"هل ستطلقني يا طلال؟"سألته ليان بعينين باردتين، فحدّق بها بنظرة داكنة تنذر بالعاصفة وقال: "وبعدها تذهبين لتتزوجي ماجد؟"ردّت بهدوءٍ لا يخلو من التحدي: "إذا كان زواجي من ماجد سينقذ روفانا، فلن أتردد لحظة واحدة."ضحك طلال بسخريةٍ غاضبة، وقال: "من أجل روفانا؟ يبدو أنك مستعدة للتضحية بكل شيء لأجلها."قالت ليان بثقة: "نعم، لأنها تستحق."كلماتها الحازمة أشعلت في صدره نارًا لا يعرف لها مخرجًا.اشتدّت ملامحه ظلمة، وراح يحدّق بها طويلاً، نظراته ممتلئة بالغضب، لكن ليان لم تخفض عينيها، بل قابلته بثبات.تبادل الاثنان النظرات في صمتٍ متوتر، حتى قال أخيرًا بنبرةٍ باردةٍ قاسية: "طلاقنا أو بقاؤنا معًا، ليس شأنًا يتدخل فيه أحد."ضحكت ليان باستهزاء: "لا تتوهم كثيرًا، طلال، لم يعد هناك (نحن). الآن هناك فقط (أنا) و(أنت)!"قال بثقةٍ جامدة: "قانونًا ما زلنا زوجين، وهذه حقيقة لا يمكن إنكارها."فأجابته ببرود: "زواجٌ قائم بالاسم فقط، بلا روح ولا معنى."وضعت كوب الماء على الطاولة ونهضت واقفةً، ثم قالت بسخرية: "إذا كانت نجمتك يسرا راضية أن تبقى بلا اسمٍ ولا لقبٍ إلى الأبد، فأنا لا أمانع أن أعيش تحت اسم (زوجة ال
続きを読む