"لقد علمتك مرارا وتكرارا، لكنك لا تستمعين، فلماذا تلومينني؟" ضيق مالك الدوسري عينيه، ولم يقل ما تريد سماعه، ونبرة صوته خالية من المشاعر، فقط سأل بهدوء: "أنت تحبين رائد سعيد النمري، فهل يجب عليه أن يحبك؟ لماذا؟"لا يستطيع مالك الدوسري سوى جعلها تواجه الواقع مرارا وتكرارا: "أسماء الدوسري، لو كان بإمكانك أنت ورائد سعيد النمري أن تكونا معا لكان قد حدث، لكن على مر السنين، عاملك رائد سعيد النمري كغريبة، يجب أن تتخلي عن الأمل. لكنك لا تتخلين، فإذا كنت لا تعانين، فمن سيعاني؟"نظر إلى وجه أسماء الدوسري البشع للغاية، وحاول مواساتها: "على المرء أن يعرف قدر نفسه، ما لا يمكن إجباره، يمكنك محاولة التعلم للتخلي عنه، حتى لا تستهلك حياتك في السعي لما لا يمكن الحصول عليه. أسماء الدوسري، تذكري، أنت نفسك أكثر أهمية. مهما كان رائد سعيد النمري جيدا، إذا كنت تشعرين بعدم السعادة بسببه، فهو لا يستحق."لكن هذه الكلمات، لم تستطع أسماء الدوسري تقبلها في الماضي، والآن أيضا لا تستطيع تقبلها.بدلا من ذلك، عندما سمعت أسماء الدوسري كلمات مألوفة، هدأت على الفور، وقالت بضحكة باردة: "تقول إنه يجب أن أعرف قدر نفسي، فهل أم
Baca selengkapnya