أرسلتها أنيسة إلى رائد فورا.رد رائد عليها عبر هاتفه بإرسال رمز تعبيري للومأة، وحفظ الصورة.عندما رأى زياد ذلك، لم يجد كلمات، وشرب كأسا من الخمر أمام أمينة ورائد مباشرة، معترفا بخطئه.ثم واصل الجميع الشرب والأكل والدردشة، بين الحين والآخر يسمع ضحكة مدوية من أحدهم، ثم يتشاجر آخرون، كان المكان مليئا بالضحك والسرور.قال زياد متأثرا: "لم أشعر بهذه الراحة منذ زمن طويل. في السابق، كانت حفلاتي صاخبة جدا، لكن البساطة أجمل."نظر إلى رفيقه الذي يفهمه: "يا سامر، ألست كذلك؟"بدا على سامر الحيرة: "من قال إن حفلاتي كانت صاخبة؟"زياد كان ذكيا أيضا، فابتسم ابتسامة غامضة لسامر. فكلاهما رجال، وسامر كان مجنونا حقا في الماضي، لذا لم يتعب نفسه بكشفه.اغتنمت أمينة الفرصة وتحدثت مع رائد بهدوء: "كيف الحال، هل أعجبك؟"قال رائد: "بالطبع.""يسعدني أنك أحببته."كانت على وجه أمينة ابتسامة خفيفة، فلم يستطع رائد إلا أن يلمس وجهها. الجليد في عينيه، التي يصعب فهم مشاعرها، ذاب وأصبح دافئا كالربيع.عرفت أمينة أن رائد سعيد حقا، فازدادت ابتسامتها إشراقا.كان الآخرون منشغلين بالثرثرة واللعب، بينما كانت تفاعلات أمينة ورائد
Baca selengkapnya