Semua Bab سيادة المحامي طلال، السيدة تعلن قرارها بعدم الرجوع: Bab 251 - Bab 260

465 Bab

الفصل 251

"ما هذا الطفل الجديد؟" سألت وردة بصبر.قال فهد بصوت مرتجف: "جدّتي أخبرتني ألّا أخبر أحد…"كان مرعوبًا إلى أبعد حد. فكلّما أغمض عينيه رأى أمّه ليان ممدّدةً والدماء تغطّي جسدها وهي تتألّم بشدّة.ولو كان ذلك "حجر السحر" هو ما جعل أمّه على تلك الحال، فهو يفضّل ألّا يحصل عليه أصلًا!"أستاذة وردة… ماذا أفعل؟"ازداد القلق في قلب فهد، “أشعر أنّني سبّبتُ الأذى لأمّي… أشعر أنّي ارتكبت خطأً فادحًا…”قالت وردة برفق: "فهد، لا تبكِ الآن. تحدّث ببطء."ثم أخذت عدّة مناديل وبدأت تمسح دموعه وأنفه بعناية.قال: "أمّي تحمل طفلًا جديدًا في بطنها، لكنّها لم تُخبر أبي بذلك."تفاجأت وردة: "لكن… ألم يكونا أمّك وأبوك في إجراءات الطلاق؟"هزّ فهد رأسه بقوّة: "أمّي قالت ذلك فقط لأنها غاضبة، وأبي لا يمكن أن يطلّق أمّي!وعندما تهدأ أمّي ستعود إلى البيت، وعندها سنعيش معًا من جديد!"كانت وردة لا تعرف تفاصيل حياتهم العائلية جيدًا.لكن منذ أن علمت أنّ لِـ فهد أمًّا بيولوجيّة أخرى هي يسرا أصبحت تظنّ أنّ أمر الطلاق له علاقة بها.ومع ذلك لم يكن يُناسبها، كغريبة، أن تطرح أسئلة أعمق.غير أنّ ما قاله فهد الآن أقلقها أكثر:ليان
Baca selengkapnya

الفصل 252

قالت وردة وهي تربّت على كتفه برفق: "أنا أتفهمك."ثم احتضنته وأضافت: "في الحقيقة، عندما كنتُ صغيرة كنتُ مثلك تمامًا. حين أنجبت أمي أخًا صغيرًا، كنتُ أقلق كل يوم من أن والديّ قد لا يحبّانني بعد ذلك.”سألها فهد بسرعة: "وماذا حدث بعد ذلك؟"ابتسمت وردة ونظرت إليه قائلة: "اكتشفتُ لاحقًا أن والديّ ما زالا يحبانني كما كنتُ، ومع مرور الوقت، بدأ أخي الصغير يحبّني أيضًا… وأنا أحببته بدوري. أتدري لماذا؟"هزّ فهد رأسه.فقالت بابتسامة دافئة: "لأننا… عائلة واحدة!"ثم قرصت وردة أنفه الصغير بخفة، وقالت: "فهد، أنت ووالداك أيضًا عائلة واحدة، وعندما يُرزق والداك بطفل جديد، سيحبّانه كما يحبانك، لكن الطفل الجديد سيحبّك أيضًا لأنك أخوه الأكبر. وهذا شيء جميل ودافئ… يجب أن تفرح، لا أن تخاف."رمش فهد عدة مرات، وفكّر قليلًا قبل أن يسأل: "إذًا… أمي يسرا وجدتي كانتا مخطئتين؟"فأجابته وردة برفق: "أناة لم ارهما، ولا يمكنني الحكم عليهما. لكنني رأيتُ أمك… وأرى أنها إنسانة طيبة، لا تشبه من قد يتوقف عن حبك بسبب طفل جديد."قال فهد بتردد: "لكن أمي… لم تعد تهتم بي فعلًا!"فقالت المعلمة بهدوء: "إذن عليك أن تفكر جيدًا… هل فع
Baca selengkapnya

الفصل 253

قال إيهاب مهدّئًا: "إن لم نجد شيئًا فليكن… المهم أنّنا ابتعدنا عن هناك. الآن عليكِ فقط أن تهتمي بحملك، فسلامتكِ وسلامة ابنتينا أهمّ من كل شيء."ابتسمت ليان ابتسامة خفيفة وقالت: "وماذا لو كانا ولدين؟"تجهّم إيهاب فورًا: "لا تقولي كلامًا يجلب التشاؤم!"فضحكت ليان من أسلوبه العصبي.نيوميس — مكتب المحاماةطرق عثمان باب المكتب.قال صوت هادئ من الداخل: "تفضل."دخل عثمان، أغلق الباب خلفه، ثم تقدّم ووضع صندوقًا معدنيًا صغيرًا على المكتب أمام طلال.قال باحترام: "سيدي طلال، لقد وجدنا الشيء."نظر طلال إلى الصندوق ببرود: "هل تم التعامل معه؟"أجاب عثمان: "نعم. رغم أنّ تمارا كانت تراقب عملية التفتيش كلّها، إلا أنّ الحجر كان تحت السرير. ولحسن الحظ تصرّف الفني بسرعة وأخذه قبل أن تنتبه تمارا."مدّ طلال يده ليأخذ الصندوق، فأسرع عثمان قائلًا: "سيدي طلال، هذا الشيء مشعّ وخطير، أرجو أن تنتبه جدًّا."قال طلال ببرودة: "أعلم."فتح الصندوق.كان الحجر الرمادي الداكن يلمع بلون بارد يشبه وهجًا شيطانيًّا.تأمّله طلال لثوانٍ، ثم أغلق الصندوق بهدوء.وقد عاد هذا الصباح شخصيًّا إلى قصر الربيع ليسأل فهد عن الأمر، فاعتر
Baca selengkapnya

الفصل 254

في قصر الياقوت، تلقّت يسرا الصور التي أرسلها لها المحقّق الخاص.قالت بسخرية باردة: "إذًا فقد بدأتِ بالتقرّب من أنور؟ يا لكِ من امرأة… لا يمكن للكلب أن يتخلّى عن عادته!"وتابعت بازدراء: "أتظنين أنّ التقرّب من أنور سيخلّصكِ من ذلك العجوز المنحرف وسيم؟ يا يارا، إن الأمور ليست بهذه البساطة!أنتِ من جرّني إلى هذا الجحيم المسمّى عائلة الحلبي، والآن تريدين الفرار وحدكِ؟ فماذا يكون شأن ما عانيتُه أنا؟"أخرجت يسرا هاتفها، وبحثت عن رقم حسام ثم اتصلت به: "يا حسام، هل يمكنك لقائي الآن؟"بعد أسبوع من بقاء ليان في المستشفى للحفاظ على الحمل، تحسّن وضعها الصحي.وقد قالت المديرة لطيفة إنّ بإمكانها الخروج والراحة في المنزل.وكانت ليان قد بلغت ثلاثة عشر أسبوعًا من الحمل، ودخلت رسميًا المرحلة الثانية.زالت أعراض فقدان الشهية والنعاس التي رافقتها في الأشهر الأولى.في يوم خروجها من المستشفى، أخذتها نجلاء وخالد إلى المركز التجاري للتسوّق.وقد بدأ بطن ليان بالظهور، ولم تعد ملابسها القديمة صالحة لها.اصطحبتها نجلاء في جولة كاملة، فاشترت لها كل ما تحتاجه من الرأس حتى القدم، من الداخل والخارج.كان إيهاب وخالد يس
Baca selengkapnya

الفصل 255

ابتسم خالد بعمق بعدما سمع كلام زوجته.فاقترب إيهاب منه وقال بخبث: "أستاذ، يبدو أن مزاجك رائع الآن، صحيح؟ إذن… هل يمكنني عدم كتابة البحث؟"فما كان من خالد إلا أن اختفت ابتسامته في لحظة، وعاد إلى صرامته المعهودة قائلًا: "لا يمكن. ثلاثة آلاف كلمة… ولا كلمة أقل."قال إيهاب متحجرًا: "..."ورغم أنّ ليان في فترة انتظار الولادة، إلّا أنها لم تسمح لنفسها بالتوقف تمامًا.فقد اكتُشفت في مدينة الغرب مؤخرًا آثار جديدة، وخرجت منها عدة قطع أثرية.وكان من المفترض أن تسافر مع الفريق إلى هناك، لكنها بسبب حملها لم تستطع ذلك.لذا نسّق خالد مع هيئة الآثار، وتم إرسال القطع التي تحتاج إلى ترميم دقيق، لتقوم ليان بترميمها بنفسها.وكانت وتيرة العمل في مدينة شهاب أخف بكثير من عملها السابق.فقد وضع خالد قواعد صارمة: ثلاثة أيام فقط للعمل في الأسبوع، ولا يتجاوز دوامها اليومي ثماني ساعات.وفي المنزل، كانت نجلاء تبحث كل يوم عن وصفات جديدة، وتطلب من المربية إعداد أنواع مختلفة من وجبات الحوامل لـ ليان.وربما بفضل خفّة العمل وهدوء المزاج، فقد أمضت ليان شهرًا في مدينة شهاب بحالة ممتازة.وفي صباح اليوم، عندما رافقتها نجلا
Baca selengkapnya

الفصل 256

خلال شهر واحد فقط تقريبًا، وبفضل توجيه وردة، عاد فهد تدريجيًا ليصبح الطفل اللطيف والمطيع كما كان من قبل.بل إنه لم يعد يرى كوابيس على الإطلاق.نظر طلال إلى عثمان وقال بصوت هادئ: "ارفع راتب الاستاذة وردة."سأله عثمان: "بكم نرفعه؟"قال طلال: "لِيُضَاعَف."تجمّد عثمان في مكانه: "!"كان راتب وردة في الأساس على مستوى كبار المربّيات المتخصصات… والآن يُضاعف؟مرة أخرى، رأى عثمان كم يفضّل طلال ابنه فهد ويبالغ في العناية بكل ما يخصه.وإذا واصلت وردة عملها بهذا المستوى، فحتى لو رافقت فهد فقط إلى نهاية المرحلة الابتدائية، فإن ما ستجنيه من المال يكفي لتعيش مرتاحة لبقية حياتها!شعر عثمان فجأة بالغيرة منها.فهما الاثنان مجرد موظفين… لكنها هي المحظوظة!على ضفاف النهركانت نجلاء من محبي التنزه في الهواء الطلق، وكانت تحتفظ في صندوق السيارة الخلفي بأدوات التخييم دائمًا.قام السائق بإخراج الأدوات ونصب المظلّة بسرعة وإتقان.وُضِعت الطاولة الصغيرة والكراسي، ووُضِع إبريق شاي الأعشاب فوق الموقد.كان الجو مريحًا ومنعشًا.وشمس الظهيرة الدافئة جعلت الجلسة أكثر هدوءً.بعد أن تثاءبت ليان عدة مرات، قالت لها نجلاء م
Baca selengkapnya

الفصل 257

قال طلال بهدوء شديد: "يبدو أن الأستاذة نجلاء تسيء فهمي بعض الشيء."ضحكت نجلاء بسخرية: "سوء فهم؟ أتريد أن تقول لي الآن إنك جئت لتستعيد ليان؟"رفع طلال حاجبه قليلًا وقال: "نحن لم نتطلق بعد، فكيف يكون هناك استعادة؟"ردّت نجلاء بنبرة ساخنة تحاول كبح غضبها: "لم تتطلقا، نعم… لكنكما منفصلان. يا سيد طلال، ليان اعتنت بطفلك خمس سنوات بإخلاص، ألا يكفي هذا؟ على الأقل دعها تتابع حياتها بسلام."فقال طلال: "زيارتي هذه فقط لأن فهد يريد رؤية والدته."كانت نجلاء تعلم أن طلال يفضّل ابنه فهد بشكل مبالغ فيه.فقالت بإحباط: "أليس لذلك الطفل أمٌّ حقيقية؟ أنتما منفصلان الآن، وليان ليست ملزمة بأن تساعدك في تربية ولدك."قال طلال ببرود: "أم فهد حقيقية غير مناسبة لتولي حضانته."فابتسمت نجلاء بسخرية باردة: "وما علاقة ليان بهذا هل أنت فعلاً تعتبرها مجرد مربية؟ لأن ابنك يحتاج أمًّا، تتمسك أنت بزوجة لا تريدك… فقط كي تبقى محاصرة تحت مسمّى (زوجتك) وتستمر في تربية ولدك، أليس كذلك؟"ورغم حدّة كلماتها، بقي طلال ساكنًا كالمعتاد.فقال ببساطة: "فهد لديه الآن مربّية ممتازة تتولى شؤونه."قالت نجلاء: "طالما الأمر كذلك… فلماذا تُ
Baca selengkapnya

الفصل 258

اتسعت عينا وردة بدهشة، وقالت: "هل أنتِ الممثلة الشهيرة… النجمة يسرا؟"ابتسمت يسرا بخفة: "أتعرفينني؟"قالت وردة بسرعة: "طبعًا! شهرتك واسعة، كيف لا أعرفك! لم أتوقع أبدًا أن تكوني أنتِ والدة فهد..."رفعت يسرا يدها ترتّب شعرها ثم قالت بلطف: "عذرًا… هل يمكنني الدخول أولًا؟"قالت وردة مرتبكة: "آسفة آسفة، تحمستُ قليلًا… تفضّلي."وتنحّت جانبًا لتفسح لها الطريق.دخلت يسرا بخطوات واثقة، وأغلقت وردة الباب خلفها قائلة: "تفضّلي بالجلوس يا آنسة يسرا، سأحضر لكِ شيئًا تشربينه. هل تفضلين القهوة أم…؟"جلست يسرا على الأريكة، وقالت بابتسامة هادئة: "مجرد شاي بالأعشاب يكفيني، شكرًا لك."قالت وردة: "حسنًا، لحظة واحدة."دخلت المطبخ، ثم عادت بعد قليل تحمل كوبًا من شاي الأعشاب ووضعته على الطاولة أمام يسرا: "تفضّلي يا آنسة يسرا."ابتسمت يسرا وقالت: "شكرًا لك."وقفت وردة بجانبها بحماس: "أنا أخبز بعض البسكويت في المطبخ. عندما ينضج سأجلب لكِ بعضًا منه لتتذوقيه!"قالت يسرا باهتمام: "بسكويت؟ هل هو لفهد؟"أجابت وردة بابتسامة مشرقة: "نعم! السيد طلال قال إن معدة فهد ضعيفة منذ الصغر، ولكي أعتني به جيدًا، جاءت الآنسة ليان
Baca selengkapnya

الفصل 259

كانت وردة عاجزة تمامًا عن الاستيعاب.فكمية المعلومات كانت كبيرة إلى حد يصعب تصديقه.إن كان زواج ليان و طلال زواجًا سريًا قائمًا على تبادل المصالح…فكيف حدث أن تحمل ليان الآن؟هل كان طلال يعبث على الجهتين؟!لفّت وردة أصابعها بتوتر وقالت: "السيدة ليان اعتنت بفهد اعتناءً ممتازًا."أومأت يسرا ببطء: "أعترف أن ليان قامت بدور عظيم مع فهد، وأنا ممتنّة لها. في هذه المسألة… أنا وطلال مذنبان تجاهها في النهاية."رفعت يسرا رأسها، وعيناها محمرّتان بالدموع، وقالت بصوت متهدّج: "استاذة وردة… بما أنكِ أنتِ من تعتنين بفهد الآن، كان لابد أن تعرفي الحقيقة. طلال لم يُعلن يومًا أنني والدته حفاظًا علينا… لذلك أتمنى منكِ أن تواصلي مساعدتنا في إبقاء هذا السر."هزّت وردة رأسها بسرعة، وقالت بجدية: "اطمئنّي، شؤون أصحاب العمل سرّية تمامًا بالنسبة لي. لن أُفشي شيئًا."قالت يسرا وهي تمسح دموعها: "الحقيقة… لو اختار فهد وطلال السيدة ليان في النهاية، فسأبارك لهما. فليان… أقدر على رعاية الطفل مني."فقالت وردة بحماس: "لا تقولي هذا يا سيدة يسرا! لقد خاطرتِ بحياتكِ لتنجبي فهد في أصعب مرحلة من مسيرتك الفنية… هذا وحده يكفي لت
Baca selengkapnya

الفصل 260

بعد أسبوع، حدّثت يسرا حسابها الشخصي على منصة فيسبوك بإعلان جديد.فقد أعلنت عودتها إلى الساحة الفنية، وأنها تستعد لدخول موقع تصوير مسلسل جديد.ولم يمضِ سوى ساعة، حتى تصدّر وسم: "عودة يسرا… هل نشب خلاف بينها وبين خطيبها الثري؟"قائمة الأكثر تداولًا!تفاجأ عثمان حين رأى الخبر، فسارع بإبلاغ طلال.لكن طلال لم يُبدِ أي رد فعل يُذكَر.سأل عثمان بحذر: "سيد طلال، هل نحتاج إلى سحب هذا الوسم من الترند؟"قبل أن يجيب طلال، اهتزّ الهاتف الموضوع على الطاولة…كان اتصالًا من يسرا.أجاب طلال وهو يسير نحو النافذة الواسعة: "نعم؟"جاء صوت يسرا ناعمًا عبر الهاتف:"طلال… هل يمكنك إحضار فهد الليلة إلى قصر الياقوت؟لقد مرّ وقت طويل لم أره، كما أنّ لدي بعض الأمور التي أودّ التحدث معك بشأنها."أجابها طلال ببرود ثابت: "حسنًا."بعد أن أنهى المكالمة، اتصل بصديقه عصام."هل أنت متفرغ الليلة؟"أجاب الأخير:"إن لم تكن هناك مصيبة، فأنا مشغول."قال طلال: "اتصل بـحسام واجعله ينضم إلينا. التاسعة… في المكان المعتاد."ردّ عصام بدهشة: "أول مرة تطلب أنت لقاءه بنفسك… لا تقل لي أن الأمر متعلق به؟"قال طلال بنبرة هادئة: "بالفعل… ي
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
2425262728
...
47
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status