عندما انتهى كل شيء، بدت أمينة كمن غسلها المطر، شعرها لاصق بوجهها، منظرها متعب إلى حد ما."رائد، أنت حقا... أممم..."كانت تتلقى قبلاته العنيفة التي لا تقاوم.بعد أن استنزف أنفاسها، شعرت بفراغ في رأسها، ولم تعد قادرة على التفكير، لكنها مع ذلك شعرت بيده الطويلة القوية تلامس خصرها...."ألا تريد حقا...""سنتحدث ذلك بعد حفلة عيد الميلاد.""يا رئيس رائد." همست أمينة: "كيف تتحمل كل هذا؟"لصق رائد شفتيه برقبتها: "من قال إني سأتحمل؟"لم تفهم أمينة: "وماذا ستفعل إذن؟"......عند التقبيل، لم يعد هناك أي صور طبيعية في عقلها!"اعتذر لي مجددا!" حدقت أمينة به بعينين ضيقتين.لم يرتكب ذئب أي خطأ، لكنها كانت منزعجة.لم يدر رائد فيم أخطأ بحق حبيبته، لكنه متأكد من أنه سبب انزعاجها، خفض رأسه قليلا: "أنا آسف، هذا خطأي."انحنى بتواضع وقبل ظهر يدها، بلطف وحنان."لماذا لم تقبلني هكذا قبل قليل؟" سألت أمينة.رفع رائد رأسه، والماء من رأس الدش ينهمر على رأسه. كانت ملامحه الدقيقة الجميلة محاطة بالبخار، لكن حاجبيه كانا لا يزالان حادين. لحسن الحظ، كانت نظرته دافئة وأنيقة، كأبناء العائلات الأرستقراطية في رزانتهم وانض
Read more