانت ليان لا تصدق ما تسمعه.هي أكبر المستفيدين؟ لا يمكن.تناولت الاتفاقية بيدين متردّدتين، قلّبت بعض الصفحات، وبدت ملامحها أكثر جديّة.ماذا يقصد طلال بهذا؟لقد قسم نصف أملاكه الشخصية لها، ليس هذا فحسب، بل حتى شركتها الخاصة...قال بهدوء، وهو ينظر إليها بعينين غامقتين عميقتين لا يُرى قرارهما: "قبل عامين، عندما رغبتِ بتأسيس شركتك، كنتُ أنتظر أن تطلبي مساعدتي، لكنك فضّلتِ أن تلجئي إلى البنك لتحصلي على قرض بدل أن تطلبي مني."عقدت ليان حاجبيها بشدّة، وحدّقت في الأوراق بين يديها بمشاعر متضاربة."مبنى شركتك الآن مسجّل باسمي، وبعد الطلاق سينتقل رسميًّا إلى اسمك.المبنى في موقع ممتاز، وبعد خصم الطابق الذي تستخدمينه، فإنّ إيجار باقي الطوابق والمتاجر في الأسفل يصل إلى رقم من ست خانات سنويًّا."قالت ببرود: "أنا لا أحتاج إلى هذا، يا طلال. لستُ بحاجة لتعويض مالي إضافي، كل ما أريده هو أن ننفصل بأسرع وقت."ردّ عليها بثبات: "تابعي القراءة."كان طلال يعلم أن المال وحده لن يُقنعها، لذلك أضاف بندًا جديدًا في نهاية الاتفاقية."بعد الطلاق، سيتمّ إنهاء العلاقة القانونية بينك وبين فهد، وسأتولى أنا إقناعه بالأم
Read more

الفصل 145

في طريق العودة، ظلت ليان صامتة لا تنطق بكلمة.نظر إليها إيهاب مرارًا من مرآة السيارة، فوجدها تحدّق في النافذة بشرود، كأنها غارقة في أفكارها البعيدة.عندما وصلا إلى مبنى شركتها، أوقف السيارة وأطفأ المحرك وقال بهدوء: "لقد وصلنا."استفاقت ليان من شرودها، وأخفضت رأسها لتفكّ حزام الأمان.لكن قبل أن تفتح الباب، مدّ إيهاب يده وأوقفها."ماذا قال لكِ طلال؟"ابتسمت ليان بخفة وهي تنظر إليه: "عدّل بعض بنود الاتفاقية، لم أراجعها بعد، سأقرأها جيدًا عندما أعود."قطّب إيهاب حاجبيه: "هل هذا كل شيء؟""نعم." ـ أجابت بابتسامة لطيفة ـ "لن أعمل ليلًا اليوم، عد إلى المنزل واسترح.""هل تريدين أن أراجع الاتفاقية لكِ أو أستعين بأحد المحامين؟""لا داعي الآن."عندها فقط ترك يدها، ففتحت الباب ونزلت، تحمل حقيبتها متجهة نحو المبنى بخطوات هادئة.تابع إيهاب بنظره ظلّها النحيل حتى دخلت المصعد، عندها أدار محرك السيارة وغادر.في المستشفى – الجناح الخاص لكبار الشخصيات.كانت يارا تجلس إلى جوار السرير تقشر تفاحة بسكين حادّة.أما يسرا فكانت مستلقية نصف جلسة، تمسك هاتفها بيدها السليمة وتتحدث مع بشرى عبر مكالمة طويلة."الوضع ي
Read more

الفصل 146

كانت روفانا قد أنهت العملية الجراحية عند الخامسة مساءً تقريبًا. كانت العملية معقدة بعض الشيء، وقد قالت المديرة سماح إنها حالة نادرة تستحق المتابعة عن قرب، وطلبت من روفانا أن تبقى في غرفة العمليات طوال الوقت لتتعلم.ولحسن الحظ، خرجت الأم والطفل بسلام في النهاية.عادت روفانا إلى مكتبها مرهقة، وجلست على الكرسي لتستريح قليلًا، وقبل أن تلتقط أنفاسها، سُمِع طرقٌ على الباب."تفضّل بالدخول."فُتح الباب، ودخل ممدوح.تفاجأت روفانا لرؤيته، فنهضت بسرعة قائلة باحترام: "مدير المستشفى! لم أتوقع حضورك."دخل ممدوح وأغلق الباب خلفه.توترت روفانا قليلًا وقالت وهي تشير إلى المقعد: "تفضل بالجلوس، سيدي."ابتسم ممدوح ابتسامة لطيفة، وقال بنبرة دافئة: "لا داعي للتوتر، أتيت فقط لأخبرك أن المستشفى سينظم في بداية الشهر القادم قافلة طبية تطوعية إلى الأرياف. هل لديكِ رغبة في المشاركة؟""قافلة طبية؟" سألت روفانا: "إلى أي منطقة؟ وكم المدة؟""إلى قرية النور التابعة لمدينة النهر، هناك البيئة صعبة نوعًا ما، وعدد الراغبين من الطاقم قليل."ثم عدّل نظارته وأردف: "سأقود الفريق بنفسي، وأتمنى أن يشارك الأطباء الشباب مثلِك بحم
Read more

الفصل 147

روفانا رفعت رأسها ونظرت إلى ليان بنظرة جادّة: "هل يمكن أن تكون يسرا مريضة؟ مثل قصص الروايات السخيفة، كأنّ الحبيبة القديمة أُصيبت بمرض خطير وتحتاج إلى زراعة كِلية… يا إلهي! هل يُعقل أن طلال طمع في كليتك؟"ليان: "..."رغم أن الكلام بدا سخيفًا، إلا أن روفانا أصابت نصف الحقيقة.قالت ليان بهدوء: "قال إن يسرا مصابة بسرطان في الدماغ."اتسعت عينا روفانا دهشةً: "حقًا؟ أهذا ما يُسمّى عدالة السماء؟! الشر يُعاقب! يا له من خبر مفرح!"لكن ليان ظلت شاحبة الوجه، حاجباها معقودان دون أن تنبس ببنت شفة.روفانا استغربت: "ما هذا التعبير؟ لا تقولي إنك قلقة من أن طلال يطمع فعلاً في أعضائك؟! اطمئني، يسرا مصابة بسرطان في الدماغ، حتى لو أراد استبدال دماغها بدماغك، هل هذا ممكن أصلًا؟"نظرت ليان إليها بطرف عينها وقالت: "كفاكِ قراءة روايات، يا روفانا.""حسنًا، حسنًا، أردت فقط أن أُضحكك قليلاً لأنك حزينة!"تنهدت ليان وقالت: "اقرئي الاتفاقية للنهاية أولًا.""حسنا." أجابت روفانا بانضباط، ثم أنزلت رأسها لتتابع القراءة.الشروط الأولى بدت ممتازة جدًا من وجهة نظرها.المال؟ من ذا الذي يكره المال؟ كلما كان أكثر كان أفضل!خص
Read more

الفصل 148

قالت ليان ببرود عبر الهاتف: "قُل ما عندك هنا، الحديث عبر الهاتف لا يغيّر شيئًا."كانت حقًا لا ترغب في رؤية طلال مرة أخرى.لكن طلال أصرّ بصوت ثابت: "لقد شربت الليلة، لن أخرج من المنزل. تعالي إلى قصر الربيع، لنتحدث وجهًا لوجه."ثم أنهى المكالمة دون انتظار ردها.قبضت ليان على الهاتف بإحكام حتى ابيضّت أطراف أصابعها.سألتها روفانا بقلق: "ماذا قال؟""طلب مني أن أذهب إلى قصر الربيع لأتحدث معه مباشرة."زمّت روفانا شفتيها بغيظ وقالت: "يا له من رجل حقير! يفعلها عن قصد، أليس كذلك؟ ألم تقولي له بوضوح آخر مرة أنكِ لن تطئي قصر الربيع مجددًا؟ والآن يصرّ أن يكون اللقاء هناك! ما أكثر وقاحته!"أغمضت ليان عينيها محاولة تهدئة نفسها.آخر مرة ذهبت فيها إلى قصر الربيع كانت النهاية فوضوية جدًا.قالت بحضور طلال لفهد إنها لن تعود إلى هناك أبدًا.يبدو أن طلال لم ينسَ ذلك الموقف.الآن يريد أن يُجبرها على ابتلاع كلماتها السابقة حرفًا حرفًا.ذلك هو أسلوب طلال الحقيقي.سألتها روفانا بتردد: "هل… ستذهبين؟"ردّت ليان بنظرة حازمة: "سأذهب. مرّت خمس سنوات، ولن يغير هذا اللقاء شيئًا."قالت روفانا بأسى: "سأذهب معك. هو لم يق
Read more

الفصل 149

لكن في ذاكرة يارا، لم يسبق لها أن رأت ليان من قبل حتى هذا اليوم.أما والدة ليان، تلك المرأة الضعيفة، فقد رأتها يارا عدة مرات من قبل — مجرد سيدة أرستقراطية مهجورة، جاهلة وعديمة الفائدة. لم تضعها يارا يومًا في اعتبارها.لكن... ابنة سعاد؟سحبت يارا يدها، ورفعت أصابعها لتعدل تسريحة شعرها المرفوعة، بينما أخذت تتأمل ليان خفية.ولا يسعها أن تعترف في نفسها أن ليان، مقارنةً بوالدتها سعاد، أجمل منها وأرقى في المظهر والهيئة، كما أن عقلها أنبه وأذكى.لكن... وماذا في ذلك؟أليستا الاثنتان قد خسرتا أمام ابنتها هي؟سعاد وليان، كلتاهما محكومتان بأن تكونا من المهزومات تحت قدميها وقدمي ابنتها يسرا!وبينما يدور هذا الخاطر في ذهنها، لمع في عيني يارا بريق من الغبطة والغرور.نظرت إلى ليان بابتسامة خفيفة وقالت: "لا أذكر أنني التقيتُ بالأستاذة ليان من قبل، لكن كثيرين قالوا لي مثل هذا الكلام. ربما لأن وجهي عادي يشبه وجوه الناس؟"وجه عادي؟يارا لم يكن في ملامحها أي شيء من العادية — عيناها كانتا تشبهان عيني يسرا إلى حدٍ كبير، مليئتين بأنوثة فاتنة يصعب تجاهلها.أما ليان، فلم تكن متأكدة إن كان سبب شعورها بالألفة هو
Read more

الفصل 150

في الساعة التاسعة ليلًا.دخلت السيارة بوابة قصر الربيع، ثم توقفت عند المدخل الرئيسي.نزلت ليان وروفانا من السيارة، وتوجّهتا مباشرة نحو الباب الأمامي.مدّت روفانا يدها لتضغط على جرس الباب.فتح لهم عثمان الباب قائلًا بأدب: "الآنسة ليان، الطبيبة روفانا، تفضلا بالدخول."بعد أن دخلتا، أضاف عثمان موجهًا كلامه إلى ليان: "الآنسة ليان، السيد طلال بانتظارك في مكتب الطابق العلوي."من الواضح أن طلال يريد التحدث إلى ليان على انفراد.قالت روفانا بقلق: "هل أرافقك؟ لا أشعر بالراحة لذهابك وحدك."ابتسمت ليان قليلًا وقالت: "انتظريني هنا فقط."ثم استدارت وصعدت الدرج نحو الطابق الثاني.تابعتها روفانا بنظرها حتى اختفت عن الأنظار، ثم حولت عينيها إلى عثمان قائلة بنبرة حادة: "هل محاميكم طلال مختلّ؟"عثمان: "عفوًا؟""أوه، لا، أقصد أنه مريض فعلًا! لا بد أنك تعاني كثيرًا بالعمل لديه."تنهدت روفانا وجلست على الأريكة قائلة: "العمل عند شخص مجنون لا بد أنه متعب جدًا، أليس كذلك؟"عثمان بقي صامتًا، لا يجد ما يردّ به.…...وصلت ليان إلى باب المكتب، وطرقت عليه بخفة.جاءها صوته العميق من الداخل: "تفضلي بالدخول."عضّت شفتي
Read more
PREV
1
...
1314151617
...
46
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status