"ما هذا الطفل الجديد؟" سألت وردة بصبر.قال فهد بصوت مرتجف: "جدّتي أخبرتني ألّا أخبر أحد…"كان مرعوبًا إلى أبعد حد. فكلّما أغمض عينيه رأى أمّه ليان ممدّدةً والدماء تغطّي جسدها وهي تتألّم بشدّة.ولو كان ذلك "حجر السحر" هو ما جعل أمّه على تلك الحال، فهو يفضّل ألّا يحصل عليه أصلًا!"أستاذة وردة… ماذا أفعل؟"ازداد القلق في قلب فهد، “أشعر أنّني سبّبتُ الأذى لأمّي… أشعر أنّي ارتكبت خطأً فادحًا…”قالت وردة برفق: "فهد، لا تبكِ الآن. تحدّث ببطء."ثم أخذت عدّة مناديل وبدأت تمسح دموعه وأنفه بعناية.قال: "أمّي تحمل طفلًا جديدًا في بطنها، لكنّها لم تُخبر أبي بذلك."تفاجأت وردة: "لكن… ألم يكونا أمّك وأبوك في إجراءات الطلاق؟"هزّ فهد رأسه بقوّة: "أمّي قالت ذلك فقط لأنها غاضبة، وأبي لا يمكن أن يطلّق أمّي!وعندما تهدأ أمّي ستعود إلى البيت، وعندها سنعيش معًا من جديد!"كانت وردة لا تعرف تفاصيل حياتهم العائلية جيدًا.لكن منذ أن علمت أنّ لِـ فهد أمًّا بيولوجيّة أخرى هي يسرا أصبحت تظنّ أنّ أمر الطلاق له علاقة بها.ومع ذلك لم يكن يُناسبها، كغريبة، أن تطرح أسئلة أعمق.غير أنّ ما قاله فهد الآن أقلقها أكثر:ليان
Baca selengkapnya