وبصوت عال، اصطدم كريم بالباب، وسحب أمينة إلى الغرفة.رمى أمينة على الأريكة، وأخذ الهاتف من يدها.لم تتركه أمينة، وتمسكت بالهاتف."أفلتي!" فتح كريم أصابع أمينة واحدة تلو الأخرى، ونظر إلى وجهها المتظاهر بالهدوء، ونظراته شرسة: "ظننت أنك أضحكت علي في المنزل العائلي، لكنني لم أتوقع أنك كنت خططت لتركي منذ زمان... تنظرين إلي وأنا أخضع، وأنا أبدو كمهرج وأقول لك إنني أريد الاستمرار، هل كنت سعيدة جدا...يا أمينة، بماذا تعاملينني؟"استولى كريم على هاتف أمينة بقوة، وفتحه ببصمة إصبعها، من أجل منعها من الهرب، ما زال ممسكا بمعصمها بإحكام.أرادت أمينة أن تأخذ أداة وتضرب كريم، وهو يعلم ما تفعله، فجذبها بقوة مرة أخرى."لا تتحركي!"فتح كريم الألبوم على الفور، ورأى المزيد من الصور المشتركة لأمينة ورائد!برزت عروق جبهته، كانا يتسوقان معا، يشاهدان الأفلام معا، وجسداهما ملتصقان...هذه الأشياء، لم يمر بها مع أمينة أبدا.حذف كريم كلها، وحذف أيضا كل ما في سلة المحذوفات.ثم فتح واتساب، وبمجرد فتحه رأى مربع الدردشة المثبت لرائد، فتشنجت أصابع كريم فجأة. عند الدخول، كانت خلفية الدردشة صورة لرائد، أتحبه لهذه الدرجة؟
Read more