"أيها المخرج، سأبذل قصارى جهدي! لن أخيب ظنك!"لقد شاهد المخرج أشخاصا بكوا بشكل مبالغ فيه أكثر من شوقي النجاري عند حصولهم على أدوار، وبدون استثناء، كانوا جميعا شبابا في مقتبل العمر ونقيين.شخصية مثل هذه مناسبة جدا للتمثيل.ولكن الأمر يعتمد على ما إذا كان شوقي النجاري يستطيع اغتنام الفرصة أم لا.ليس عليه أن يؤدي بشكل جيد فحسب، بل عليه أيضا أن يتقن فن التعامل مع الناس.لقد خاض المخرج العديد من التجارب الكبيرة، ويمكن القول إنه لا يهتم بالمجد ولا بالإهانة، ولكن عندما يتعلق الأمر بالشباب، فهو يتحلى بالكثير من الصبر، وشجعه قائلا: "حظا موفقا.""سأفعل! سأفعل بالتأكيد!" كان شوقي النجاري مثل طفل يحاول جاهدا كسب موافقة الوالدين، كرر هذه العبارة عدة مرات قبل أن يغادر على مهل.أراد أن يتصل بأمه في أقرب وقت ليخبرها أنه حصل على أول دور في حياته يحتوي على خط تطور لشخصية.لكنه تراجع، خوفا من أن يبكي أولا.فأرسل رسالة.[أمي، قد يحقق ابنك شيئا كبيرا!][انتظري فقط، عندما أكسب المال سأعبر عن امتناني لك!][بالمناسبة يا أمي، أرسلي لي نوعين من المنتجات المحلية لمسقط رأسنا، واشتري الأشياء بأسعار أعلى قليلا، وسأ
Baca selengkapnya