كانت ذروة انفعالها عندما ترى من تحب مجروحا.لذا كانت غاضبة حقا.وعندما رأت هذه الجروح بأم عينيها، ازداد سوء وجه أمينة.دون أن تطلب أحد، أرسلت أنيسة من يحضر صندوق الإسعافات.جلس رائد على الأريكة ليضمد جرحه، وأرادت أمينة أن تساعد بنفسها.نظر رائد إلى الألم والقلق في عينيها، ورفض: "أمينة، أنا بخير، اذهبي وتناولي بعض الحلوى، سأكون جيدا قريبا.""أريد أن أنظر إليك." لم تكن أمينة تنوي المغادرة أبدا، فهي تهتم دائما بمن يمرض، وتبقى إلى جانبه. فالمريض يشعر بالضيق، ووجود شخص معه يجعله أفضل حالا.تصلب وجه رائد للحظة، ثم تنهد: "حسنا."طبيب العائلة هنا كان أفضل منها، تحرك بسرعة، ولم يكن الجرح عميقا كما بدا، ولم يحتاج إلى غرز، فقط دواء وتغيير ضمادة، وسيشفى بعد أيام قليلة."لا تلمسه الماء، ولا تذهب إلى البحر."اطمأنت أمينة كثيرا، وودعت الطبيب.رائد كان ينظر إلى أمينة وهي مشغولة هنا وهناك، وضغط على شفتيه لا إراديا.جرح ذراعه لم يكن شيئا بالنسبة له، بل لم يشعر بأي ألم، لكن رد فعل أمينة جعله يشعر بالذنب وكراهية الذات.لقد فقد السيطرة لتوه، وأراد استخدام ذلك كوسيلة...بصراحة، رائد لم يكن واثقا في هذه العل
Read more